لات حين مناص©️
لات حين مناص©️

@I_Majid2

7 تغريدة 215 قراءة Jan 24, 2020
" التأدب مع الله في الإعراب "
علماء اللغة والنحو اختاروا مسلكاً في الإعراب، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب؛ تأدباً مع الله عز وجل، ومع كتابه، وإجلالًا لكلام الله، واحتراماً لهُ، وملازمة الأدبِ معه .
ومن ذلك :
- قولهم: في نحو قوله تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) قالوا : خُلِقَ فعل ماض مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله، بدل "مبنيّ للمجهُول" .
- وفي نحو قوله : (واتَّقُوا اللهَ)، وأستغفر اللهَ، وسألتُ اللهَ ، قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم، بدل: "مفعول به" .
- وفي نحو قوله : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) ، ( اغفر لي )، قالوا : اهدنا/اغفر : فعل "طلب/دُعَاءٍ"، بدل "فِعل أمر" .
- ونحو : ( لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ) قالوا : اللام للدعاء، بدل " لام الأمر" .
- ونحو : ( لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا )، قالوا : لا حرف دعاء، بدل " لا الناهية" .
- وقالوا : إنَّ «عسى» من الله تُفيد التحقيق،
بدل "الترجي" .
- ومن ذلك التَّورعُ من القول في حرفٍ من القرآن إنه حرفٌ زائدٌ، كقوله تعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) فالكافُ صلةٌ، أو حرف توكيدٍ .
قال #ابن_هشام : "وينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله ﷻ : إنه زائدٌ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك ".
ومنعوا تصغير أسماء الله ﷻ وصفاته الحُسنى .
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً"
نقله #ابن_حجر في الفتح .
ونحو ذلك ،
وممن سلك هذا المسلك : #ابن_مالك ، و #ابن_هشام ، و #الطبري ، و #الآثاري ، و #الأزهري ، وغيرهم .
قال #ابن_المُسيب رحمه الله : " ما كان لله فهو عظيم حسن جميل " .
عن الأدب المفقود أتحدث
@Adb3r @jadelah10

جاري تحميل الاقتراحات...