حالة فرح لدى المتطرفين وثقافة كره الآخر من انتشار فيروس قاتل في الصين:
هؤلاء لا تستوعب جماجمهم أن الفيروس يقتل شعب مسالم وأطفال وشيوخ
ولنفترض أنهم يفرحون بالموت لشعب الصين من غير المسلمين
فجماجمهم لا تستوعب أن الفيروس سيقتل الصينيين المسلمين أيضا
حاربوا ثقافة العنف والكراهية
هؤلاء لا تستوعب جماجمهم أن الفيروس يقتل شعب مسالم وأطفال وشيوخ
ولنفترض أنهم يفرحون بالموت لشعب الصين من غير المسلمين
فجماجمهم لا تستوعب أن الفيروس سيقتل الصينيين المسلمين أيضا
حاربوا ثقافة العنف والكراهية
الأمر الآخر هو أن هذا المتطرف الذي يفرح بمصيبة حلّت بالصين قد يكون سافر للصين واشترى من أسواقها أثاث لمنزله ، وربما أن نصف ما يستخدمه من المنتجات التي تجعل حياته سهلة من إنتاج الصين
اذا قابلت متطرفا محتفلا بفيروس الصين،فاطلب منه أن يقرأ تاق ثوبه، فربما يقرأ:"صنع في الصين"??
اذا قابلت متطرفا محتفلا بفيروس الصين،فاطلب منه أن يقرأ تاق ثوبه، فربما يقرأ:"صنع في الصين"??
وبمناسبة الحديث عن أننا أمم تستهلك ولا تنتج
ذات مرة قلت لشايب قصيمي صديق ، اشتهر بالذهانة:
"لماذا لا نصنع سيارات وطائرات"
فقال:
"يا ابن الحلال ما نبي نصنع سيارات ولا طيارات ، كودنا بس نصنع دِلَال واباريق ، والله لو تقطعهن عنّا كوريا والصين ان تصكّنا روسنا ونبلش"
ذات مرة قلت لشايب قصيمي صديق ، اشتهر بالذهانة:
"لماذا لا نصنع سيارات وطائرات"
فقال:
"يا ابن الحلال ما نبي نصنع سيارات ولا طيارات ، كودنا بس نصنع دِلَال واباريق ، والله لو تقطعهن عنّا كوريا والصين ان تصكّنا روسنا ونبلش"
جاري تحميل الاقتراحات...