50 تغريدة 7 قراءة Mar 17, 2020
?أجواء ماقبل يناير?.
لكل مقام مقال ولكل حدث حديث عن آخر أسباب وعوامل قبل قيام الحدث الأعظم في تاريخ جمهورية مصر العربية "ثورة 25 يناير".
بعد الحديث عن كل مافات في 29 سنة من سرطان #المخلوع فيما هو آت تذكير بتفاصيل أحداث السنة الأخيرة من يناير لـ يناير ....
( سنة على الثورة )
▪انتخابات مجلس الشعب..."
- في 2010 أجريت تلك الإنتخابات قبل شهرين من اندلاع الإحتجاجات عليها..
مما ساهم في إشعال غضب الشارع
- حصول الحزب الوطني "بالتزوير" على 97% من المقاعد ما كان يعني في وقتها خلو مجلس الشعب "الذي يفترض أن يكون من عامة الشعب وممثلاً لهم" من المعارضة !
- انتهاكات لحقوق القضاء في الإشراف عليها حيث أطاح النظام بأحكام القضاء في عدم شرعية بعض الدوائر الإنتخابية..
- رُغم مقاطعة القوى المدنية متمثلةً في "البرادعي @ElBaradei" للجولتين وانسحاب جماعة الإخوان وحزب الوفد من الجولة الثانية فاز الحزب الوطني بأغلبية المقاعد بإكتساح .
- حشد الحزب الوطني لأعداد هائلة من البلطجية أمام اللجان ليقوموا بالتعدي على أي شخص يُعتقد أنه سيُدلي بصوته إلى أي مرشح لا ينتمي للحزب وكان يتم ذلك بمساعدة من قوات الأمن...
#خالد_سعيد
بعد نشره لفيديو يفضح الرقيب "عوض إسماعيل" وأمين الشرطة "محمود صلاح" وزملائهم في تقاسم حصاد النهب اليومي ( #الداخلية_بلطجية )
youtu.be
• في 6 يونيو 2010
تعرض خالد للتعذيب العلني حتى الموت على أيديهم أمام العديد من شهود العيان بـ سيدي جابر بالإسكندرية.
- عند دخوله إلى سايبر بالقرب من منزله هاجماه بملابس مدنية بحجة تفتيشه حيث أمسك به أحدهما وقيد حركته من الخلف والآخر من الأمام وعندما حاول تخليص نفسه منهما ضرباه وصدما رأسه بـ رف رخامي !
- وصل حينها النظام بشرطته ونيابته العامة ومخبريه إلى درجة غير مسبوقة من الإنحطاط والتدليس..
فـ قاموا بالتواطؤ مع مصلحة الطب الشرعي وفبركوا تقرير يذكر أن خالد توفي نتيجة ابتلاعه لفافة بانجو..(:
وكأن اللفافة هي التي فجرت عظام وجهه وهشمت أسنانه وضربت رأسه بالسلالم وسببت له نزيف حاد حتى مات مخنوقاً على إثره..
انتفاضة تونس وظاهرة البوعزيزي في مصر..."
- في 18 ديسمبر 2010 اشتعلت شرارة الثورة في #تونس احتجاجًا على تردي الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والسياسية السيئة وتضامنًا مع "محمد البوعزيزي" الذي أشعل النار في نفسه بعد اعتداء إحدى الضباط بالصفع والإهانة على مجرد شاب يبحث عن قوت يومه...
▪تفجير كنيسة القديسين..."
من أبشع العمليات الإرهابية التي حدثت بـ سيدي بشر بالإسكندرية وسط الإحتفالات بعيد الميلاد للكنائس..
- بعد حلول السنة الجديدة بـ 20 دقيقة حدث انفجار أمامها أدت إلى مقتل 24 وإصابة 97 أغلبهم من الأقباط !
- قبل العملية قامت "داعش" بإستهداف كنيسة في بغداد وهددت الكنائس في مصر وقبل التفجير بأسبوعين نُشر على موقع دعوة لتفجير الكنائس وعناوين العديد منها والطرق والأساليب التي يمكن بها صناعة المتفجرات، وبالطبع كانت بينهم كنيسة القديسين .
- اكتُشف بعدها أن وزارة العاهرة "الداخلية" متمثلةً في "حبيب العادلي" هي من وراء هذا الحادث المأساوي وأن "التنظيم السري" الذي أسسه 22 ضابط في الوزارة تحت إشرافه هو المُفتعل الأول لها وعُلم ذلك عند طلبهم اللجوء السياسي بالسفارة البريطانية .
#السيد_بلال
لمجرد كونه ملتزم "متدين ملتحي" ميوله سلفية...
• في 4 يناير 2011
- تحدث الضابط "حسام الشناوي" مع سيد وطلب منه الحضور إلى مقر أمن الدولة بشارع الفرعنة بالإسكندرية بزعم استجوابه والتحقيق معه في قضية تفجير "كنيسة القديسين".
- في 5 يناير بعدما رافقوه إلى منزله وقاموا بتفتيشه اعتقله أمن الدولة ومعه الكثير من السلفيين..
- أشرف على تعذيبه حتى الموت بلا كلاً من "حسام الشناوي، علاء الدين زيدان، وأدهم البدري!".
- ولكن حسب البلاغ رقم 19012 المقدَم من "محمد فهيم" عضو المنظمة الدولية لحقوق الإنسان...
ذُكر فيه أن أسماء الضباط الثلاثة تلك ما هي إلا أسماء حركية لا غير !
- في 6 يناير ورد اتصال إلى أهله يفيدهم بالحضور لإستلام جثته ووجدوا بها جروح عميقة في جبهة الرأس وآثار متعددة في أنحاء جسده نتيجة وحشية التعذيب الذي تعرض له .
- ذكر المستشفى أن مجهولين هربوا بعد إلقاء جثته أمام الباب حيث كان تسارع دقات قلبه حينها قد بلغ 170 دقة في الدقيقة مايعني أنه تعرض لصعق كهربائي شديد أدى إلى تضاعف النبض .
- اجتمعت قيادة أمنية كبيرة بـ"إبراهيم توأمه، خالد يوسف صهره" وقامت بتحرير مذكرة اعتقال بإسميّ كليهما إن لم يتنازلا عن اتهامهم للأمن بقتل سيد مانتج عنه تعرض توأمه إلى حالة شلل نصفي نفسي جراء الضغوط الأمنية عليه وعلى أسرته لتنازلهم عن المحضر .
( سنة على الثورة #الحراك )
- في يناير 2010 ذكر وزير العاهرة "الداخلية" حبيب العادلي في حوار تلفزيوني مع مفيد فوزي عن إقرار #المخلوع يوم 25 عيد قومي وإجازة رسمية للبلاد ! لتعقبه في ابريل مواجهات وحشية من الأمن المركزي للمواطنين وحملات إعتقالات جنونية .
• حين بدأت دعوات مشروع التوريث تتحول إلى حملات دعائية وبوسترات في الشوارع :
- في 25 يناير نُظمت مظاهرات في القاهرة بعنوان "لا للتوريث" ضمت 500 شخص .
- في 6 ابريل نظمت "حركة شباب 6 ابريل" مظاهرة مطالبة بإصلاح دستوري ورفع حالة الطواريء وإنهاء حكم #المخلوع واعتقال العشرات منهم .
- في 2 أكتوبر انطلقت مظاهرات مرة أخرى في القاهرة والإسكندرية ضد التوريث ولكن المتظاهرين حيث لم تتجاوز أعدادهم المئة..
- في 21 سبتمبر نظمت عدد من قوى المعارضة وقفة احتجاجية أمام قصر عابدين ضد التمديد والتوريث !
- في 12 ديسمبر تظاهر عدد من المعارضين من مختلف الكتل السياسية "الوفد، الإخوان، كفاية، الكرامة، الناصري" أمام دار القضاء العالي للتنديد بتزوير انتخابات مجلس الشعب...
- في 20 يناير نظمت مظاهرة سلمية اعتراضاً على تعذيب خالد سعيد وسط القاهرة وتم اعتقال 50 من المشاركين .
- في 13 يونيو وقفة للتنديد بمقتل خالد في ميدان لاظوغلي على بعد خطوات من وزارة العاهرة "الداخلية".
- في 20 يونيو خرجت مظاهرة ضد مقتل خالد بوسط القاهرة..
- في 25 يونيو وقفة بسيدي جابر وهتافات ضد العادلي "ولا عادلي ولا حبيب ارحل يا وزير التعذيب، خالد خالد يا بطل دمك مش هيروح هدر".
- في 20 يوليو وقفة أمام منزل خالد سعيد في منطقة كليوباترا بالإسكندرية والتي اعتقل على إثرها 5 منهم "ماهينور المصري وإسلام حسنين" بتهمة التظاهر دون تصريح خلال نظر قضية خالد سعيد..
- في 13 يناير 2011 شهدت مصر حملات إعتقال جنونية بعد المظاهرات التي قامت ضد التعذيب !
- في 18 يناير أشعل 4 مصريين النار في أجسادهم :
1. محمد فاروق
2. سيد علي
3. أحمد هاشم
4. محمد عاشور
احتجاجًا منهم على تردي الأوضاع المعيشية وتفاقم أزمة الفقر والبطالة..
- بالإضافة إلى قيام مواطن بتخييط فمه واعتصم أمام نقابة الصحفيين مطالباً بإسقاط وزير الصحة "حاتم الجبلي".
- في 21 يناير تظاهر السلفيين وبعض قوى المعارضة ضد مقتل سيد بلال واقتصرت علي المساجد بعد صلاة الجمعة على أن يكونوا مع أشقائهم من الشباب يوم 25 ليطالبوا بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي ومحاسبة قتلة سيد .
▪موقف القوى الثورية والمعارضة..."
بدأت الدعوات بين الشباب على موقع التواصل «فيسبوك، تويتر» إلى مظاهرات كبرى من أجل التحرر من نظام العهر .
ولكن القوى السياسية كعادتها انقسمت ما بين مؤيد للتظاهر منذ البداية ومُشجع للإلتحاق في المنتصف ومُعارض للمبدأ من الأساس .
• حركة "شباب العدل والمساواة" التي قامت بدورها منذ 11 يناير بتكثيف الدعوات للإحتشاد في الـ 25 .
• صفحة "كلنا خالد سعيد" والتي قامت بدورها بالحشد الإلكتروني لـ 350 ألف..
فـ في الـ 14 من الشهر خرجت الصفحة بدعوة صريحة تحت شعار "ثورة على التعذيب والفقر والفساد والبطالة".
• حركة "شباب 6 أبريل @shabab6april" الذين قاموا بدورهم بتوزيع 20 ألف دعوة بعدة محافظات للمشاركة في 25 يناير .
وُجعت دعواتهم إلى الشباب من مختلف التيارات وجميع أطياف الشعب للتعبير عن رفضهم للممارسات التي تنتهجها وزارة العاهرة في تعاملها مع المواطنين .
• حركة كفاية التي دعت بدورها إلى التخلي عن سلالم "نقابة الصحفيين" والعمل في الشارع وذكر المنسق العام لها أن استمرار 10 آلاف متظاهر في الإعتصام كفيل بتغيير النظام
• شباب حزب الجبهة الديمُقراطية الذين قاموا بدورهم بتوزيع 3 آلاف دعوة تحث المواطنين على التحرك واستعادة ماسُلب منهم.
• حزبا الغد والوفد الذين قاموا بدورهم بتأييد المشاركة .
حيث أعلن "أيمن نور @AymanNour" مؤسس حزب الغد عزمهم على النزول، بينما أكد شباب حزب الوفد موافقة #السيد_البدوي رئيس الحزب على مشاركتهم في هذه المظاهرة بصفاتهم الشخصية .
• الجمعية الوطنية للتغيير "حشد" التي قامت بدورها بإعلان عزمها على المشاركة مع أعضاء البرلمان الشعبي حيث اتفق المكتب التنفيذي على أن تكون المشاركة رمزية لقياداتها أمام دار القضاء العالي ومن ثم أعلن "محمد البرادعي @ElBaradei" مؤسسها دعمه للمظاهرات قبل عدة أيام من إنطلاق الحراك!
• الإشتراكيين الثوريين @RevSocMe والذين قاموا بدورهم بإصدار بيان أعلنوا من خلاله دعمهم وتأييدهم للدعوة وحددوا فيه بعض النقاط المبدأية للحراك .
• جماعة الإخوان المسلمين والتي قامت بدورها متمثلةً في "محمد البلتاجي" الأمين العام للكتلة البرلمانية لها بإعلان مشاركتهم في المظاهرات من خلال الجمعية الوطنية مع أعضاء البرلمان أمام دار القضاء العالي، ولكن القيادات أعلنت عدم المشاركة وطالبوا الشباب بعدم النزول .
• التيار السلفي بالقاهرة "السلفية الحركية" والتي قامت بدورها متمثلةً في "محمد عبدالمقصود" بتأييد الحراك وعزم رموزها على المشاركة .
• السلفيين المستقلين
- محمد حسان والذي قام بدوره بإمساك العصا من المنتصف حيث كان موقفه متردد في البداية .
- أبو إسحاق الحويني والذي قام بدوره بإغلاق تليفوناته وانسحب من المشهد تماماً حيث آثر الصمت والإعراض عن التعرض للموقف .
• الدعوة السلفية بالإسكندرية والتي قامت بدورها متمثلةً في "ياسر برهامي" بـ رفضها لدعوة التظاهر عبر فتوى حول تحريم المشاركة فيها تجنباً للفتن، ولكنهم يرون أن عدم المشاركة السياسية لا يعني عندهم عدم الإنشغال بالسياسة "من وجهة نظرهم".
• حزب التجمع والذي قام بدوره متمثلاً في رئيسه "رفعت السعيد" بوصف الداعين للتظاهر بـ أنهم مجرد "مناضلين إلكترونيين على فيسبوك لا يشاركون في الواقع".
• الحزب الناصري والذي قام بدوره بالتأكيد على لسان الأمين العام "أحمد حسن" أن مصر لا تتحمل أي عبث متعللاً بأن المواقف لابُد أن تكون محسوبة بحجة أن هذا العبث "من وجهة نظره" سيُحمل المصريين تبعيات خطيرة .
• حزب الجيل والذي قام بدوره متمثلاً في رئيسه "ناجي الشهابي" بإستنكار الدعوة لذلك اليوم متعللاً بأن القوى التي أطلقتها غير مسموح لها بممارسة العمل السياسي وقام بالإتهام غير المباشر لـ دعوات التظاهر وأنها قد تكون لـ دعم أجندات خارجية لإحداث فوضى "من وجهة نظره".
• حزب السلام الديمقراطي والذي قام بدوره بإنسحاب تكتيكي من المشهد حيث ذكر "أحمد الفضالي" رئيس الحزب أن حزبه لن يشارك في تلك الدعوة متعللاً بأنه يعي شرعية العمل السياسي وأن هناك منابر شرعية وأحزاب وقنوات إعلامية مفتوحة لمن يريد أن يعبر عن رأيه !
من اليوم وكل يوم هنبدأ حكاية الثورة ونكملها للنهاردة مع عدم الإنحياز لأي فصيل وذكر الأحداث مفصلة
كانت بدماء الشهداء وحناجر للحق والخيانة الجماعية للحلم من نخبة كانت أقل من أن تحمل دماء وآمال وأوراق القضية!
وتبقى ثورة يناير بداية الحكاية ويبقى ميدان التحرير فكرة ستنتصر ولو بعد حين
"لساها ثورة يناير"
#يناير #أصل_الحكاية #حكاية_ثورة

جاري تحميل الاقتراحات...