lamami patriot Hamid
lamami patriot Hamid

@patriot_lamami

7 تغريدة 9 قراءة Jan 24, 2020
■اسمع القصة هذه?
قالك حدثت في عام 1997:
شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء الأردن، بعدها اخترقت السماء المصرية،وتاليًا
عبرت الأراضي اللبببة في طريقها لتهبط في فرنسا
لم تكتشفها أيًا من تلك الدول،ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها.
التزمت كل تلك الدول الصمت؛حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية.
كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم
في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في ليبيا بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة الليببة على اختراق أجوائها وبدون إذن مسبق أو تصريح!
أصيب الضباط والعلماء الفرنسيين بالإحباط والدهشة، كيف ليبيا أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول
التجربة ولم يلق لها أي حسبان.؟
شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب ليبيا، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي الليبية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا!
في صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا العظمى عن
كبريائها وقدّمت لليبيا شيكًا بمبلغ(170)مليون دولار، كتب في خلفيته "نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا".
رد #الليبيون،لا يوجد رادار ولاحاجة،بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات إحتجاج لكل السفارات الأجنبية في ليبيا، كلهم ردّوا:
..
الطائرة مش لنا. إلا السفارة الفرنسية ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم .
ماشيين بالبركة ودعاء الوالدين من زمان ?
..
صباح الخير?

جاري تحميل الاقتراحات...