(٢) وعُرف عنه أيضًا أنّه من خلق مشكلة الأكراد التي يعاني منها الأكراد حتى اليوم، فهو من استخدم كل ثقله حتى لا يتم الاعتراف بالأكراد بأنّهم أّمة،
(٣) وفي عام 1933م قابل أتاتورك السفير الأمريكي هيتشكوك شيريل وفي تلك المقابلة قال:من الجيد للبشرية أن تصلي لله،فوفقًا لرأيه فإنّ الشعب التركي لا يعرف الإسلام حقًا، كما أنّه لا يقرأ القرآن، والناس عامةً يتأثرون بالجمل العربيّة البسيطة والتي لا يفهمونها، وبحكم العادة يذهبون المساجد
(٥) بعد إعلان الجمهورية في تركيا، قام أتاتورك بأعمال ضد الإسلام والمسلمين. وفي عام 1925 منع رفع الأذان وأداء الصلاة في أيا صوفيا التي تُعد رمزًا لفتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح.
(٦) وفي نفس العام قررت الحكومة التركية الجديدة بزعامة كمال أتاتورك تحويل القرآن الكريم إلى اللغة التركية وقراءته بها بدلًا من العربية بالرغم من اعتراض شيخ الإسلام موسى كاظم وأحمد جودت باشا.
(٧) وقد ذكر الشاعر التركي "ضياء غوك ألب" تحويل القرآن في شعره حيث قال: "الدولة التي يدرس القرآن في مدارسها باللغة التركية، والتي يرفع صوت الأذان من مآذنها باللغة التركية، والتي تقام الصلاة في مساجدها باللغة التركية، ويفهم كل الناس معانيها. هذه هي دولتك يا ابن الترك".
(٩) مثل حروف الضاد والعين والظاء والصاد. فإن الأتراك ينطقون كلمة "ضياء" مثل زياء، واسم "عائشة" مثل "آيشة". كما أن الأتراك لا يفهمون آيات وسُوَر بالعربية.ويعد "جمال الدين أفندي" أول من قرأ القرآن الكريم وصلى إماما بقراءة الآيات بالتركية عام 1926.
جاري تحميل الاقتراحات...