وأقبلوا على الغلمان يغالون في أثمانهم ويتنافسون في اقتنائهم ودفع أعلى الأجور إليهم، ولم يكتفوا بذلك ! اصبح هؤلاء القوم يقطعون الطرقات ويقتلون المارة ويفعلون الفاحشة بهم..
وبالرغم من دعوة لوط عليه السلام لهم، إلا انه لم يؤمن احد برسالته، بل زادوا في تماديهم وعصيانهم، حتى يئس عليه السلام من دعوته لهم، ودعا عليهم بأن يهلكهم الله لما يفعلونه...
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت باختيار الموضوع واعتذر عن الاطاله ودعمكم لي بالمتابعه واللايك يحفزني بالاستمرار ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...