المدينةُ المنوَّرة
المدينةُ المنوَّرة

@AlMaddinh

9 تغريدة 11 قراءة Jan 25, 2020
@Malek__Ghanem أحداثٌ عِظامٌ جِسامٌ قد ألمَّت بك ! لكنك واللهِ نجحت و وُفقت !
و نلت تلك الدرجة الرفيعة .. وأيُّ درجةٍ رفيعةٍ تلك ؟
[ انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ]
هذه هي حياة الانسان .. وهذه هي الحقيقة التي سنصل إليها سواسية ذات يوم ..
لكنَّا والله في تقبلها غير سواسية !
@Malek__Ghanem أمن يجزع كمن يصبر ويحتسب ويسلِّم ؟
أمن ينتحب ويصرخ كمن يهتدي ويحتسب ويسلِّم ؟
أمن يتندم ويتنكر للقدر كمن يحتسب ويسلِّم ويهتدي لأمارةٍ من أمارات الإيمان ؟
لا والله لا يستوون .
@Malek__Ghanem [ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ]
يا أخي ، لم يخير الله أحدا في الدنيا بالخلود فيها .. إلارسولنا محمد .. تخيّل أن محمداً رسول الله ، تلك الرحمة المهداة للعالمين يعيش بيننا اليوم ؟
-ورد في الصحيح انه صل الله عليه وسلم في آخر حياته خطب فقال :
@Malek__Ghanem ..فقال : "إن عبداً خيَّره الله تعالى بين الخلد في الدنيا ماشاء الله وبين لقاء ربه .. فاختار لقاء ربه "
رسول الله و صفيُّه لو رفع كفيه لله لأتته الدنيا طواعية خالدا منعم !
لكنه اختار الموت وأن يلقى ربه
سبحان الله
هو يعلم علم اليقين .. أن الأمر ليس بالمجزع؛وأن الله معه أينما كان!
@Malek__Ghanem وأن النعيم في القبر ..قد لا يوازي الحياة برمتها ..
الحياة حُلوه ؛ نعم ! لكن لحلاوتها شقاء قد لاينفك عنها ..
لكنه نعيم مختلف آنذاك ، للقرآن حلاوة.. ولدعوة الصالح حلاوة.. وللصدقات حلاوة.وللعلم الذي ربتك عليه أنت وأخوتك حلاوة ؛ والعلم الذي تركته فوزية فيك وفي ابناءها ومن عرفت كذلك
@Malek__Ghanem ولأعمال الخفاء حلاوة أخرى ..
بل وحتى ما أصابهما رحمهما الله تعالى كان تكفيرا لذنوبهما و دون ذلك ايضا يكفر الله لهما ولنا أجمعين !
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بهامن خطاياه"
@Malek__Ghanem سبحانه ما ألطفه..ما أكرمه..ما أرحمه.
فلا تخف عليهما ؛ وافرح ! نعم افرح !
ففي كل دعاء ترفعه او صدقة تتصدق بها لهما فإنها تصلهما ويفرحون بها فرحا شديدا ♡
غفر الله لهما وجعل الجنة والفردوس الأعلى مثواهما ومثوانا أجمعين .. وربط على قلبك وجبرك جبرا يتعجب منه أهل السماوات والارض
@Malek__Ghanem ويا لأمر المسلم العظيم عند الله .. اذ حتى الشوكة تكفر له من خطاياه !
ويا لأمرك العظيم عند الله يا عبدالملك !
كيف سخرك لهذا الا انه جل في علاه - يحبك ؟!
[وما يلقاها الا الذين صبروا ومايلقاها إلا ذو حظ عظيم ]
@Malek__Ghanem قال قتادة في الحظ العظيم : مال يلقاها الا من وجبت له الجنة . أي بدفعه للسيئة بالحسنة وكظمه الغيظ وصبره واحتماله للمكروه .
فهنيئاً لك بالمعية
[إن الله مع الصابرين]
وهنيئاً لك بالحظ العظيم
[وما يلقاها الا ذو حظ عظيم]
وهنيئاً لك بالإجر من الله
[ إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب]

جاري تحميل الاقتراحات...