وأخذت هذه القصة تطورًا سريعا هذا الأسبوع بعد أن "تبين" من تحليل هاتف بيزوس، الذي نشرته الغارديان لأول مرة، بتهم كاذبة أن ولي العهد السعودي يمكن أن يكون قد اخترق هاتف مؤسس أمازون ببرامج تجسس قبل ثمانية أشهر
ووضحت "لقد تم توثيق المصدر الوحيد لتقاريرنا بشكل جيد وهو سانشيز" ثم تابعت "في سبتمبر من عام 2018، بدأ مايكل سانشيز يتعامل معنا ويساعد مراسلينا في جمع المواد والمعلومات."
"أميريكان ميديا" دعمت نفي السعودية تورطها أو تورط ولي العهد محمد بن سلمان قائلة إن "أي تلميح إلى تورط طرف ثالث في تقاريرنا أو تأثيره بأي شكل كان، هو تلميح خاطئ".
جاري تحميل الاقتراحات...