في عام 1999 تم اختراع تقنية البلوتوث التي جعلت من التواصل اللاسلكي بين الهواتف النقالة أمرا ممكنا، وأحدثت قفزة نوعية في عالم الاتصالات
كانت البداية بجهاز أريكسون .. ثم في عام 2002 تم استخدامها بشكل تجاري موسع لتتمكن الهواتف المختلفة من التواصل فيما بينها ... ولازالت هذه التقنية في الاستعمال رغم الانتشار الواسع لشبكة الانترنت التي بدأت تدريجيا تحل محلها.
ولكن لماذا سميت هذه التقنية بهذا الاسم الذي يعني باللغة الإنجليزية " السن الزرقاء" ؟ ... وراء التسمية قصة طريفة جديرة بأن تقرأ..
كانا ضمن قيادة الفريق المكون من شركات تقنية الاتصالات شخصان من أصول إسكندنافية وهما سيفن ماثيسون من شركة إريكسون، وجيم كارديش من إنتل وقد اقترحا إطلاق اسم أحد ملوك الفايكنج على هذه التقنية الجديدة ...
وقد كان جيم كارديش يقرأ رواية عن الفايكنج اسمها "السفينة الطويلة" .. فقد اقترح على زميله اختيار اسم الملك هارولد بلوتوث وهو ابن الملك جورم، والملكة ثيرا دانيبود والذي كان قد تولى عرش الدنمارك عام 970م
وهذا الملك هو الذي وحد القبائل الفايكنج في الدنمارك وهو أيضا المسئول عن انتشار المسيحية فيها، ولقد اشتهر بميله للمفاوضات وفتح قنوات الاتصال مع القبائل المختلفة مما عزز من حسن اختياره كرمز لهذه التقنية.
ولقد كانت له سن زرقاء مميزة مما ألصق هذا الاسم به .. وتقول الروايات إنه اكتسب هذا الاسم لأنه كان مولعًا بالتوت الأزرق، فكان يتناول كميات كبيرة منه ما أدى لتغير لون أسنانه إلى اللون الأزرق. ومن الجدير بالذكر أن الشعار الشهير لتقنية
البلوث هو ادماج للحرفين (H) و(B) كما يكتبان باللغة الدنماركية القديمة وهما الحرفين الأولين من اسم الملك هارلد بلوتوث.
جاري تحميل الاقتراحات...