Alex Algali
Alex Algali

@alex_algali

13 تغريدة 140 قراءة Jan 30, 2020
ألقت بجسدها الصغير على السرير فردت شعرها على الوسادة أطفأت الإضاءة أصبح كل المنزل مظلما إلى النور الآتي من إيفل يتسلل مخترقا زجاج نافذتها لينكسر الضوء على وجوهها وتتلالا عليه دموعها المنسكبه من قلبها المجروح، تنزل دمعه حاره على خديها تجري مخترقة مابين نهديها
#تابع
#Alex_algali
لتستقر في ذلك المحجر الذي لطالما داعبته بيدي الدافئتين، إنطفات داليدا من بعدي اطفاتها انا اطفاتها بعد ما أشعلت بداخلي شموع الأمل والتفاؤل... كانت دالي مفعمة بالحياة والحب كانت رقيقه جميله لطيفه ذات خصر نحيل مثير يبرزه دائما اللون الأحمر الذي لطالما عشقته في فساتينها
وكنت دائما اهديها هدايا بهذا اللون
دالي تعشق اللون الاسود أكثر ولطالما تشاجرنا ومزقت فساتينها السود، كان الأسود يبرز جمالها أكثر يبرز جمالها المثير المتوحش يبرز جمال مؤخرتها ونهديها البارزين يبرز جمال عينيها الزبرجديتين
و خديها عندما تخجل فتزداد احمرار وتصبح فاتنه إلى حد الجنون مع عقدت حاجبها عندما تنظر إلي باستغراب، كانت دالي مثيره وجميله وبريئه وحنونه في نفس الوقت كانت تعشق الموسيقى الفرنسية تعشق بيتهوفن وموزارت ومقطوعات الأوبرا برافاتو وساره واندريه وغيرهم
كانت خليط من الجمال والحب كانت تمثل آلهة الحب اليونانيه افروديت بكل حذافيرها ولكني أطفأتها...
كنت اعيش في فندق من فنادق باريس الرخيصة ادفع اجرتها من الغناء في بعض حانات إيفل حتى دخلت هي بفستانها الأسود القصير وشعرها البني المسدل على كتفها الايمين تحمل على كتفها الآخر حقيبة حمراء من تصميم كوكو شانيل ترتدي كعبا عاليا يبرز جمال ساقيها المثيرتين ومؤخرتها الفرنسيه الأنيقه
مع حزام فضي يضيق خصرها ويفصله أكثر عن باقي جسدها ليرز جمالها الفريد، بدأت اغني Ne me quiite pas رفعت رأسها ونظرت إلى بتمعن أخرجت دفتر من حقيبتها واخذت تنظر إلي وللدفتر واناملها الصغيره تحمل قلما،ومع نهاية وصلتي الموسيقية تذهب وتأخذ عقلي معها
تكررت كثير إلى الحانه حتى أنها حفظت وقت وصلتي وأصبحت من أوائل الحضور... وبعد 3 أشهر مداومه غيبني الزكام عن الحانه بضعة أيام وفي يوم سمعت طرقات خفيفة على الباب.... من هذا الذي يطرق انا لا استقبل ضيوفا على العاده ولا أحد يعلم أين اقطن؟؟؟
تردد في فتح الباب، وجدتها واقفة بمعطفها المرقط ووشاحها المخملي قائلة لقد فارق النوم عيني بعدما اعتدت أن اروي عطش قلبي بموسيقاك وصوتك الشجي ويكون آخر صوت اسمعه قبل أن أخلد إلى النوم... هل سأظل واقفه هكذا تحت البرد
تداركت نفسي وقلت لها تفضلي، اعذريني فأنا عادة لا استقبل الضيوف كنت لارتب غرفتي إذا علمت انك قادمه ردت فجأه ومن تلك الغبيه التي تلتهي بشيء أخر وانت امامها... أخرجت دفترها نظرت إليه إنه انا...
صورتي في كل الصفحات اخبرتني انها رسمتني في دفاترها خزانتها غرفتها كوب قهوتها في قلبها و رسمتني بدمها حتى... لم احتمل فقبلتها احاطتني بذراعيها وشدت شعري قبلتني هي الأخرى بنهم داعبت صدرها بيدي كان دافئ وناعم حاملا كل الحنان داخله...
شددتها أكثر إلى صدري قبلتها أكثر حتى اغمي عليها، حملتها إلى السرير نظرت إلى وجهها الجميل وملامحها البريئه، غلبني أن  اعبث بهذا الترتيب الإلهي وهذا اللوحة الملكوتيه فخشيت علي نفسي من لعنة إيروس فنمت بعيدا منها ولم ابعد عيني لحظه عنها...
عرفتني بعدها إلى منتج موسيقى كبير بعدها اشتهرت وانتقلنا لمنزل أكبر. تزوجتها وكانت تزداد جمال يوم تلو الآخر،حتى أتى ذلك اليوم المشؤوم وختنها فيه،واختفت من حياتي وبحثت عنها عام تلو الآخر حتى وجدت صورتها يوم في الصحف فاتنة باريس تنتحر

جاري تحميل الاقتراحات...