هل كان لثورة #يناير الحاضنة الشعبية الحقيقية وهل شعار الحرية كنا جميعا ندرك معناه ام اعيد انتاجه طبقا لفهم كل جماعة "اسلامية او علمانية"
والاهم من كل ذلك ماهي المرجعية الفكرية للثورة هل كان لدينا ايمان حقيقي وشبه جمعي بمفكرون وفلاسفة تحمل مشروع وتصور للدولة
والاهم من كل ذلك ماهي المرجعية الفكرية للثورة هل كان لدينا ايمان حقيقي وشبه جمعي بمفكرون وفلاسفة تحمل مشروع وتصور للدولة
ام للاسف تحولت بعد ايام العسل الاولى الى ساحة اقتتال في الاراء ووصل الامر الى حد التخوين
يقول سيغموند فرويد في كتابه أفكار في زمن الحرب حتى العلم نفسه قد يفقد حياديته المبرأة عن الهوى لأن خدامه يسعون إلى الحصول على أسلحة قادرة على إلحاق الهزيمة بالعدو
يقول سيغموند فرويد في كتابه أفكار في زمن الحرب حتى العلم نفسه قد يفقد حياديته المبرأة عن الهوى لأن خدامه يسعون إلى الحصول على أسلحة قادرة على إلحاق الهزيمة بالعدو
فكان المشهد الحقيقي بعد يناير عبارة عن ساحة تشويش للافكار ومعارك استقطاب لا نزال نعيش اخر فصولها حتى الان وبعد مرور ٩ سنوات على الثورة
وبدون تنطع في العبارات فشلت الثورة حين افتقرت إلى المحرك اوالقيادة الروحية ذات النظرة البعيدة والفكر الاستراتيجي والمشروع البديل فأي تحرك عشوائي لن يفضي الا الى مانحن فيه الان
وهذه ليست دعوةللتخلي بقدر ماهي دعوةلاعادة النظر والتأمل مرةاخرى قد نكون بصدق في حاجة للفكر قبل الشعارات و للتعقل قبل الثورات
لكنها حرب مستحقه امانخوضهابجميع ادواتها الحقيقةواما ننتظر ان يعيد التاريخ نفسه فينا آلاف المرات ولا نتعلم
رحم الله اصدق من خرج فينا :)
لكنها حرب مستحقه امانخوضهابجميع ادواتها الحقيقةواما ننتظر ان يعيد التاريخ نفسه فينا آلاف المرات ولا نتعلم
رحم الله اصدق من خرج فينا :)
جاري تحميل الاقتراحات...