ثريد عن المسؤول الإيراني الذي يدير الملف العراقي بعد مقتل سليماني .
1_ بعد مقتل سليماني واجهت إيران صعوبة بالغة في إدارة الملف العراقي ومواجهة الثورة العراقية، لأن قاسم سليماني كان هو المسؤول الأول والأخير عن الملف العراقي ولا تمتلك إيران شخصية بحجم النفوذ والتأثير وحتى الكاريزما الذي يمتلكه سليماني لإدارة الملف العراقي .
2- ولكن تمتلك إيران شخصية لا تقل خطورة عن قاسم سليماني وأكثر تهورًا وصاحب علاقات واسعة مع قادة الأحزاب والمليشيات الولائية في العراق وهذه الشخصية لعبت دوراً محورياً في إجهاض الثورة الخضراء عام 2009 في إيران .
4- مجتبى خامنئي هو النجل الثاني لخامنئي وعندما كانت إيران تواجه أزمة داخل بين الأحزاب الموالية لها في العراق، خامنئي يرسل مجتبى مع سليماني لإيجاد التوافق السياسي بين الأحزاب العراقية ، ويمتلك علاقات وثيقة مع الجنرال مسجدي مستشار سليماني السابق والسفير الإيراني الحالي في بغداد .
5- خليفة سليماني الجنرال إسماعيل قاآني غير مختص بالملف العراقي ويلقب في إيران " بالجنرال الشامي " بسب تخصصه بملفات سوريا ولبنان وفلسطين، ويعتبر الملف العراقي هو الأكثر خطورة بالنسبة للإيران في ظل الثورة العراقية التي رفعت شعار عدم التدخل الإيراني في العراق .
6- كل قيادات الأحزاب والمليشيات الولائية في العراق بعد مقتل سليماني التقت بمجتبى خامنئي في طهران ونفس هذه القيادات تتحدث الأن عن دور مجتبى خامنئي في العراق وأنه قد يكون أكثر تأثيرًا من سليماني في العراق لأنه رجل دين وايضاً انه ابن المرشد الإيراني خامنئي .
7- مشروع ما يسمى بتوحيد صفوف المليشيات والأحزاب العراقية لطرد الأمريكان من العراق ، خطط له من قبل مجتبى خامنئي ووافقت عليه جيمع المليشيات والأحزاب العراقية المرتبطة بإيران ، لذلك أتوقع سيكون هناك تصعيد إيراني غير مسبوق لمواجهة الثورة في العراق .
جاري تحميل الاقتراحات...