سواليف ١٨: لم نكن في مكة قبل مايسمى بالصحوة...
سواليف 00018
لم نكن في مكة قبل ما يسمى بالصحوة نعرف من المخالفين للسنة الا الصوفية والشيعة .
ففي كل بداية سنة هجرية تبدأ الخطب على المنابر في التحذير من بدع الصوفية وخاصة المولد .
سواليف 00018
لم نكن في مكة قبل ما يسمى بالصحوة نعرف من المخالفين للسنة الا الصوفية والشيعة .
ففي كل بداية سنة هجرية تبدأ الخطب على المنابر في التحذير من بدع الصوفية وخاصة المولد .
واظن ان كتاب الشيخ عبد الله بن منيع حفظه الله في الموضوع يعتبر نقطة فاصلة ... .
اما الشيعة فكانت احوالهم دائما محل تعجب ... في تركهم الصلاة جماعة مع جماعة المسجد ... وفي طريقة تعاملهم مع اهل السنة حتى كان يقال: كل عند مسيحي ولا تأكل عند شيعي ... لانه
اما الشيعة فكانت احوالهم دائما محل تعجب ... في تركهم الصلاة جماعة مع جماعة المسجد ... وفي طريقة تعاملهم مع اهل السنة حتى كان يقال: كل عند مسيحي ولا تأكل عند شيعي ... لانه
اشتهر انهم يتخبثون في الطعام والشراب اذا قدموه لاحد من اهل السنة.
ولما جاءت الخمينية صارت احوالهم في التعامل عنيفة ... والسوء والتحدي ظاهر منهم ... لاهل السنة كفى الله البلاد والعباد شرهم.
كان التبليغيون موجودين بدون اي تحذير منهم ... ولم نسمع في ذلك الوقت التحذير منهم ...
ولما جاءت الخمينية صارت احوالهم في التعامل عنيفة ... والسوء والتحدي ظاهر منهم ... لاهل السنة كفى الله البلاد والعباد شرهم.
كان التبليغيون موجودين بدون اي تحذير منهم ... ولم نسمع في ذلك الوقت التحذير منهم ...
وعلى ذكرهم اتذكر احد اخواننا وهو فضيلة الشيخ عبد الله الغانم حفظه الله قال مرة : ان احدهم كلمه في مجلس عن التبليغيين وان نقدهم لا يصح فكم من عاصي وصاحب منكرات تركها بسببهم! فقال الشيخ الغانم: التبليغيون مثل رجل انقذ غريقا من الغرق وتركه على شط ارض مجهولة فيها المهالك وتركه ...
صحيح انه خلصه من الغرق لكنه تركه بدون علم في ارض هلكة لا ينجيه منها بعد الله عزوجل الا العلم النافع والعمل الصالح وهذا ليس عندكم لانكم لا تحرصون على العلم الشرعي.
وقرأت قبل ايام لاحد الصحفيين يتكلم عن قرية في مصر للاحباب (التبليغيين) ... وانهم يشكلون ملجأ
وقرأت قبل ايام لاحد الصحفيين يتكلم عن قرية في مصر للاحباب (التبليغيين) ... وانهم يشكلون ملجأ
للتكفيريين والمطلوبين فكريا وغطاء آمنا لهم عن عيون الدولة.... لما قرأت هذا تذكرت كلمة للشيخ عايد الشمري سمعتها مسجلة يصف التبليغيين بانهم مثل حقول القمح التي تخفي ما تحتها ... وانها تشكل ملجأ لاصحاب الفكر الضال يختفون تحتها.
لم نكن نعرف الاخوان المسلمين كجماعة.
لم نكن نعرف الاخوان المسلمين كجماعة.
ولا نعرف الحزبية اصلا ... حتى جاءت المرحلة التي تسمى بالصحوة ...
والفضل في كشف ما وراء الاكمة للمشايخ الذين كانوا في المدينة رحم الله الاموات منهم وامد الله في عمر الاحياء بصحة وعفو وعافية.
فعرفنا ما كان يدبر بخفاء ... والحمد لله رب العالمين.
الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله
والفضل في كشف ما وراء الاكمة للمشايخ الذين كانوا في المدينة رحم الله الاموات منهم وامد الله في عمر الاحياء بصحة وعفو وعافية.
فعرفنا ما كان يدبر بخفاء ... والحمد لله رب العالمين.
الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله
جاري تحميل الاقتراحات...