كناشة التربويين
كناشة التربويين

@KnashhWise

15 تغريدة 545 قراءة Feb 23, 2020
أحد الكتب التي وقعت عليها مؤخرا وأراها كنز ثمين، العادات الذرية لجيمس كلير
يتكلم عن العادات وتأثيرها.. تحت هذا المنشور سأضع بعض الأفكار منه التي لا تغني عن قراءة الكتاب كاملا.
قوة تأثير العادة تكمن بعامل الزمن والاستمرارية.. الرسم المرفق يوضح كيف تتحول العادات الصغيرة جدا إلى فارق كبير على مستوى التغيير:
فالأشياء التي من حولك سواء كانت جيدة أو سيئة ما هي إلا نتيجة إلى استمرار ممارستها فأحدثت فارقا مع الزمن
وعدم استيعاب الفرد لقوة العائد المركب الرياضي لا يرضى بالأشياء الصغيرة لذا يصاب بالإحباط
وأشار إلى نقطة مهمة.. هي هل الفرد الأفضل له التركيز على الأهداف والنظام؟!
ويفرق بين الأهداف والنظام ( الأهداف معنية بالنتائج التي تريد تحقيقها، أما الأنظمة فهي معنية بالعمليات التي تؤدي إلى تحقيق تلك النتائج).
تجربته تقول عندما ركزت على الأهداف لم أستطع تحقيق إلى القليل منها لذا ركزت على الأنظمة أو العملية.
لتغيير العادات يجب فهم تركيبة السلوك. في المرفق تجد أن السلوك له ثلاث طبقات.. فالنتائج أو الأهداف ممكن أن تصنع هوية، كما أن الهوية ممكن أن تصنع نتيجة. المؤلف يقترح أن تبدأ بالهوية والمعتقد لتغيير النتيجة لا العكس.
بناء الهوية وتغيير العادات
هل العادات تقيّد الحرية ؟!
لفهم العادة:
أحد أهم المحفزات لتكوين العادة، هو معرفة ماذا تريد أن تكون ( سؤال الهوية ). وهي مهمة أيضا في معرفة هل العادة إيجابية تستحق الاستمرار عليها أو سلبية يجب التوقف عنها:
الخطوة الأولى نحو تغيير العادات السيئة هي أن تراقبها وتحددها، وأيضا يمكنك الاستفادة من أسلوب (الإشارة والنداء) وهي رفع الصوت بالعادة السيئة قبل مزاولتها، فسماع عاداتك السيئة بصوت عال سجعل عواقبها ملموسة وواقعية أكثر. فهذا يضيف ثقلا إلى الفعل بدلا من ترك نفسك تنزلق من دون تفكير.
" تتبع كل العادات مسارا مشابها من الممارسة الجهيدة إلى السلوك الإيجابي، وهي عملية تعرف باسم (الأوتوماتيكية) وتعني القدرة على تأدية سلوك من دون تفكير في كل خطوة من خطواته، وهذا يحدث حين تكون السيطرة للعقل اللاواعي".
ليس للوقت المنقضي تأثير سحري على بناء العادة، فلا يهم إن قضيت فيها 21 يوما أو 30 أو 300 يوم. بل المهم هو المعدل الذي تمارس به السلوك. فمن الممكن أن تفعل شيئا ما مرتين في ثلاثين يوما، أو مائتي مرة. فمعدل التكرار هو ما يحدث الفارق.
هذا تلخيص بديع للكتاب المذكور أعلاه.. أنصح به وبشدة.
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...