يحدث الآن🇸🇦
يحدث الآن🇸🇦

@Happening_now0

22 تغريدة 166 قراءة Jan 22, 2020
#الخلق_الاخر في الكون
الكائنات الفضائية?
{من منظور إسلامي وعلمي}?
موضوع نسرد فيه رأي الإسلام وأخر ماتم التوصل له في هذا الجانب عبر تغريدات متسلسلة بشكل متميز وأنيق كما لم ترى من قبل.
فقط تابعنا??
وفعل أيقونة التنبيه?
الخلق الأخر في الكون:
بدأت الحيرة حينما سجلت أولى مشاهدة للأجسام الطائرة والتي يعتقد أنها تحمل مخلوقات فضائية في أواخر القرن التاسع عشر وأعلن عن مشاهدتها من قبل جنود الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وتزايد إهتمام الناس بهذا الأمر مابين مؤيد ومعارض.
بغض النظر عن صحة أو خطأ تلك القصص التي لطالما سمعناها،فإنه وعقب سماع كل قصة في هذا الأمر يتبادر إلى الذهن سؤال حاز على عقول الناس على إختلاف درجاتهم العلمية ومستوياتهم الثقافية وحالتهم المادية هل يعقل أن لايحوي هذا الكون الفسيح والذي لانهاية له حياة ذكية؟
لقد تطور البحث عن المخلوقات الأخرى في الفضاء تطورآ ملحوظآ وباتت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على قدم وساق في سباق مع الزمن لإرسال البعثة تلو البعثة لإستكشاف الكواكب التي تملك مقومات الحياة عليها وعن المخلوقات الموجودة في هذه الكواكب
ومع هذه الحيرة في عقول العلماء الغربيين وعدم تمكنهم من إيجاد أي شيء يدل على حياة أخرى سوى بعض المشاهدات في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات هناك في العالم الإسلامي مصدرآ لاينطق عن الهوى وصفه رب العزة والجلال فقال:
{تبيانآ لكل شيء}
لقد ذكر القرآن صراحة أن هناك خلقآ أخر غير البشر ذكرهم في سورة الشورى في الآية:٢٩ عن أن هناك في السموات ؛دواب؛ خلق أخر في كواكب ربما تكون بعيدة عنا وذكر في أخر الآية أن الله على جمعهم إذ يشاء قدير وقد يعني جمعهم أي مع البشر يوم القيامة أو في هذه الحياة الدنيا والله أعلم.
وقد ذكر أيضآ خلق من خلق الله لايعلمهم إلى الله فقال سبحانه في موضع أخر:
{ويخلق مالاتعلمون}
هذه إشارة واضحة وصريحة أن هناك خلق لايعلمهم إلا الله ولعل تفاسير العلماء والفقهاء المسلمون لهذا الأمر يؤكد هذا الوجود ويختلف في وصف هذه الكائنات الأخرى أو الخلق الأخر
يقول فضيلة الشيخ/عبدالله بن جبرين أحد كبار علماء #السعودية معلقآ عن هذه الكائنات: فنؤمن بذلك كلّه ولكن لا نعلم بتفاصيل هذه المخلوقات ولا عددها  ولا نعلم كيفية المخلوقات العلوية  . ويمكن أن يكون في السماء دواب والله أعلم بكيفيتها وعددها رزقها على الله.
يردف الأستاذ مصطفى محمود رحمه الله بالقول/قد تكون الحياة وجدت في أماكن عدة غير الأرض وذكر أن في القرآن إشاره إلا أن هناك حياة في الكون في مجرات بعيدة ويرى أن الإنسان سيملك مفاتيح السماء وسيحقق إنجازات كبيرة في إستكشاف الفضاء والكشف عن أسرار الكون التي أذن الله بها
لقد تواترت المشاهدات لما يزعم البعض عن رؤية أجسام طائرة وكثرة دعاوى البعض عن مشاهدتهم لكائنات فضائية غريبة ولعل بعض الأثار على الأرض والتي لازالت تحير الإنسان حتى يومنا هذه يربطها البعض بهذه الكائنات الذكية ومثال ذلك الإهرامات المصرية حيث يدعون أن الفضائيين هم من بناها
لقد أمكن تفسير بعض تلك المشاهدات لهذه الأضواء في السماء أو تلك المركبات الطائرة التي سجل العديد من البشر مشاهداتهم لدى مراكز الشرط تفسيرآ علميآ منطقيآ ولكن لازال بعضها لغزآ حقيقيآ حتى يومنا هذا
ولا يدعي هذه الدعوى أناس مغمورون فحسب، بل يزعم ذلك رجال بارزون أمثال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الآسبق كارتر، فإنه يعتقد أنّه لمح شيئًا طائرًا لم يتعرف على ماهيته في سماء ولاية جورجيا عام 1973ميلادي
وينسب للرئيس الصيني الآسبق ماوتسي تسنق أنه يؤمن بوجود مخلوقات فضائية غيرنا في الكواكب الأخرى ويؤمن ٦٧٪من الأمريكيين بوجود هذه الكائنات الفضائية
منذ أيام من الآن صرحت البرفيسورة هيلين شارمان أول بريطانية تصعد للفضاء لإحدى الصحف فقالت:إن المخلوقات الفضائية حية ومن الممكن أن تكون موجودة بيننا وأضافت أن هذه الكائنات موجودة ولاشك في ذلك!
أيضآ الباحث الفضائي في وكالة ناسا سيلفا كولومبانو أردف قائلآ: الكائنات الفضائية زارت الأرض بالفعل، ويعتقد كولومبانو أنه من الممكن أن تكون الكائنات الفضائية المفترضة بالغة التطور، حتى إنها تمكنت من إتقان السفر عبر الفضاء، إضافة إلى امتلاكها لتقنيات قد لا نفهمها أو نتخيّلها.
تبعهم الباحث الأسترالي أوكونيل فقال: إن إكتشاف الكائنات الفضائية بات أمرآ وشيكآ،ويبدوا أن هناك حياة أخرى لم يعد هناك مفر من إكتشافها
وزعم غوردن كوبر، أحد سبعة رواد فضاء اختارتهم "ناسا" لتنفيذ أول مهمة فضائية تحمل بشرًا، أنه رأى مخلوقات فضائية في إحدى القواعد الجوية الأميركية. وصرّح لمنظمة الأمم المتحدة في عام 1984 قائلًا إنه يؤمن أن الكائنات الفضائية تزور كوكب الأرض أحيانًا كثيرة
لقد بات موضوع الكائنات الفضائية رائجآ بين الناس وبات جمع من العلماء الآن متفقون على وجود هذه الكائنات ولكن يختلفون في مسائل صفة هذه المخلوقات وإمكانية إستكشاف البشر لأماكنهم ومحاولة التواصل معهم هذا إن لم يكونوا قد أكتشفونا هم وزاروا الأرض في وقت مضى ربما في زمن الفراعنة
لاتتفاجأ فقد تصبح في يوم من الأيام ربما على غزو هذه الكائنات للأرض أو قد تسهر على مؤتمر صحفي لوكالة الفضاء الأمريكية وهي تعرض تفاصيل أول إتصال للبشر مع الجيران الجدد والذي نأمل أن لاتكون نهاية كوكبنا على أيديهم?
الموضوع أكبر من أن يختزل في سلسلة تغريدات أو في نقاشات عادية بل يحتاج ليس لكتب بل لمجلدات ودراسات مستفيضه ولعل أكبر مصدر حوى كل شيء هو كتاب الله عزوجل فلو تدبرناه بدلآ من التمتمه بكلماته لأستطعنا تحقيق ماعجز عنه كبار العلماء والمفكرين ليس في هذا المجال فقط بل في كل شيء
خلاصة القول والرأي الراجح وهو أنه لابد وأن تكون هناك حياة في هذا الكون الفسيح ولكن هذه الحياة وإن أستطعنا الوصول إليها فلن تكون حياة ذكية بل ربما تكون مخلوقات شبيه بالحيوانات على الأرض الأمر الذي يهم أنه قد تكون الكواكب التي توجد فيها هذه الحياة هي ملائمة للعيش.
نأمل أن نكون قد قدمنا لكم شيئآ جديدآ قد يهيئكم ربما لمستقبل لانعلم كيف سيقبل علينا مانعلمه ونؤمن به أننا ومهما حدث نؤمن بالله إيمانآ لايتزحزح أن {الله كان بعباده رؤوفآ رحيمآ} وأن هذه المخلوقات وإن جمعنا الله بها في الدنيا فسيكونون مؤمنين بالله خالق كل شيء

جاري تحميل الاقتراحات...