د.ملاك الجهني Malak Aljuhan
د.ملاك الجهني Malak Aljuhan

@Malakii11j

7 تغريدة 4 قراءة Jan 26, 2020
أعاد الشاعر ايميه سيزر- أحد الرموز الفكرية لمابعد الاستعمار- كتابة (العاصفة) لشكسبير من وجهة نظر المستعمَر الكاريبي وطرح فيها تمثيلا مغايرا للشخصية الكاريبية التي صورها شكسبير كشخصية اتكالية وتابعة ..
ومثلها رواية (النهر الما بين) لنغوغي واثينغو التي أعادت كتابة (قلب الظلام) لجوزيف كونراد ..
ورواية الطيب صالح (موسم الهجرة إلى الشمال) التي مثل فيها مصطفى سعيد صورة "مرآوية" لكورتز في قلب الظلام ..
ومثلها رواية تشينوا أتشيبي (أشياء تتداعى) والتي تمثل رد فعل على تمثيل الإفريقي في رواية (قلب الظلام) لكونراد أيضا..
كل هذه النصوص مثلت ردات فعل إبداعية على الصور النمطية للأصلاني في الرواية الغربية دون أن يقلل هذا من قيمتها الفنية شيئا.. ثم يأتي من يحدثك أن الفن للفن وأن الأدب بريء من الأيديولوجيات ومن السياسة ..
ندرك أن خلق كون روائي نقي من السياسة قد يكون زائفا زيف أن نخلق كونًا لايحتاج فيه أحد إلى أن يعمل أو يأكل أو يكره أو يحب أو ينام.
سلمان رشدي
لا يمكن قراءة الأدب البريطاني دون تذكر الإمبريالية باعتبارها مهمة اجتماعية ..
ولا يجب تجاهل دور الأدب في إنتاج التصورات الثقافية.
غياتري سبيفاك
يمكن استبدال (الأدب) هنا بالسينما والموسيقى ومنتجات قطاع اللذة ..
وقد استوعبت الدراسات مابعد الاستعمارية هذه المنتجات بالتحليل والنقد لتعزيزها العنصرية والصور النمطية الزائفة ..
والطريف أن من الانتقادات الموجهة لهذه الدراسات المنشورة بالإنجليزية أن المعنيين بها لايمكنهم قراءتها!

جاري تحميل الاقتراحات...