يذكر العلماء أن المنابت تظهر في الذراري بالضرورة، فيقال (العرق دساس)، لأجل الشبه القائم بين الوالد (وإن علا) وولده (وإن سفل) في الأعمال والأخلاق.
وفي بعض صور الاندهاش من أخلاق من تعاملُهم، قد لا تحتاج أكثرَ من معرفة منبت المرء، ليتضح لك أن ما هم عليه من خير وشر، هو مقتضى منابتهم.
وفي بعض صور الاندهاش من أخلاق من تعاملُهم، قد لا تحتاج أكثرَ من معرفة منبت المرء، ليتضح لك أن ما هم عليه من خير وشر، هو مقتضى منابتهم.
حتى الرضاع الذي ليس نسبًا، تتشكل به أخلاق الرضيع فيكتسبُ ما عند المرضع من فضيلة ورذيلة، فهو يؤثِّرُ في الطِّبَاع.
ولذلك يُروى في الآثار أنَّهُ [نُهِيَ أن تُسْتَرْضَع الحَمْقاء فإن اللَّبَنَ يتَشَبَّه] لأنَّ المرضع يكتسب منها الرضيع ما يُشبّهها به في تعاطيه مع الناس وسلوكه بينهم.
ولذلك يُروى في الآثار أنَّهُ [نُهِيَ أن تُسْتَرْضَع الحَمْقاء فإن اللَّبَنَ يتَشَبَّه] لأنَّ المرضع يكتسب منها الرضيع ما يُشبّهها به في تعاطيه مع الناس وسلوكه بينهم.
ومما يُظَن أنه سببُ نجابةِ الحسنِ البصري - بعد توفيق الله - أن أمَّه كانتْ أمةً تَغْشَى أمَّ سلمة - رضي الله عنها - فيكونُ الحسنُ على ثديِها، فدرَّتْ عليه أمُّ سلمةَ من لبنِها فورِثَ الفصاحةَ والعِلم.
بل حتى الأسماء التي لا تتصل بالأجساد، وإنما هي مجرد أعلام لها تأثيرها البالغ.
بل حتى الأسماء التي لا تتصل بالأجساد، وإنما هي مجرد أعلام لها تأثيرها البالغ.
فقد غير ﷺ اسم جدّ ابن المسيب من حزن إلى سهل، فقال: لا أغير اسما سمانيه أبي، فذكر سعيد أثر الاسم عليه، وقال: ما زالت الحزونة فينا بعدُ.!
وهذا يؤكد أثر الاسم على من يتسمَّى به، وأنه قد يتخطاه إلى بنيه وحفَدته.
ووُصف المحدث المؤمل بن يهاب بالعُسر في التحديث، وله جد اسمه (قُفْل).!
وهذا يؤكد أثر الاسم على من يتسمَّى به، وأنه قد يتخطاه إلى بنيه وحفَدته.
ووُصف المحدث المؤمل بن يهاب بالعُسر في التحديث، وله جد اسمه (قُفْل).!
جاري تحميل الاقتراحات...