كانت منطقه القناه تحت سيطرة الاحتلال إتفاقية ٣٦ الي ملخصها القوات البريطانيه ميكونش ليها وجود غير في منطقه القناه (الإسماعيليه-السويس-بورسعيد) وكان المصريون بينفذوا هجمات فدائيه ضد الانجليز في منطقه القناه وبتتسبب للقوات المحتله خساير بشريه و ماديه و معنويه كل يوم تقريباً
ومكنش في أي تنسيق بين مجموعات الفدائيين في البدايه لحد ما تدخل البوليس المصري ونسق بينهم ودة سبب في ان أضرار القوات البريطانيه بقت اكتر بكتير، وكانت مجموعات الفدائيين دي بتتكون من كل طوائف المصريين فلاحين، عمال، طلبة جامعات و غيرهم كتير.
وبعد مازادت الهجمات على قوات الاحتلال قامت رحلت أهالى الإسماعيليه بره المدينة و هجروهم منها لكن ده مقللش من كفاح الفدائيين وبقت الهجمات اشرس بالتنسيق مع قوات البوليس المصري لحد ما قوات الاحتلال عرفت أن قوات البوليس المصري بتساعد الفدائيين وقررت أنها تخرج كل افراد البوليس المصري
الأمر صدر لقائد البوليس المصري أو أكبر رتبة موجودة وقتها هو الملازم أول عبدالمسيح عبدالسيد والملازم مصطفي فهمى وكان قائد قوات الانجليز في الإسماعيليه (اكس هام) وكان رد عبدالمسيح بعزه وكرامه لو مسحبتش قواتك ومشيت هبدأ انا الضرب دي أرضنا وأنت الذي ترحل مش احنا ودخل مبنى المحافظه.
عامل التليفون نادى على الملازم أول عبد المسيح وكان المتصل وزير داخليه مصر وقتها فؤاد باشا سراج الدين وقال انه وصلته معلومات أن القوات البريطانيه محاصرة مبنى المحافظه وهتعملوا ايه؟
واستشهد وأصيب منهم كتير ولما قربت الذخيرة تخلص قرروا أن يقروا الفاتحه و الشهادتين على الاستشهاد.
وكانت دي لحظه بتدل على مدى إقتراب المصريين من بعضهم ولا يهمهم اختلاف الديانة وقرر الملازم مصطفى فهمى أنه يخرج و يقتل (اكس هام) وكان جنوده بيحاولوا يمنعوة لكنه وخرج
وكانت دي لحظه بتدل على مدى إقتراب المصريين من بعضهم ولا يهمهم اختلاف الديانة وقرر الملازم مصطفى فهمى أنه يخرج و يقتل (اكس هام) وكان جنوده بيحاولوا يمنعوة لكنه وخرج
وقف الضرب وفوجئ بضابط بريطاني رتبه أعلى من (اكس هام) يقوم بتأدية التحية العسكرية له فما كان منه إلا أن رد التحية وعرف أن الضابط هو الجنرال ماتيوس وهو قائد القوات البريطانية في منطقه القناه بالكامل.
وافق الملازم مصطفى فهمى مقابل الموافقة على شروطه وهى نقل المصابين وإستدعاء الاسعاف وأن مجموعة الجنود الي هتخرج من المبنى هتخرج في شكل طابور عسكري يليق بيهم ، وافق الجنرال ماتيوس على الشروط وخرجت قوات البوليس بشكل يليق بيها
ووقت خروج جثامين الشهداء اولهم جثمان الشهيد الملازم أول عبد المسيح عبد السيد ملفوفا فى وسط علم مصر، هتف احد الجنود الانجليز بصوت مزلزل " سلام سلاح " وفوجئ الكل بالجنرال ماتيوس بيقدم التحيه العسكريه لجثامين الشهداء الابطال.
فقدت مصر واستشهد من البوليس المصري ٥٦ ضابط وجندي و ٨ فدائيين من اهل الاسماعيلية وأصابه أكتر من ٢٠٠ قاتلوا ببسالة، والخساير الانجليزية ١٨قتيل و١٢جريح
كانت القوة الانجليزية ٧٠٠٠ جندي و٦ دبابات
مقابل ١٤٠٠ من قوات الشرطة المصرية.
كانت القوة الانجليزية ٧٠٠٠ جندي و٦ دبابات
مقابل ١٤٠٠ من قوات الشرطة المصرية.
...ومحافظاً على سلاحى، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد?
#العظمه_لله_العزه_للوطن_المجد_للشهداء
#العظمه_لله_العزه_للوطن_المجد_للشهداء
جاري تحميل الاقتراحات...