(المفكرون lntellectuals )كتاب يعرض الحياة الخاصة والأسرية لأعلام الليبرالية والتنوير والإلحاد الغربيين بتفاصيل حياتهم الأخلاقية الشخصية
فتعالوا نستعرض معا لمحات مختصرة من هذا الكتاب لأعلام التنوير الذين يمثلون قدوات ومثل عليا للدشير عفوا الليبراليين السعوديين والعرب عموماً:
فتعالوا نستعرض معا لمحات مختصرة من هذا الكتاب لأعلام التنوير الذين يمثلون قدوات ومثل عليا للدشير عفوا الليبراليين السعوديين والعرب عموماً:
•جان جاك روسو فيلسوف التنوير والأب الروحي للثورة الفرنسية، كان شخصية كذابة وتحتال بكثرة لتحصيل الأموال وللنوم مع النساء
كان نرجسيًا حد الجنون ويقول: لو قدرتني أوروبا لنحتت لي تماثيلًا، وكان انسانا مهملا لا يتحمل المسؤولية أنجب خمسة أطفال من الزنا وتركهم للموت في ملاجئ الأيتام
كان نرجسيًا حد الجنون ويقول: لو قدرتني أوروبا لنحتت لي تماثيلًا، وكان انسانا مهملا لا يتحمل المسؤولية أنجب خمسة أطفال من الزنا وتركهم للموت في ملاجئ الأيتام
ومن ضمن اعترافاته أنه حينما كان شابا كان يكشف مؤخرته أمام النساء ويجري وهو يضحك !!
?الصحوة حرمتنا الحياة والترفيه!
?الصحوة حرمتنا الحياة والترفيه!
لله در هذا من قدوة، هذا نموذج من نماذج التحضر والتطور الذي يسعى له يساريونا من عبيد الغرب وليبراليين ونسويات، ليس كالعلماء المسلمين الذين لا يعرفون إلا الأخلاق والقيم ومكارم الأخلاق وما إلى ذلك (:
•إرنست هيمنجاوي، الأديب الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل، كان كذوبًا محتقرًا للنساء وقتل نفسه منتحرًا
?أكيد بسبب انه ما يسمع امسيقه
?أكيد بسبب انه ما يسمع امسيقه
•برتراند راسل الملحد البريطاني الحائز على نوبل للسلام، كان فاحشًا كثير الزنا بل عُرف عنه اغتصاب النساء خاصة تلميذاته الصغيرات حتى في سنه الكبير
?كله بسبب كبت الصحوة
?كله بسبب كبت الصحوة
•كارل ماركس، كان خوانًا لزوجته وله ابن من الزنا تركه ورفض الاعتراف به، وليو تولستوي كان مصابًا بداء العظمة، وكان مدمنًا للقمار وزوارًا لبيوت الدعارة وكان محتقرًا للنساء خاصة زوجته، ويعترف وهو بالثمانين من عمره أن شهوته للنساء وصلت لحد مرضي
وهذا غيض من فيض بحار قذارات رموز الغرب الفكرية وما خفي كان أعظم
وهناك رجال يدعى "بول جونسون" كتب كتابا اسمه(شخصيات ذات وجهين)وذكر النماذج المذكوره أعلاه إضافة لٱرثر شوبنهاور وسارتر وبيرس شيلي
وهناك رجال يدعى "بول جونسون" كتب كتابا اسمه(شخصيات ذات وجهين)وذكر النماذج المذكوره أعلاه إضافة لٱرثر شوبنهاور وسارتر وبيرس شيلي
وخلص في كتابه إلى أن المدارس الفلسفية والمبادئ الاجتماعية لكثير من هؤلاء ترجع لرغبتهم بالتحرر الأخلاقي وليس بحثهم عن الحقيقة، حتى سعوا لتشكيل فلسفتهم وإلحادهم وأفكارهم تبعًا لرغباتهم وأهوائهم
{أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}
{أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}
هذا ولا ننسى بقية الشلة ميشيل فوكو أشهر فلاسفة العصر الحديث كان شاذ جنسيا مدمن للشذوذ بل والسادية وهو أول من أصيب بالإيدز في العالم وتذكر حالته كأول حالة في كتب الطب الغربية!
ويقال أنه مات بسبب الإيدز والأصح أنه مات منتحرًا
ويقال أنه مات بسبب الإيدز والأصح أنه مات منتحرًا
وسيمون دي بوفوار أيضًا أشهر رواد الحركة النسوية وتعتبر الأب الروحي(مدري الأم الروحي) والذي يعتبر كتابها(الجنس الٱخر) إنجيل الحركة النسوية الثانية يوحي عن شخصية جامدة مليئة بالحط على الرجال لها رسائل غرامية غاية في الضعف والرومانسية
كانت على علاقة مع جان بول سارتر واثنين ٱخرين أيضا(خيانة)إضافة لعلاقاتها الشاذة بطالباتها القاصرات وتحرشها بهن وبسبب ذلك تم فصلها من التدريس!
?مراهقة ما تمثل النسوية
?مراهقة ما تمثل النسوية
فتأمل وهذا حال رموزهم العليا وقدواتهم
وعلى خطاهم يسير الملاحدة والعلمانيون العرب
أضف لذلك روايات الليبراليين السعوديين الإباحية والتي يقل بعض مؤلفيها أنها تمثلهم وتمثل حياتهم الشخصية !
وهذا غاية إنتاجهم الأدبي
وأيضا الملحد"كافر مغربي"الذي تبين من مقطع له=
وعلى خطاهم يسير الملاحدة والعلمانيون العرب
أضف لذلك روايات الليبراليين السعوديين الإباحية والتي يقل بعض مؤلفيها أنها تمثلهم وتمثل حياتهم الشخصية !
وهذا غاية إنتاجهم الأدبي
وأيضا الملحد"كافر مغربي"الذي تبين من مقطع له=
أثناء تصويره لحلقة على الكمبيوتر رابط موقع اباحي للتحرش بالأطفال ولم يتنبه وهو يصور الحلقة
وغيرها الكثير الكثير مما يفضح حقيقة تشدق الليبراليين العرب بشعارات الحرية والحقوق وأنها لا تعدو كونها نوعًا من عبادة الشهوات مغلفة بغلاف التحرر والتقدم
وغيرها الكثير الكثير مما يفضح حقيقة تشدق الليبراليين العرب بشعارات الحرية والحقوق وأنها لا تعدو كونها نوعًا من عبادة الشهوات مغلفة بغلاف التحرر والتقدم
ولو تم تأليف كتاب مشابه أو بحث حول الحياة الشخصية لليبراليين السعوديين أو العرب عمومًا أو دراسة لرواياتهم ومادتها ونحو ذلك فسيكون عمل عظيم جدًا
والعجب أن تجد من بعض القراء بل وبعض طلبة العلم من ينكب على الكتب الفلسفية والفكرية والروائية لهؤلاء الذين هم أردى من بهيمة الأنعامو
والعجب أن تجد من بعض القراء بل وبعض طلبة العلم من ينكب على الكتب الفلسفية والفكرية والروائية لهؤلاء الذين هم أردى من بهيمة الأنعامو
وهو لم يحكم أصول عقيدته بعد !
ومن ينظر لهم نظرة إعجاب وتهويل وتعظيم بسبب الألفاظ المزخرفة(فيلسوف)-(مفكر)..الخ
ويعظمهم لذلك وهم في حقيقتهم مجرد شلة سرابيت ودشير يرتدون بدلة ويتقعرون في الكلام !
ومن ينظر لهم نظرة إعجاب وتهويل وتعظيم بسبب الألفاظ المزخرفة(فيلسوف)-(مفكر)..الخ
ويعظمهم لذلك وهم في حقيقتهم مجرد شلة سرابيت ودشير يرتدون بدلة ويتقعرون في الكلام !
ولو تم تأليف كتاب مشابه أو بحث حول الحياة الشخصية لليبراليين السعوديين أو العرب عمومًا أو دراسة لرواياتهم ومادتها ونحو ذلك فسيكون عمل عظيم جدًا
والعجب أن تجد من بعض القراء بل وبعض طلبة العلم من ينكب على الكتب الفلسفية والفكرية والروائية لهؤلاء الذين هم أردى من بهيمة الأنعام
والعجب أن تجد من بعض القراء بل وبعض طلبة العلم من ينكب على الكتب الفلسفية والفكرية والروائية لهؤلاء الذين هم أردى من بهيمة الأنعام
وهو لم يحكم أصول عقيدته بعد ويقدها على الكتاب والسنة وكتب العلماء والأئمة التي فيها كل خير !
كذلك ومن ينظر لهم نظرة إعجاب وتهويل وتعظيم بسبب الألفاظ المزخرفة(فيلسوف)-(مفكر)..الخ
ويعظمهم لذلك وهم في حقيقتهم مجرد شلة سرابيت ودشير يرتدون بدلة ويتقعرون في الكلام !
كذلك ومن ينظر لهم نظرة إعجاب وتهويل وتعظيم بسبب الألفاظ المزخرفة(فيلسوف)-(مفكر)..الخ
ويعظمهم لذلك وهم في حقيقتهم مجرد شلة سرابيت ودشير يرتدون بدلة ويتقعرون في الكلام !
وهؤلاء أنفسهم هم الذين يسخرون من العلم الشرعي وطلبه والعلماء وكأن في كتبهم خير أو شيئ علم نافع
أو تجده يتهم المسلمين بالشهوانية وهو منغمس في الشهوات لركبه
وهذه هي الحال الطبيعية لانعدام الوحي عندهم فكل يأخذ برأيه وعقله المزعوم والذي هو في حقيقته هوى وشهوات
أو تجده يتهم المسلمين بالشهوانية وهو منغمس في الشهوات لركبه
وهذه هي الحال الطبيعية لانعدام الوحي عندهم فكل يأخذ برأيه وعقله المزعوم والذي هو في حقيقته هوى وشهوات
جاري تحميل الاقتراحات...