وجد الأثريون عظاما بشرية في أوعية طهي عمرها نصف مليون عام في الصين, ومن أشهر القبائل التي أشتهرت بهذا النشاط قبيلة (أناسازي) في أمريكا الشمالية
ويقال أن جيمس كوك الذي قتله سكان هاواي قد تم التهامه
ويقال أن جيمس كوك الذي قتله سكان هاواي قد تم التهامه
وقد يكون أكل لحم البشر نوع من التكريم للميت مثلما تفعل بعض القبائل في نيوزيلندا فهي تمجد ذكرى الميت بأن تأكل مخه، فبعد أن يموت شخص له مكانة عندهم تجتمع القبيلة حول جثته وينشدون بعض الأناشيد الدينية ثم يستخرج ساحر القبيلة مخ الميت ويوزعه بالتساوي بين المشيعين ليأكلوا منه.
ويقول الدكتور جمال حمدان أن هذا النشاط قد مورس في مصر في أوقات جفاف النيل
ويقول راول دى كين مؤرخ الحملة الصليبية "كان جماعتنا في المعرة يغلون وثنيين بالغين في القدور، ويشكون الأولاد في سفافيد ويلتهمونهم مشويين" ويقصد بالوثنين المسلمين من سكان معرة النعمان في سوريا.
ويقول راول دى كين مؤرخ الحملة الصليبية "كان جماعتنا في المعرة يغلون وثنيين بالغين في القدور، ويشكون الأولاد في سفافيد ويلتهمونهم مشويين" ويقصد بالوثنين المسلمين من سكان معرة النعمان في سوريا.
خلال الحرب العالمية الثانية تواترت الأخبار عن أكل الجنود اليابانيين بعضهم وأكل أعدائهم وذلك بعد محاصرتهم من قبل الأمريكيين وقطع المؤونة عنهم في إحدى الجزر
في العصر الحديث
اشتهر العديد من السفاحين بأكل لحوم البشر مثل آرمين مايفيس فني الكمبيوتر الألماني الذي أعترف بقتل وأكل رجل في أوائل عام 2001 حيث التقى به بعد أن أعلن على مواقع الإنترنت أنه يطلب "شابا قوي البنية ما بين الثامنة عشر والثلاثين، للذبح
اشتهر العديد من السفاحين بأكل لحوم البشر مثل آرمين مايفيس فني الكمبيوتر الألماني الذي أعترف بقتل وأكل رجل في أوائل عام 2001 حيث التقى به بعد أن أعلن على مواقع الإنترنت أنه يطلب "شابا قوي البنية ما بين الثامنة عشر والثلاثين، للذبح
ثم قال مايفيس بعد ذلك إنه قتله برضا الأخير, غير أن ما يزعم من هذا "التراضي في الفعل" لم يهدئ من حالة الاشمئزاز التي أصابت الشعب الألماني.
و من السفاحين أيضا ألبرت فيش الذي اغتصب وقتل وأكل عددا من الأطفال خلال العشرينات, وقد قال إنه كان يشعر بلذة جنسية هائلة نتيجة ذلك, وأيضا السفاح الروسي أندريه تشيكاتيلو، الذي قتل 53 شخصا على الأقل بين عامي 1978 و1990]
كما إشتهرت قضية إسي ساجاوا، آكل لحوم بشر ياباني إشتهر بقتله طالبة السوربون الدنماركية رينيه هارتيفيلت، والذي إعتبره الأطباء "مجنون" وبالتالي لا يمكن إخضاعه للمحاكمة، فتم إعادته إلى اليابان حيث مكث في مصح عقلي لخمسة عشر شهرا، خرج بعدها ويعيش حتى اليوم طليقا في اليابان،
في الحرب العالمية الثانية : إن كثيرا من حالات أكل لحوم البشر بحكم الضرورة سجلت خلال الحرب العالمية الثانية. على سبيل المثال، خلال 872 يوما من حصار لينينغراد، تقارير عن أكل لحوم البشر بدأت تظهر في شتاء 1941-1942،
بعد كل الطيور والفئران والحيوانات الأليفة كانت تؤكل من قبل الناجين.شرطة لينينغراد شكلت وحدة خاصة لمكافحة أكل لحوم البشر. وبعد هذا الانتصار السوفياتي في ستالينغراد وجد أن بعض الجنود الالمان في المدينة المحاصرة ،قطع من الوازم
استخدمت في أكل لحوم البشر. في وقت لاحق، في شباط / فبراير 1943، تم نقل ما يقرب من 100،000 من الجنود الالمان (أسرى الحرب). إلى معسكرات أسرى الحرب في سيبيريا أو آسيا الوسطى حيث حصلت مجاعة من قبل خاطفيهم السوفياتي الذين لجئو إلى العديد من أكل لحوم البشر.
أقل من 5،000 من الأسرى الذين أخذوا في ستالينغراد نجا من الاسر. الأغلبية، إلا أنهم توفوا في وقت مبكر من سجنهم بسبب التعرض أو المرض الناجم عن الظروف السائدة في الجيش بتطويق قبل الاستسلام.
في أجزاء من أوروبا الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية، وهناك روايات من بعض الناس بالعثور على أظافر الإنسان في النقانق يشير إلى ان المواد الغذائية وكانت تتألف من اللحم البشري.
كتبت العديدمن التقارير التي جمعتها والاسترالي لجرائم الحرب التابع لمحكمة طوكيووالتحقيق من قبل المدعي العام وليام ويب (القاضي المستقبل العام للقوات المسلحة)تشير إلى أن الجنود اليابانيين، في أجزاء كثيرة من منطقة شرق آسيا الكبرى ارتكبوا أعمال أكل لحوم البشر ضد أسرى الحلفاءفي الحرب
وفقا للمؤرخ يوكي تاناكا : "أكل لحوم البشر في كثير من الأحيان نشاط منهجي التي أجرتها فرق كاملة وتحت قيادة ضباط".
في بعض الحالات، تم قطع اللحم من الناس الذين يعيشون. لأسرى الحرب الهندي
في بعض الحالات، تم قطع اللحم من الناس الذين يعيشون. لأسرى الحرب الهندي
وشهد لانس نايك حاتم علي (في وقت لاحق من مواطني باكستان)، بأنه في غينيا الجديدة : "القوات اليابانية بدأت في اختيار السجناء وكل يوم أحد السجناء يقتل ويؤكل من قبل الجنود. وأنا شخصيا رأيت هذا يحدث وحوالي 100 سجين تم تناولها في هذا المكان من قبل اليابانيين.
والمتبقيين منا نقلوا إلى مكان آخر على بعد 50 ميلا (80 كم] بعيدا حيث توفي 10 سجناء من المرض. وفي هذا المكان، وعادت القوات اليابانية مرة أخرى لاختيار السجناء لتناول الطعام، أما الافراد المختارين لاكلهم تم نقلهم إلى كوخ حيث تم قطع لحمهم من أجسادهم،
بينما كانوا على قيد الحياة وألقي بهم في حفرة حيث توفي في وقت لاحق.
واللوحة تصوّر غرق السفينة الفرنسية "ميدوسا" وصراع ركّابها اليائس من اجل البقاء.
كانت هذه السفينة قد أبحرت في العام 1816 باتجاه ساحل أفريقيا وعلى متنها حوالي 400 راكب.
كانت هذه السفينة قد أبحرت في العام 1816 باتجاه ساحل أفريقيا وعلى متنها حوالي 400 راكب.
لكنها ما لبثت أن غرقت بسبب ضعف قيادة طاقمها وثقل وزنها. وفور إدراك الربّان لخطورة الوضع، بادر إلى الفرار والتماس النجاة لنفسه. أمّا الأغنياء وذوو الحظوة ممن كانوا على متن السفينة فقد مُكّنوا من الاستئثار بقوارب النجاة في حين تُرك الباقون كي يواجهوا مصيرهم المحتوم.
وقد اضطرمن تبقّوا في السفينة إلى صناعة طوف ُربطت أطرافه بالحبال. غير أن ما حدث بعد ذلك كان كابوسا رهيبا دام أسبوعين من العواصف العاتية والصراع الدامي والجنون. إذ اضطرّ الركّاب، مدفوعين بغريزة حبّ البقاء، إلى قتل بعضهم البعض بوحشية، كما دفع الجوع بعضهم إلى أكل لحم من مات من رفاقهم
ولم ينجُ في نهاية الأمر سوى 15 رجلا توفي منهم خمسة بعد وقت قصير من انتشالهم.
جاري تحميل الاقتراحات...