ⲙⲟⲏⲁⲙⲉd
ⲙⲟⲏⲁⲙⲉd

@mady323

20 تغريدة 23 قراءة Jan 25, 2020
عارفين مين دول ؟؟
دول 56 مجند وظابط شرطه أستشهدوا فى 25 يناير 1952 فى الاسماعيليه لما رفضوا تسليم اسلحتهم للعدوان الانجليزى
دول الى صرخو فى وش العدوان الانجليزى
(مش هتستلمونا الا جثث هامده) فى معركه مش متكافأه الاعداد ولا التسليح
عارفين مين دول؟؟
دول ابطال الشرطة فى ٢٥ يناير ١٩٥٢
عارف مين دول ؟؟
عارف مين دول؟؟
دول مصطفي وَعَبَد المسيح الي كتبوا التاريخ
ما تيجي احكيلك عنهم شويه
كانت منطقه القناه تحت سيطرة الاحتلال إتفاقية ٣٦ الي ملخصها القوات البريطانيه ميكونش ليها وجود غير في منطقه القناه (الإسماعيليه-السويس-بورسعيد) وكان المصريون بينفذوا هجمات فدائيه ضد الانجليز في منطقه القناه وبتتسبب للقوات المحتله خساير بشريه و ماديه و معنويه كل يوم تقريباً
ومكنش في أي تنسيق بين مجموعات الفدائيين في البدايه لحد ما تدخل البوليس المصري ونسق بينهم ودة سبب في ان أضرار القوات البريطانيه بقت اكتر بكتير، وكانت مجموعات الفدائيين دي بتتكون من كل طوائف المصريين فلاحين، عمال، طلبة جامعات و غيرهم كتير.
وبعد مازادت الهجمات على قوات الاحتلال قامت رحلت أهالى الإسماعيليه بره المدينة و هجروهم منها لكن ده مقللش من كفاح الفدائيين وبقت الهجمات اشرس بالتنسيق مع قوات البوليس المصري لحد ما قوات الاحتلال عرفت أن قوات البوليس المصري بتساعد الفدائيين وقررت أنها تخرج كل افراد البوليس المصري
من مدن القناه وصدرت أوامر بأنهم يرحلوا فجر يوم ٢٥ يناير ١٩٥٢ ولما اتوجه أفراد البوليس المصري لشغلهم في مبنى المحافظه لقوا قوات الاحتلال بتقولهم يخلوا مبنى المحافظه في خلال خمس دقائق ويسيبوا سلاحهم جوة المبنى ولو مفيش استحابه هيهاجموا مبنى المحافظة.
الأمر صدر لقائد البوليس المصري أو أكبر رتبة موجودة وقتها هو الملازم أول عبدالمسيح عبدالسيد والملازم مصطفي فهمى وكان قائد قوات الانجليز في الإسماعيليه (اكس هام) وكان رد عبدالمسيح بعزه وكرامه لو مسحبتش قواتك ومشيت هبدأ انا الضرب دي أرضنا وأنت الذي ترحل مش احنا ودخل مبنى المحافظه.
واتكلم مع جنودة والملازم أول مصطفي و قال لهم الي دار بينه و بين (اكس هام) وكلهم رفضوا الاستسلام و قالو هندافع لآخر جندى فينا وهما عارفين عدم التكافؤ بينهم و بين قوات الاحتلال الي محاصراهم بالدبابات و أسلحه متقدمه من بنادق و رشاشات و قنابل و هم مش معاهم الا بنادق قديمه.
عامل التليفون نادى على الملازم أول عبد المسيح وكان المتصل وزير داخليه مصر وقتها فؤاد باشا سراج الدين وقال انه وصلته معلومات أن القوات البريطانيه محاصرة مبنى المحافظه وهتعملوا ايه؟
رد عليه الملازم أول بكل قوة و روح فدائية بأنه وجنودة مش هيستسلموا مهما كانت العواقب لغايه آخر جندى ورد عليه فؤاد باشا سراج الدين وقال له ربنا معاكم و ينصركم، انتهت المكالمه وخرج الضابط من غرفه التليفون وفجأة قذيفة دبابة تدمر الغرفه ويستشهد عامل التليفون و تبدأ المعركه.
وفضلت الاشتباكات مستمرة وأصيب عدد من أفراد البوليس وإستشهد عبد المسيح عبد السيد وغيره فخرج الملازم مصطفى رفعت فهمى إلى (اكس هام)وظن الانجليز ان الجنود هيستسلموا لكن فوجئ (اكس هام) بأن فهمى يطلب المسعفين لاسعاف المصابين وإخلاءهم لكن (اكس هام) رفض واشترط أنهم يستسلموا فرفض الملازم
مصطفى فهمى تلك الفكرة ورجع لجنودة وفضلت الاشتباكات وكثرت أعداد الشهداء والمصابين منهم الي فقد يديه أو رجله أو الاثنين ورغم كده رفضوا يستسلموا.
وفي خلال الاشتباكات كان أهل الإسماعيليه يتسللوا لمبنى المحافظه يوفروا الاكل والذخيرة والمسدسات رغم حصار الدبابات الانجليزيه للمبنى
واستشهد وأصيب منهم كتير ولما قربت الذخيرة تخلص قرروا أن يقروا الفاتحه و الشهادتين على الاستشهاد.
وكانت دي لحظه بتدل على مدى إقتراب المصريين من بعضهم ولا يهمهم اختلاف الديانة وقرر الملازم مصطفى فهمى أنه يخرج و يقتل (اكس هام) وكان جنوده بيحاولوا يمنعوة لكنه وخرج
وقف الضرب وفوجئ بضابط بريطاني رتبه أعلى من (اكس هام) يقوم بتأدية التحية العسكرية له فما كان منه إلا أن رد التحية وعرف أن الضابط هو الجنرال ماتيوس وهو قائد القوات البريطانية في منطقه القناه بالكامل.
قال الجنرال ماتيوس للملازم مصطفى أنهم صمدوا و دافعو عن مبنى المحافظه ببطولة مشافهاش قبل كده وأنهم أظهروا مهارة قتالية غير عادية بإستخدامهم البنادق الضعيفه الي معاهم ووقوفهم بيها قدام دبابات وأسلحة الجيش البريطانى المتعددة و أنه لا مفر من الاستسلام بشرف مثلما دافعوا عن مكانهم بشرف
وافق الملازم مصطفى فهمى مقابل الموافقة على شروطه وهى نقل المصابين وإستدعاء الاسعاف وأن مجموعة الجنود الي هتخرج من المبنى هتخرج في شكل طابور عسكري يليق بيهم ، وافق الجنرال ماتيوس على الشروط وخرجت قوات البوليس بشكل يليق بيها
ووقت خروج جثامين الشهداء اولهم جثمان الشهيد الملازم أول عبد المسيح عبد السيد ملفوفا فى وسط علم مصر، هتف احد الجنود الانجليز بصوت مزلزل " سلام سلاح " وفوجئ الكل بالجنرال ماتيوس بيقدم التحيه العسكريه لجثامين الشهداء الابطال.
فقدت مصر واستشهد من البوليس المصري ٥٦ ضابط وجندي و ٨ فدائيين من اهل الاسماعيلية وأصابه أكتر من ٢٠٠ قاتلوا ببسالة، والخساير الانجليزية ١٨قتيل و١٢جريح
كانت القوة الانجليزية ٧٠٠٠ جندي و٦ دبابات
مقابل ١٤٠٠ من قوات الشرطة المصرية.
تحية للابطال ولشعب الإسماعيلية الي ساندهم وضحى بكل غالى للدفاع عن وطنه.
هي دي بقى قصه ٢٥ يناير قصه تخليد
ذكري شجاعة رجال البوليس المصري
...ومحافظاً على سلاحى، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد?
#العظمه_لله_العزه_للوطن_المجد_للشهداء

جاري تحميل الاقتراحات...