فقال: ما أراكم فهمتم شيئا، أما قوله أقر الله عينك: أي اسكنها عن الحركة وإذا سكنت عن الحركة عميت، وأما قوله وفرحك الله بما أعطاك: فأخذه من قوله تعالى: {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة }، وأما قوله لقد حكمت فقسطت: فأخذه من قوله تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}.
نوى تاجر حج بيت الله الحرام في مكة المكرمة فاستأمن القاضي بعض المال.
ولما عاد التاجر من الحج ادّعى القاضي أن الأمانة أكلتها الفئران.
فأخذ التاجر يبكي ومر به بهلول فعرف أمره
فقال له لاتبكِ سوف أعيدها لك غداً.
ولما عاد التاجر من الحج ادّعى القاضي أن الأمانة أكلتها الفئران.
فأخذ التاجر يبكي ومر به بهلول فعرف أمره
فقال له لاتبكِ سوف أعيدها لك غداً.
ذهب بهلول إلى هارون الرشيد وصار يبكي ويقول له: لقد وليت فلاناً الإمارة الفلانية
وفلاناً الإمارة الفلانية. فسأله الرشيد: وأنت، ماذا تريد؟ فقال: أريد إمارة الفئران فقال الرشيد أعطوه إمارة الفئران، قال بهلول:
بل أريد أن تصدر مرسوماً بذلك وتعطيني حصاناً وحرساً وجوقة موسيقية.
وفلاناً الإمارة الفلانية. فسأله الرشيد: وأنت، ماذا تريد؟ فقال: أريد إمارة الفئران فقال الرشيد أعطوه إمارة الفئران، قال بهلول:
بل أريد أن تصدر مرسوماً بذلك وتعطيني حصاناً وحرساً وجوقة موسيقية.
فأمر له بما أراد، وخرج بهلول على فرسه والجوقة تعزف وراءه وأمامه وتبعه الصبيان وضحك الناس لما عرفوا أمر هذه الإمارة.
ووصل بهلول بيت القاضي وأمر عماله أن يحفروا تحت جدار البيت،
فخرج القاضي وسأله ماذا تعمل يا بهلول؟
ووصل بهلول بيت القاضي وأمر عماله أن يحفروا تحت جدار البيت،
فخرج القاضي وسأله ماذا تعمل يا بهلول؟
فقال بهلول: ألستُ أنا أمير الفئران.
إن فأراً أكل مني ليرة ذهب ودخل تحت جدار بيتك، وإني أريد أن أُلقي القبض عليه.
فسأله القاضي: يا بهلول، كيف يأكل الفأر الذهب؟
فأجابه: كما أكلت فئرانكم ذهب التاجر،
فإما أن تعيدها إليه وإما أن أهدم دارك.
فأعادها إلى صاحبها.
إن فأراً أكل مني ليرة ذهب ودخل تحت جدار بيتك، وإني أريد أن أُلقي القبض عليه.
فسأله القاضي: يا بهلول، كيف يأكل الفأر الذهب؟
فأجابه: كما أكلت فئرانكم ذهب التاجر،
فإما أن تعيدها إليه وإما أن أهدم دارك.
فأعادها إلى صاحبها.
نهاية السلسلة، ما رأيكم؟❤️
جاري تحميل الاقتراحات...