13 تغريدة 262 قراءة Jan 25, 2020
نكش عش الدبابير -قطاع الطرق والجسور-2
#اصلاح_المنظومه_الاقتصاديه
1- تمهيداً لمقال اليوم كنت قد أشرت في مقالي السابق على أن ضابط المخابرات السوداني عبدالباسط حمزة كان ومازال هو المسؤول الاقتصادي لجماعة الأخوان المسلمين العالمية وللجماعات الإرهابية في السودان +
2-والذي أوكل له الإشراف والمتابعة 3قطاعات تعمل عليها الجماعات الإسلامية من طرف حكومة المخلوع البشير وبصلاحيات غير قابلة للمناقشة والإرجاء وتعليماته تُأخذ من باب اسمع ونفذ، وعلى المسؤولين في السلطة التنفيذية والقطاع الخاص المرتبط باستثمارات الجماعات الإسلامية السمع والطاعة العمياء
3-أوكلت حكومة المعزول لعبدالباسط حمزة قطاع البنية التحتية والاتصالات وتبيض الأموال، ولأننا لا نرمي الكلام على عواهنه؛ وطالما حاربنا نظام المتأسلمين حتى ودعناه بنضالات شعبنا وتضحياته الجسيمة في مزبلة التاريخ بالحقائق والأدلة الدامغة لا بالكذب والتلفيق ...
4-استعرض اليوم غيض من فيض الفساد والجريمة المنظمة وبوثائق من قلب عش الدبابير، وغايتنا في ذلك استرداد أموال شعبنا الذي أُهدرت ثرواته لصالح جماعات الهوس الديني والرأسمالية الطفيلية؛ في18 مارس2015 وقع عن مصلحة أراضي الخرطوم محمد الشيخ محمد بصفته آنذاك مديرها للشؤون المالية والإدارية
5-عقداً مع شركة وهمية كعادة مبيضي الأموال مسجلة تحت الرقم 37083 تدعى مكين أفريقيا للتطور العقاري ولا وجود لها على أرض الواقع فلا مقر لها ولا موظفون، ووقع عن هذه الشركة بصفته مديرها العام ضابط المخابرات عبدالباسط حمزة الحسن؛
6-مضمون العقد هو سداد مديونية عبدالباسط حمزة على حكومة السودان حيث تمنح مصلحة الأراضي قطع سكنية بما قيمته 118 مليار جنيه سوداني لصالح عبدالباسط حمزة مقابل تنفيذه أعمال وصيانة طرق بولاية الخرطوم وذلك بعد إصدار شهادة الإنجاز من وزارة البنية التحتية ولاية الخرطوم ! (العقد مرفق)
7-وفي يوم 23 مارس 2015 أي بعد مضي خمسة أيام فقط من توقيع ذلك العقد المشروط بشهادة إنجاز الأعمال؛ أرسل المهندس عبدالقادر همد مدير عام وزارة البنية التحتية شهادة إنجاز (مرفقة) لمصلحة الأراضي موضحاً فيها بالتفصيل جداول كميات الأعمال المنجزة وقيمتها التي طبخت على نار فساداً
8-ما انزل الله به من سلطان، وأقل ما يقال فيه انه مخجل فلا الكميات هي الكميات ولا حسابها هو حسابها! فظني أننا قبيلة المهندسين نمتلك ناصية الأرقام على أقل تقدير ولكن عين السرقة وأكل السحت ودماء الفساد التي تجري في عروقهم لهي أشد مما تنوء من حملة الجبال
9-لذا كانت خمسة أيام فقط كفيلة بإنجاز الأعمال ذات المبالغ المليارية؛ لذا اختار عبدالباسط حمزة شركة الخرطوم للطرق والجسور لتكون له جسر العبور وتقاسم الغنيمة بينه وبين الجماعة، حيث أنني اسلفت في مقالي السابق أن التنظيم العالمي للجماعة أوكلت له قطاع البنية التحتية وأن القطاع برمته
10-تحت تصرف عبدالباسط حمزة، ولأن الأمور في العهد الغابر لسودان الأخوان المتأسلمين كانت تجري على نسق (اسمع نفذ ... والولاء للجماعة لا يعلى عليه ) لذا وتجميلاً لحلقة الفساد أعلاه خاطب مدير عام شركة الخرطوم للطرق والجسور عادل حمدون عزيز العراقي الجنسية وعضو الحزب الإسلامي العراقي
11-وزارة البنية التحتية مستنداً فقط على اجتماعه مع مدير عام وزارة البنية التحتية المهندس عبدالقادر همد وعبدالباسط حمزة !خاطب الوزارة بخصم ما قميته 27مليار جنيه من مديونية عبدالباسط حمزة على الوزارة دون تنفيذ أي مشروع أو مقابل نظير أعمال صيانة؛فقط شهادة انجاز بعنوان الولاء للجماعة
12-ختاماً إني على قناعة تامة أن ما بين يد الشرفاء من ابناء السودان من وثائق تثبت فساد هؤلاء المجرمين لهو كفيلٌ بإعادة خيرات هذا الوطن المنهوبة ... لذا إكراماً لشهداء ثورة ديسمبر وبسالات شعبنا واجب علينا أن نكتب ونقدم ما يجعلنا نسترد من خلاله أموالنا ليسترد اقتصادنا المنهك بعض من
14-عافيته ونعمل على شل حركة تمويل الدولة العميقة وجيوبها وتجفيف منابع تمويل جماعات الهوس الديني ...
#تنبيه
محمد الشيخ محمد مدير الشؤون المالية والإدارية بمصلحة الأراضي لا علاقة له بـ محمد الشيخ مدني.
سأواصل

جاري تحميل الاقتراحات...