حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

15 تغريدة 93 قراءة Feb 12, 2020
سلسلة اليوم تاريخية ..
عن فرعون موسى ! من هو فرعون المذكور في قصة موسى عليه السلام ! هل فرعون شخصيات مختلفة أم انه شخص واحد ! مالذي تقوله كتب التفاسير عنه !!
في كتاب " فرعون موسى " للباحث عاطف انه ذكر في القران 74 مرّة قال أن أن "فرعون" هو اسم شخصي للملك المعاصر لموسى وليس لقباً ملكياً لحاكم مصري !
لكن مالذي تقوله كتب التفاسير عن تلك الشخصية !
ذكر الطبري في تفسيره لأية " فرعون فرعون ذي الأوتاد" قال أن فرعون كان له جنود أشدا كالاوتاد يطيعون أوامره وكانوا يعذبون الناس ويصلبونهن ويثبتونهم بالأوتاد .
وقال الطبري في كتابه " تاريخ الأمم والملوك" أن فرعون موسى لم يكون شخصية واحد بل كان شخصين مختلفين أولهما كان الملك الذي أمر بذبح ذكور بني إسرائيل واسمه "قابوس بن مصعب بن معاوية"، ولما بعث موسى كان قابوس قد مات وتولى مكانه أخوه "الوليد بن مصعب" .
يقول الطبري أن فرعون ليس اسماً شخصياً ولا هو لقب ملكي مصري عام، وإنما هو لقب لملوك "العماليق" الذين سيطروا على مصر وتولى عندهم نبي الله يوسف عليها يوسف الوزارة وجاء باهله الى مصر .
علم فرعون " قابوس بن مصعب" بنبوءةٍ تذكر أن دمار ملكه وملك أسرته على يدي مولود من بني إسرائيل، فأمر بنسائهم الحوامل أن يعذبن حتى الإجهاض، ومن جاءها المخاض منهن تُجبر على الوقوف فوق عيدان قصبٍ مدببة ليسقط عليها المولود فيموت.
ثم مات قابوس وجاء فرعون الثاني " الوليد" وقيل إن سبب تنكيل فرعون ببني إسرائيل كان حلماً رأى فيه ناراً تأتي من جهة موضع بيت المقدس فتحرق بلاده.
يذكر الطبري في نهاية فرعون أنه حين أدركه الغرق وصاح أنه قد آمن برب موسى، أسرع جبريل إلى طمي البحر يضعه في فمه ليكتم أنفاسه .
اما ابن كثير يذكر في كتابه " البداية والنهاية " أن فرعون كان طاغية في الأرض وقسم اهله إلى أحزاب وكان يضطهدهم وأكثر اضطهاده لبني اسرائيل بسبب ماكان يكتب في كتبهم انهم سيحكمون مصر.
يختلف ابن كثير مع الطبري أن فرعون موسى شخص واحد لكنه يتفق معه انه كان ذو قدرات خارقة قيل أنه "كان لا يتبرز" إلا أنه في روايته كان يتبرّز مرة واحدة كل أربعين يوماً، فلما أصابه الفزع من الحيّة تبرز أربعين مرة في اليوم!!
يذكر ابن كثير أن امرأة فرعون المعروفة بـ"آسية" أنها من أحفاد "الريان بن الوليد" وهو الملك المعاصر للنبي يوسف ويذكر ابن كثير أن فرعون لم يكن مصري الأصل .
اما في السيوطي يذكر في كتابه " حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة " ويقول أن
فرعون كان "من العماليق" وقد حكم مصر 500 سنة وأن كنيته هي "أبا مُرّة" ملك مصر قد مات، فاختلف أهل الحل والعقد فيمن يولوه، ثم اتفقوا على استفتاء أول من يمرّ بهم، فمرّ بهم فرعون.
كان فرعون رجلاً قصيراً قبيح الهيئة ذو لحيةٍ طويلة حتى أنه يتعثر فيها فأشار عليهم أن يولوه ملك مصر كيلا يتنافسوا، فأطاعوه، ثم دبّر مؤامرة تخلص بها منهم كيلا ينافسه أحدهم وبقي 500 سنة يحكم من مصر.
في كتاب " عرائس المجالس" للثعلبي يذكر ان فرعون كان أكثر من ثلاث شخصيات وهم " الريان بن الوليد" وهو فرعون النبي يوسف وقد آمن بالله، ثم مات فتولى قابوس بن مصعب ورفض الإيمان بالله فهلك، ثم تولى المُلك أخوه فرعون الثالث أبو العباس الوليد بن مصعب، وكان جباراً أكثر وهو فرعون موسى .
يقول الثعلبي في نهاية فرعون يقول أن جبريل قد أتاه في هيئة بشر فسأله : أرأيت لو أن عبداً أكرمه سيده ومنحه كل شيء ثم جحد العبد عبوديته للسيد وإدعى أنه هو السيد، ما عقابه؟" فأجابه فرعون: "عقابه الغرق"، فطلب منه جبريل أن يكتب فتوى بذلك ويوقعها، ففعل.
فلما أدرك فرعون الغرق وصاح يعلن إيمانه بالله، ظهر له جبريل وقال له: "هذه فتواك" ودس رسالة الفتوى في فمه ليختنق ويغرق.

جاري تحميل الاقتراحات...