عمرو العمرو
عمرو العمرو

@Alamer_1986

26 تغريدة 1,500 قراءة Jan 23, 2020
#انقذوا_بنتي_نوره
أنا المواطن عمرو سليمان العمرو سجل مدني 1031485293مبتعث في أمريكا أكتب لكم قصة معاناتي تحت هذي التغريدة وأنا أشاهد طفلتي وفلذة كبدي بين الحياة والموت بسبب إستهتار ومماطلة تكفون أيها الشعب العظيم أحتاج وقفتكم لو بريتويت وكلي أمل بولاة أمرنا بإنقاذ بنتي بعد الله?
ولدت بنتي يوم ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ وبسبب خطأ طبي من المستشفى المتابع للحمل في المملكة لم يكتشف المرض قبل الولادة. بعد ٦ ساعات من الولادة إكتشفوا بأنها تعاني من مرض نادر بالقلب وتم نقلها بإخلاء طبي لمستشفى آخر. نومت مدة ٦ أيام في العناية المركزة وتم عمل التشخيص الكامل والخطة العلاجية.
خلال هذه المدة لم يكن لديها تأمين طبي بسبب عطل في برنامج المبتعثين الجديد. قرر الأطباء خروجها مع صرف أجهزة طبية لنقوم بمتابعة نبض القلب والأوكسجين وبعض من الأدوية ولكن للأسف التأمين الطبي التابع للملحقية رفض صرفها. تم صرفها عن طريق المستشفى كتبرع وإعتبارنا من منقطعين الدخل.
كانت إهانة لي كسعودي ولكن كنت مضطر لقبولها لغلاء ثمنها. قمت بالتواصل مع أفضل المستشفيات في أمريكا للتأكد من المرض ومن الخطة العلاجية وتم قبول الطلب في مستشفى بوسطن للأطفال وتوجهت أنا وزوجتي بالسيارة وعند وصولنا للمستشفى حصل لها سكته بالقلب والدماغ وتم إدخالها للعناية المركزة فورا
بعد الكشف عليها وبعد ساعة أبلغنا الفريق الطبي بأن الطفلة لن تعيش أكثر من ٢٤ ساعه. قرر الفريق الطبي بإجراء عملية بعد ٣ ساعات لمحاولة إنقاذها ولكن للأسف فشلت لصغر عمرها مما جعلهم يقررون بإجراء عملية جراحية في السابعة صباحاً لإنقاذ حياتها وكانت نسبة الخطورة عالية.
كانت من أخطر العمليات وتسمى عملية القلب المفتوح. ولله الحمد نجحت العملية وكان هناك مضاعفات ونزيف. وأبلغونا بأنها ممنوعة من السفر جواً وحتى إخلاء طبي بسبب الأعضاء التي تم تركيبها ويجب الإنتظار حتى يتم إنهاء العملية التي تليها.
حاولنا التواصل مع الملحقية الثقافية لإضافتها وإصدار تأمين طبي وللأسف لا أحد يرد وبعد الإتصال على هاتف الطوارئ لم يقدم المساعدة وأنهى الإتصال. تم الإتصال وطلب المساعدة من السفارة السعودية في واشنطن وطلب الموظف إرسال التقارير الطبية. ولم يردنا أي إتصال من الجهتين.
في اليوم التالي تم الإتصال مرة أخرى على الملحقية الثقافية وللأسف لا أحد يرد. وبعد ساعات بعد إبلاغي موظف الطوارئ برفع شكوى للجهات العليا بالإهمال والتقصير ورد إتصال من موظف بالملحقية وقام بإضافتها وإصدار التأمين بأقل من ٣٠ دقيقة.
أما السفارة السعودية في واشنطن لم يردنا منهم أي إتصال وبعد ٣ أيام تم التواصل معهم وكان الرد بأنهم لايستطيعون مساعدتي إلا بشي واحد وهو توفير سكن ( بالدين ) لكن يجب علينا توقيع تعهدات بإعادة المبلغ بعد ثلاثة شهور من العودة للملكة. ووافقنا لأنه كان الخيار الوحيد لنكون بجانب طفلتنا.
موافقة السفارة لمدة ٢١ يوم فقط وإنتهت المدة والطفلة لازالت منومة في المستشفى. تم معاودة الإتصال على السفارة وكان الرد بطيء جداً وبعدها طلبوا من زوجتي توقيع تعهدات لتمديد الإقامة ١٥ يوم فقط. مما جعلنا نقيم بالسيارة مدة ١١ ساعة أنا وأطفالي في يوم عاصفه ثلجية بإنتظار إنهاء الإجراءات
للأسف بسبب ضعف التأمين الطبي أخرجت إبنتي من المستشفى مبكرًا وهي بحالة حرجة. وشرح الفريق الطبي الخطة العلاجية وهي حاجة الطفلة لعملية أخرى خلال الأربعة أشهر القادمة وعمليات قسطرة خلال الأسابيع القادمة ومراجعات دورية إسبوعية. ومنعها من السفر جواً.
تم وصف ٥ علاجات ضرورية ولقاح لحمايتها من الإلتهابات ومضاعفة جرعة الحليب للضعف بسبب ضعفها الجسدي وأجهزة قياس القلب والأوكسجين وميزان لمتابعة الوزن يومياً في المنزل وتسجيلها في التطبيق الخاص والمباشر بيننا وبين الممرضة والدكتور في المستشفى ليكونوا على إطلاع يومي.
ولإستدعاء الطفلة في حالة حدوث أي خلل في القياسات أو في كمية الحليب أو قصور في التنفس لا سمح الله ولتوجيهنا لأقرب مستشفى ونقلها بإخلاء طبي وبشكل عاجل.
كانت الصدمة بأن التأمين الطبي رفض تماماً صرف العلاجات والأجهزة. قام الفريق الطبي بتوفيرها لنا عن طريق المساعدات التي تقدم للمحتاجين بعضها من المستشفى بتسجيلها في النظام الأمريكي كضعيف دخل والبعض كان من جمعيات تقدم خدماتها للمستشفى. لم يكن لدينا الرد إلا بالقبول.
خلال فترة تواجد الطفلة في مستشفى بوسطن للأطفال كان الفريق الطبي يسألنا دائماً لماذا أنتم لم تتكفل بعلاج إبنتكم المملكة العربية السعودية لأنه جميع المرضى السعوديين هنا متواجدين علاج على نفقة المملكة وبعض الحالات أقل خطورة بكثير من إبنتكم.
لم يكن لدينا رد وبدأنا نفكر بطلب المساعدة من والدنا سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين ومن سمو سيدي ولي العهد بعلاجها على نفقة الدولة. الهدف ضمان إستمرارية العلاج و عدم قبول المساعدات التي كانت تعرض علينا في المستشفى من قبل جمعيات يهودية ونصرانية لمحاولة التعاطف معنا وكسبنا لصالحهم.
تواصلت مع أحد إخوتي في المملكة وطلبت منه إرسال برقية موجهة للديوان الملكي بطلب علاجها على نفقة الدولة. تم التوجيه من صاحب المعالي رئيس الديوان الملكي في أقل من ٥ أيام ببرقية رقم ٢٢٥٣٤ وتاريخ ١٤٤١/٤/٦ هجري لصاحب المعالي وزير الصحة بالنظر في طلب علاجها على نفقة الدولة.
وللأسف بعد تحويل المعاملة للملحقية الصحية في واشنطن تم التهاون في الحالة والتعامل مع الطلب بشكل بطيء جداً من قبل الملحقية الثقافية والسفارة السعودية في واشنطن طلبنا منهم سرعة التجاوب وإكمال المطلوب لظروفنا الصعبة وعدم توفر العلاجات اللازمة للطفلة ولكن لم يكن هناك أي تجاوب.
في مراحل من المخاطبات بين الملحقية الصحية والملحقية الثقافية وصلت مدة الإنتظار أكثر من ١٣ يوم ليتم الرد على خطاب كان بالإمكان من الرد عليه بأقل من يوم لكن غياب الرقابة وعدم الإحساس بالمسؤولية وضعف الإنسانية وإستغلال السلطة يعيق إنهاء الإجراءات وإنقاذ الطفلة والنظر لها بعين العطف.
البعض يتسائل ما هي نهاية هذه المسرحية التي كانت الملحقية الثقافية بطلاً فيها والسفارة السعودية ضيف شرف وبرعاية الملحقية الصحية. حالنا للأسف لازال معلقاً وحياة إبنتي معلقة بموافقتهم وسرعة إنهاء الإجراءات. (بعد أكثر من #شهر_ونصف) من الإنتظار والتي مضت علينا كأنها سنوات.
الطفلة منقطعة علاجياً ومادياً من ٢٠ يوم بسبب إنتهاء البعثة والتخرج من تاريخ ٢ يناير ٢٠٢٠ الموافق ٧ جمادالأولى ١٤٤١.
تم رفع معاملة علاج الإبنة في تاريخ ٧ يناير ٢٠٢٠ الموافق ١٢ جمادالأولى ١٤٤١ للهيئة الطبية العليا ولازالة المعاملة تحت الدراسة ولم يتم الموافقة عليها حتى هذا اليوم.
الإبنة حالياً بحاجة ماسة لعدد من الأدوية لا يمكننا توفيرها وبحاجة لعملية قسطرة خلال الأسابيع القادمة وبحاجة لعملية جراحية ثانية في أي وقت إذا حصل لها إنتكاسة صحية في أي وقت. فنحن الآن نعيش في كابوس مؤلم ولا نعلم متى ينتهي هذا الكابوس.
متى يصحى الضمير الإنساني في الجهات القائمة على دراسة المعاملة وإنهائها. هل إنقاذ حياة طفل يحتاج لأشهر للدراسة؟ نحن نعلم ومتأكدين بأن سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده لا يرضون بهذا الظلم والمماطلة. أنا إبن للمملكة وعملت في قطاع وزارة الداخلية أكثر من ١٠ سنوات.
كان لي الفخر بخدمة ديني ومليكي ووطني. فتوجيهات القيادة دائماً تؤكد على سلامة المواطن وخدمته بالشكل اللائق والإنساني وتقديم الرعاية الطبية. فهذه قصور شخصية وأخطاء فردية من بعض موظفي الجهات الحكومية.
نحن لا نتهم شخص معين وهذا ليس من إختصاصنا كوالدين وإنما نحاول إنقاذ طفلتنا وتأمين العلاج اللازم لها. ولكن نطالب من الجهات العليا بالتحقيق في هذا الموضوع ومحاسبة المقصرين لحماية أطفال ومواطني المملكة مستقبلاً في الداخل والخارج.
ترقد بنتي الآن بالمنزل بعد رفض التأمين التكفل في علاجها ونشاهدها ولا لنا حول ولا قوة،بختام كلامي كلي ثقه بالله عز وجل وبقيادتي في حل مصيبتي التي أرهقت تفكيري وما طرفت لي عين منذ ولادة طفلتي نورة..وقوفكم معي هو الدافع المعنوي لي ولعائلتي شكرا لكم جميعا أيها الشعب السعودي العظيم♥️

جاري تحميل الاقتراحات...