"طريقةٌ لاكتساب الفصاحة"
حكى أبوهلال العسكري في ديوان المعاني عن صاحبٍ له قال:
ناطقتُ فتى من بعض أهل القرى، فوجدته ذلق اللسان، فقلت له: من أين له لك هذه الذلاقة؟ قال:
كنتُ أعمد كلَّ يوم إلى خمسين صفحة من كتب الجاحظ، فأقرؤها برفع صوت، فلم أجْرِ مدةً على ذلك حتى صِرتُ إلى ما ترى.
حكى أبوهلال العسكري في ديوان المعاني عن صاحبٍ له قال:
ناطقتُ فتى من بعض أهل القرى، فوجدته ذلق اللسان، فقلت له: من أين له لك هذه الذلاقة؟ قال:
كنتُ أعمد كلَّ يوم إلى خمسين صفحة من كتب الجاحظ، فأقرؤها برفع صوت، فلم أجْرِ مدةً على ذلك حتى صِرتُ إلى ما ترى.
وكان أبو هلال قد بدأ هذا الخبر بقوله:
"الصمتُ يُورث الحُبسةَ والحصر، وإن اللسان كلما قُلِّب وأُديرَ بالقول كان أطلقَ له".
وأظن النصيحة مفيدةٌ في الكتابة أيضا، فمن كتب نصوصًا من بديع النثر والبيان كنصوص الجاحظ مثلًا؛ فسيجد لهذا أثرًا في كتابته.
"الصمتُ يُورث الحُبسةَ والحصر، وإن اللسان كلما قُلِّب وأُديرَ بالقول كان أطلقَ له".
وأظن النصيحة مفيدةٌ في الكتابة أيضا، فمن كتب نصوصًا من بديع النثر والبيان كنصوص الجاحظ مثلًا؛ فسيجد لهذا أثرًا في كتابته.
جاري تحميل الاقتراحات...