11 تغريدة 16 قراءة Jan 25, 2020
?هام?
(١)زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مدينة بيت لحم في الضفة الغربية مساء اليوم الخميس، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.ووصف عباس بوتين بأنه “صديق عزيز للشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي“لا يترك فرصة أبدا إلا ويتحدث فيها عن القضية الفلسطينية
(٢) أو يقوم بدعمها .وأشار عباس إلى أنه يبحث مع بوتين إعلان إسرائيل عزمها ضم الأراضي الفلسطينية، وصفقة القرن “التي يمكن أن يعلن نهايتها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وكذلك الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية“.
(٣) وقال بوتين إن “لقاءاتنا لها طابع دوري ونحن على اتصال مستمر، والعلاقات الروسية الفلسطينية علاقات متجذرة وتاريخية، ونقوم بدعم وتطوير العلاقات في مختلف المجالات“.وأضاف: “نحن جاهزون لترسيخ وتعزيز هذا التعاون، وهذا يتعلق بالتعاون الاقتصادي والإنساني،
(٤)وكل مايخص القضيه الفلسطينيه الاسرائيليه ونتفهم قلقكم تجاة هذاالموضوع. وذكر أن اللقاء بين عباس وبوتين“له أهمية كبيرة ورسالة من الرئيس الروسي إلى إسرائيل والعالم بأسره أن روسيا تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه المتمثل بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لها”.
(٥)وقبلها بيوم كان مكرون في رام الله يبحث القضيه الفلسطينيه مع عباس
(٦) بينما ((هنية))يصل ماليزيا ويلتقي رئيس الوزراء وعدد من القادة والمسؤولين في البلاد، بحثوا خلال اللقاء تحشيد أشكال الدعم لحماس تحت شعار الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية!!
(٧) أشاد رئيس الحركة بمواقف ماليزيا تجاه القضية الفلسطينية والتي عبر عنها رئيس الوزراء مهاتير في خطابه أمام الأمم المتحدة،كما أشاد هنية بالدور الشعبي لماليزيا في التخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة عبر الوفود العديدة التي زارت القطاع!
(٨)فيما أعلن الرزاز رئيس مجلس الوزراء الأردني من دافوس: العالم تجاهل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفكر بحروب ثانويه أتت علي حساب القضية الفلسطينيه!
(٩)كل ذلك لأن ترامب أعلن أن الثلاثاء القادم سيجتمع مع نتنياهو وحزب ( أزرق- أبيض) ليعلن عن صفقة القرن التى ذكر ترامب أنها لن تعجب الفلسطينيين بالبدايه ولكن ستعود عليهم بالنفع لاحقا ،طبعا الأردن متضررة جدا من وقف المساعدات لللاجئين الفلسطينيين عندها !وحماس ستنتهي دوليا ورسميا
(١٠) وستنتزع أسلحتها لذلك هنية يستنجد بماليزيا!، وستكون فلسطين دوله واحده وليست دولتين بدوله وحكومتين بحكومة!لينتهي حلم قطر بتمويل حماس واللعب علي وتر القضيه الفلسطينيه وينتهي فلم اوردوغان الرافع لراية القضيه الفلسطينيه مع قيس بن سعيد!
(١١) وينتهي فلم جماعة الاخوان عن القضيه الفلسطينيه وجمع التبرعات وإستغلال القضيه ! ونذكر المجتمع العربي بدور المملكة بنصرة القضيه الفلسطينيه قولا وعملا وعلي مدي عقود من الزمان بينما خذل القضيه حماس وفتح ومحمود عباس وتعاقب عليها من باعها وباع المواطن الفلسطيني معها.

جاري تحميل الاقتراحات...