12 تغريدة 30 قراءة Jan 25, 2020
ثريد:
موقع نتفليكس كلنا نعرفه لكن هل نعرف كيف بدا و كيف تطور إلى هذا الشكل او حتى مين أسسها ؟ بهذا الثريد راح اعرفكم على ريد هارستنقز وقصة نجاحه من مندوب إلى مؤسس اشهر موقع افلام بالعالم.
نتفليكس هي شركة ترفيهية أمريكية أسسها ريد هاستنغز و مارك راندولف في 1997، في كاليفورنيا. تتخصص في تزويد خدمة البثّ الحي والفيديو حسب الطلب وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد. في عام 2013، توسعت شركة نتفليكس بإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتوزيع الفيديو عبر الإنترنت.
في عام 1997 , كان ريد هاستنقز عاطلاً عن العمل , بعد أن باع حصته من شركته الأولى (Pure Software) فقط بعد عام واحد من دمجها مع شركة أتاري سوفتوير في عام 1996. حاول ريد أن يُشغل نفسه في هذه الفترة بمشاهدة الأفلام و ظل يلاحظ سير الأعمال و المتاجر بحثاً عن فرصة ثمينة ليقتنصها .
و في يوم, نسي ريد أنه استأجر فيلما من المتجر المشهور Blockbuster و تأخر بإرجاعه, فغرمه المتجر بـ 40 دولار! مما سبب له الحرج . أخذ ريد يفكر في مدى قوة هذا المتجر و كيف يعامل زبائنه: تشكيلة ضعيفه من الأفلام , غرامات أضعاف قيمة شراء الفيلم , و مع ذلك لا يزال المتجر يغصّ من العملاء .
كلها قوية على وجود سوق ضخم لهذه من التجارة .فخطر في باله فكرة تأجير الأفلام بطريقة مريحة , و ليس هناك حدّ لمدة استئجار الفيلم , ولا تحتاج إلى زيارة المحل, بل كان عبر البريد. وكما كان لديه تشكيلة من أفضل الأفلام التي تلقى رواجاً , و جعل جميع الأفلام بسعر أرخص مما هو موجود حالياً.
بعد عام, طبق فكرته و افتتح شركته Netflix مع صديق لتأجير الأفلام عبر البريد . تختار الفيلم المناسب من بين 900 فيلم و تطلبه عبر الانترنت, فيأتيك عبر البريد خلال يوم و معه ظرف آخر للإرجاع . عند رغبتك في إعادته, العملية كانت قمة في الراحة, و مع ذلك لم تكن المبيعات كما طمح ريد !.
بدأ ريد يبحث عن الأسباب,حتى توصل لسببين:فالزبائن لم يعتادوا على اختيار الأفلام عبر الانترنت, فهم اعتادوا على الوقوف بين الارفف و مشاهدة الأغلفة,ثم اختيار الأنسب . السبب الثاني: أنه يؤجر أفلام DVD وفي ذلك الوقت من الزمن لم تكن أجهزة مشغلات أفلام الـ DVD منتشرة في البيوت الأمريكية.
و في شهر سبتمبر عام 1998 , استغل ريد فضيحة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون مع مونيكا لويسكي لهدفه التسويقي . فقام بنسخ 10,000 نسخة DVD من إفادته أمام لجنة التحكيم الكبرى و قام بتأجير كل نسخة بقيمة 2 سنت , و 2 دولار قيمة الشحن .
ثم بحث ريد عن حلول,فخطر في باله"خدمة مشاهدة الأفلام باشتراك شهري". يقول ريد واصفاً تلك الفكرة عندما حاول تطبيقها:"أعلم أنها لن تكون فكرة سيئة,لكن لم أكن أعلم أنها ستكون فكرة عظيمة".ثم بدأ بتنفيذها,و جعل الشهر الأول مجاني . وكانت المفاجأه أن 80% جددوا إشتراكاتهم بالشهر الذي يليه!
لم تكن الفكرة لتنجح بهذه السهولة , فهناك عائقان . الأول: مشاهدة الأفلام عبر الانترنت يحتاج لمساحات ضخمة على سيرفرات مستقرة و التي لم تكن تتوفر في ذلك الوقت إلا بشكل نادر . فاحتاج شريك ليموله . و العائق الثاني: هي العقود المبرمة مع الشركات المنتجة للأفلام و القنوات المالكة للحقوق.
تلقى ريد دعماَ من شريك أعجب بفكرته, بقيمة 30 مليون دولار , استخدمت ببناء الشركة و عروضها الترويجية . و استطاع إبرام عقود مع قنوات و شركات منتجة للأفلام مثل كولومبيا تريستار . كما أنه في عرض شركته بسوق الأسهم , مما يعني للمستثمرين صحة الشركة و نجاحها , و سيرها بطريق اكبر الشركات.
وفي نهاية الثريد حاب اقولكم اني ما استغني عن دعمكم ولو بكلمه طيبه ❤??

جاري تحميل الاقتراحات...