اول شي يا اخوان صلى الله عليه وسلم ما أذن لانه لو كان أذن لكان كل من تخلف عن الإجابة مذنبا و كافرا لانه لم يطع الرسول ، ولانه كان داعيا فلا يجوز أن يشهد لنفسه وإذا قال محمد رسول الله توهم البعض ان هناك رسولاً غيره .
الأذان يراد به في اللغة الإبلاغ وفي الشرع الإبلاغ والإعلام بدخول الوقت ، وقد شرع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة لحديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه حيث قال:
لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس وهو له كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله قال فقلت : يا عبد الله أتبيع الناقوس ؟ قال وما تصنع به ؟ قال قلت : ندعو به إلى الصلاة...
قال : أفلا أدلك على خير من ذلك فقلت : بلى قال تقول : الله اكبر . (إلى نهاية الأذان )… قال : فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألْق عليه ما رأيت فإنه أندى صوتاً منك قال فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به
فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في بيته فخرج يجرّ رداءه يقول : والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أُرِي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ف الحمد لله.
جاري تحميل الاقتراحات...