الحديث الصحيح
الحديث الصحيح

@HadithTrue

12 تغريدة 94 قراءة Jan 22, 2020
قال رسول الله ﷺ :
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرابُ
إلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
منه خُلِقَ وفيهِ يُرَكَّبُ
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح
#وذكر #الاذكار
الشرح ( 1 )
عجب الذنب : هو العظم الأخير في العمود الفقري ( العصعص )
يخبرنا النبي ﷺ أن هذا العظم هو أصل خلق الانسان فإذا مات ، تحلَّل جسده وفني إلا هذا العظم ، فإذا قامت القيامة أنبت الله تعالى الأجساد بمطر على الأرض ينبت الأجساد من هذا العظم فيعود خلق الإنسان كما كان قبل موته
الشرح ( 2 )
▪▪ الاعجاز العلمي في الحديث الشريف ▪▪
هذا الحديث الشريف دليل على نبوة سيدنا محمد ﷺ ، فما فيه من معلومات لا يمكن أن تصدر من رجل أمي قبل 14 قرنا الا اذا كان مصدرها الخالق سبحانه وتعالى.
ويحتوي هذا الحديث على إعجازين علميين ، وإخبار غيبي
الشرح ( 3 )
▪ الاعجاز الاول : عظم عجب الذنب هو أصل الخلق
أثبت العالم الألماني هانس سبيمان أنه بعد تكوين وخلق الجنين من الخيط الأولي والعقدة الأولية ( وهما أصل الجنين ) يتراجعان ويستقران في العصعص وفي آخر فقرة منه وتبقي موجودة في العصعص محتفظة بخصائصها ومقدرتها الكلية الشاملة
الشرح ( 4 )
وإذا حدث لها مؤثر ونمت مرة أخري فإنها تنمو نموا يشبه نمو الجنين مكونة ورما مسخيا يشبه الجنين المشوه وتخرج بعض الأعضاء كاملة ( نال جائزة نوبل في الطب عام 1935 على هذه الابحاث )
للاطلاع على تفاصيل اكثر :
( ttp://www.alargam.com/seven/seven12a.htm )
الشرح ( 5 ) :
▪ الاعجاز الثاني : عظم عجب الذنب لا يفنى
قام الدكتور عثمان الجيلاني بالتعاون مع الشيخ عبد المجيد الزنداني في رمضان 1424هـ في صنعاء بتجربة على العصعص حيث قاموا وتحت تصوير تلفزيوني بأخذ أحد فقرتين لخمس عصاعص للأغنام وقاموا بإحراقها بمسدس غاز فوق أحجار
الشرح ( 6 ) :
ولمدة عشرة دقائق ( حتى تأكدوا من احراقها التام بحيث أصبحت حمراء وبعد ذلك أصبحت سوداء متفحمة فوضعوا القطع في علب معقمة وأعطوها لأشهر مختبر في صنعاء ( مختبر العولقي )
الشرح (7) :
وقام الدكتور: صالح العولقى أستاذ علم الانسجة والامراض في جامعة صنعاء بفحصها نسيجيا وكانت النتيجة مبهرة حيث وجد خلايا عظمة العصعص لم تتأثر ولازالت حية وكأنها لم تحرق ( ما حترق هو العضلات والأنسجة الدهنية وخلايا نخاع العظم المصنعة للدم، أما خلايا عظمة العصعص فلم تتأثر
الشرح (8) :
▪ الاخبار الغيبي في الحديث :
يصف الاسلام لنا في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ وصفا دقيقا لآلية إعادة الخلق ( البعث ) يوم القيامة ، فهذا العظم يشكل ( بذرة الانسان ) وأن الله تعالى يرسل يوم القيامة مطرا ، فينبت الاموات من الارض من هذه البذرة كما تنبت النباتات .
الشرح (9) :
(ويومَ تشققُ الأَرضُ عنهمْ سراعًا ۚ ذَٰلكَ حشرٌ علينَا يسيرٌ )
وفي تفسير الآية ( تفسير ابن كثير ) :
" وذلك أن الله تعالى ينزل مطرا من السماء تنبت به أجساد الخلائق في قبورها ، كما ينبت الحب في الثرى بالماء ، فإذا تكاملت الأجساد أمر الله إسرافيل فينفخ في الصور ،
الشرح (10) :
.. فإذا نفخ إسرافيل فيه خرجت الأرواح تتوهج بين السماء والأرض، فيقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لترجعن كل روح إلى الجسد الذي كانت تعمره، فترجع كل روح إلى جسدها ، فتدب فيه كما يدب السم في اللديغ وتنشق الأرض عنهم ، فيقومون إلى موقف الحساب سراعا "
خاتمة ( 11 ) :
▪ تعليق :
- الى من ينكر البعث أو يتغافل عنه : أليس في صدق رسول ﷺ بالاخبارين الاولين ، دليل على صدق الثالث ( البعث ) ؟
- وهل فعلا يستحق العالم هانز سبيمان جائزة نوبل على امر معلوم للمسلمين قبل 1400 عام ؟؟؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...