5 تغريدة 553 قراءة Jan 25, 2020
هذا المُنحَنى يُسَمّى تأثير دانينج كروغر
(Dunning Kruger)
صُمّم من قبل العالِمَين "دايفيد دانينغ" و "جاستن كروغر"
..!
المُنحَنى يُوَضِّح العِلاقَة النِسبِيّة بين
ثِقَةِ الإنسان بنفسه (المِحوَر الرأسي)
وخِبراتِه ومَعَارِفِه (المِحوَر الأفقي)
وفيه 3 جوانب:
١-الجانب الأيسَر :يمثل (الثقة الزائدة بالنفس)ويمكن ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه(صفر) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%)يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته وعِلمِه وصِحّة آرائه؛ وهي مرحلة الوَهم ومُقاومة التغيير!
2-الجُزء الأوسط :مع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه ويزداد لديه الشّك في مدى قدرته على الإحاطةبكل شيء.
فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد معها الوَهم.
٣-الجانب الأيمن :هو أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربةلن تَتعدّى ثِقَتُه بنفسه نسبة(70%)إذا يَظلّ الشخص الواعي مدركاً أنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه!وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّةالأمور والإحاطة الشاملة!
وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُقلاء!

جاري تحميل الاقتراحات...