عبدالله الأحوازي
عبدالله الأحوازي

@alahwaz_voice

5 تغريدة 8 قراءة Apr 27, 2020
#علماء_السلطان مسيّسون ويعملون لمصلحة السلطان والأوطان فحسب... ولايمكن أبدا أن يفكروا أو يتبنّوا مشروع أمة واحدة، لايفرقها حدود ولاأنظمة وضعية فاسدة.
ومن يعوّل عليهم في نصرة الدين ورد مظالم المسلمين، فإنما يلهث وراء سراب.
لذلك ترون فتاواهم دائما وفق قوانين وأنظمة حدود سايكسبيكو، ومن حاول تجاوزها حكموا عليه بأنه مفسد زائق، وخارجي مارق!
بل يفتون للحاكم أن يسجنه وينكّل به، ويشجعون الشعوب على العمل مع الجهات المختصة!
فهؤلاء وغيرهم يطبقون تعاليم حاكمهم بحذافيرها، وهذا حدهم وحدود علمهم.
فهل هم أمناء؟
فبذلك شرّعوا الفرقة والتشرذم، وجعلوا تشتيت المسلمين بالحدود الاستعمارية، والأوراق الثبوتية والعصبيات الوطنية، هو الأصل الذي لايزيغ عنه إلا هالك!
وترونهم في كل بقعة وبلد، إنما يستمدون الفتاوى من قصر السلطان، لا من وحي الرحمن!
والحكام من جانبهم، يعلمون أنهم يحكمون شعوبا مسلمة في الغالب، وللدين دور كبير في توجيهها وتوجهاتها، فيتخذون علماء ومشايخ ليكونوا هم الواجهة لتحسين وتلميع السلطان وبلاطه، ووسيلة لتخدير الشعوب وإبعادها عن مناكفة الحكام سواء كان ذلك بحق أم بباطل!
فهل هم أمناء على دين الله؟
يقول الكواكبي في كتابه (طبائع الاستبداد) : " ما من مستبد إلا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله، أو تعطيه مقاماً ذا علاقة مع الله،  ولا أقل من أن يتخذ بطانة من خَدَمَة الدين يعينونه على ظلم الناس باسم الله»..
قلت: أليس هذا مايحدث في بلداننا؟!

جاري تحميل الاقتراحات...