أوضح السفير #عبدالله_المعلمي خلال كلمة #المملكة في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في #الشرق_الأوسط والقضية الفلسطينية أن إسرائيل مازالت تتخذ سياسات لشرعنة نظامها الاستيطاني، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه،
لذلك فإنن #المملكة_العربية_السعودية تكرر دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وإلا فإن المنطقة سوف تستمر تعاني من خطر استمرار هذا الصراع الذي طال أمده.
إن #المملكة تؤكد على أن القضية الفلسطينية هي قضيتها المحورية الأولى وسنظل ندافع عنها حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه ويقيم دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها #القدس الشريف وفقاً لقرارات #مجلس_الأمن الملزمة ولمبادرة #السلام العربية
وأكد معاليه على أن قيام إسرائيل ببناء المستوطنات يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية و #القانون_الدولي، ويقف عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار في منطقة #الشرق_الأوسط وحل الدولتين.
تؤكد #المملكة رفضها للتدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي أدت إلى انتقال المقاتلين المتطرفين إلى #ليبيا وانتهاك قرارات #مجلس_الأمن. كما تؤكد على موقفها المتمثل في مساندة الشعب الليبي واحترام إرادته، وتدعم جهود #الأمم_المتحدة لإيقاف النزاع وحل الأزمة بالحلول #الدبلوماسية.
اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يهدف إلى تحقيق الأمن والسلم وإعادة عجلة التنمية في اليمن دخل مرحلته الثانيةولكننا مع الأسف مازلنا نشهد استمرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في ممارساتها المنافية لقرارات الشرعية الدولية و قرار مجلس الأمن 2216
وكان آخر هذه الممارسات هو الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، وإننا إذ ندين هذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف دور العبادة، نجدد التأكيد على وقوف المملكة و دول التحالف إلى جانب اليمن، ونعدّ هذه الأعمال الإرهابية تقويضًا متعمدًا لمسار الحل السياسي.
وختامًا تدعو #المملكة المجتمع الدولي إلى صون الأمن والسلم الدوليين والدعوة الحازمة لممارسة خفض التصعيد والتوتر في المنطقة قبل أن يؤدي إلى كوارث دولية والتأكيد على أن التهدئة والحوار وممارسة أقصى درجات النفس هي الحل الرئيسي لتفعيل دور الدبلوماسية الوقائية للصد عن نشوب النزاعات.
جاري تحميل الاقتراحات...