٢ - فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف
فجلس الأول بداية الطريق المؤدي للسوق
وجلس الثاني في ربع الطريق
وجلس الثالث بعد منتصف الطريق
وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل
فمر صاحب الخروف من جانب اللص الأول، وألقى عليه السلام فرد اللص السلام
فجلس الأول بداية الطريق المؤدي للسوق
وجلس الثاني في ربع الطريق
وجلس الثالث بعد منتصف الطريق
وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل
فمر صاحب الخروف من جانب اللص الأول، وألقى عليه السلام فرد اللص السلام
٣ - وبادره اللص الأول بالسؤال :
لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟
فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له :
هذا ليس كلبًا إنه خروف وسأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف
وبعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله :
لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟
لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟
فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له :
هذا ليس كلبًا إنه خروف وسأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف
وبعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله :
لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟
٤ - فنظر إلى اللص وقال له :
هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق!
وتركه وانصرف، لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلًا كما سمع من ذلك الرجلان أم أنه خروف كما يعتقد هو؟!
وبينما هو بالطريق إلتقى باللص الثالث
هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق!
وتركه وانصرف، لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلًا كما سمع من ذلك الرجلان أم أنه خروف كما يعتقد هو؟!
وبينما هو بالطريق إلتقى باللص الثالث
٥ - وإذا باللص يسأله نفس الأسئلة السابقة : لماذا تربط الكلب خلفك؟
فأندهش صاحب الخروف وزادت حيرته ونظر إلى اللص ثم انصرف ولم يجبه على سؤاله لأنه بدأ يتأكد أنه يقود كلبًا وليس خروفًا
وبعد مسافة ألتقى باللص الرابع فسلم عليه وباشره اللص قائلا :
مابك يارجل تربط الكلب وتقوده خلفك؟!
فأندهش صاحب الخروف وزادت حيرته ونظر إلى اللص ثم انصرف ولم يجبه على سؤاله لأنه بدأ يتأكد أنه يقود كلبًا وليس خروفًا
وبعد مسافة ألتقى باللص الرابع فسلم عليه وباشره اللص قائلا :
مابك يارجل تربط الكلب وتقوده خلفك؟!
٦ - هنا تأكد صاحب الخروف أنه يقود كلبًا وليس خروفًا فليس من المعقول أن يكون الأشخاص الأربعة كاذبون، ثم إلتفت إلى اللص وقال له:
لقد كنت في عجلة من أمري فأعتقدت أن هذا الكلب خروفا فربطته لأذهب به إلى السوق لأبيعه، ولم يتبين لي أنه كلب إلا الآن!
لقد كنت في عجلة من أمري فأعتقدت أن هذا الكلب خروفا فربطته لأذهب به إلى السوق لأبيعه، ولم يتبين لي أنه كلب إلا الآن!
٧ - ثم فك وثاق الخروف وأطلق سراحه وعاد مستعجلا إلى بيته يبحث عن خروفه فأخذ اللصوص الخروف وأنصرفوا وهم يتهامسون بسرور...!
● الخلاصة :
ربما تكون القصة غير صحيحة ولكن أحداث هذه القصة تتكرر كثيراً وبشكل مختلف عبر وسائل الإعلام المختلفة
● الخلاصة :
ربما تكون القصة غير صحيحة ولكن أحداث هذه القصة تتكرر كثيراً وبشكل مختلف عبر وسائل الإعلام المختلفة
٩ - يقول وزير الدعاية النازي #جوزيف_جوبلز صانع فنون الإعلام الرمادي :
" أكذب حتى يصدقك الناس "
• اعلم إن الحقيقة واحدة يجب إدراكها وهي أن الخروف ذهب مع اللصوص وأن الكلب عشعش ونام في عقل صاحب الخروف، فلا نترك قناعتنا وثقافتنا تحت تصرفات اللصوص وبالأخص لصوص العقول
" أكذب حتى يصدقك الناس "
• اعلم إن الحقيقة واحدة يجب إدراكها وهي أن الخروف ذهب مع اللصوص وأن الكلب عشعش ونام في عقل صاحب الخروف، فلا نترك قناعتنا وثقافتنا تحت تصرفات اللصوص وبالأخص لصوص العقول
جاري تحميل الاقتراحات...