وأشار إلى نقطة مهمة.. هي هل الفرد الأفضل له التركيز على الأهداف والنظام؟!
ويفرق بين الأهداف والنظام ( الأهداف معنية بالنتائج التي تريد تحقيقها، أما الأنظمة فهي معنية بالعمليات التي تؤدي إلى تحقيق تلك النتائج).
ويفرق بين الأهداف والنظام ( الأهداف معنية بالنتائج التي تريد تحقيقها، أما الأنظمة فهي معنية بالعمليات التي تؤدي إلى تحقيق تلك النتائج).
تجربته تقول عندما ركزت على الأهداف لم أستطع تحقيق إلى القليل منها لذا ركزت على الأنظمة أو العملية.
الخطوة الأولى نحو تغيير العادات السيئة هي أن تراقبها وتحددها، وأيضا يمكنك الاستفادة من أسلوب (الإشارة والنداء) وهي رفع الصوت بالعادة السيئة قبل مزاولتها، فسماع عاداتك السيئة بصوت عال سجعل عواقبها ملموسة وواقعية أكثر. فهذا يضيف ثقلا إلى الفعل بدلا من ترك نفسك تنزلق من دون تفكير.
ليس للوقت المنقضي تأثير سحري على بناء العادة، فلا يهم إن قضيت فيها 21 يوما أو 30 أو 300 يوم. بل المهم هو المعدل الذي تمارس به السلوك. فمن الممكن أن تفعل شيئا ما مرتين في ثلاثين يوما، أو مائتي مرة. فمعدل التكرار هو ما يحدث الفارق.
هذا تلخيص بديع للكتاب المذكور أعلاه.. أنصح به وبشدة.
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...