فاطمة مصطفى
فاطمة مصطفى

@v6ZfgCidSfU0KDl

11 تغريدة 47 قراءة Jan 22, 2020
التفسير الصحيح لمعنى(وأضربوه:-)؟؟؟
معنى رائع كنت أبحث عنه للرد على الملحدين الذين يصورون للناس أن الإسلام يأمر أتباعه بضرب نسائهم .فكان المعنى مختلفا تماماً عما فسروا وفسره بعض المسلمين..وإليكم المعنى الحقيقي والمنطقي
ما هو المقصود بكلمة:"واضربوهن"في القرآن الكريم؟ سوف تندهش من
الإجابة
لا يمكن أن يُتصوَّر أن الله يأمر بضرب شريكة الحياةوهذا المفسِّر يتعقب كلمة (ضرب) ف القرآن ليأتي بمعنى جديد فيقول:
كنتُ ع يقين أن ضرب النساء المذكور ف القرآن لا يمكن أن يعني الضرب بالمعنى والمفهوم العامّي،
لأنّ ديناً بهذه الرِّفعة والرُّقي والعظمة (الدين الإسلامي) والذي لا
يسمح بإيذاء قطة، لا يمكن أن يسمح بضرب وإيذاء وإهانة الأم والأخت والزوجة والإبنة.يتابع المفسِّر كلامه ويقول:المعنى الرائع لكلمة (فاضربوهن) في القرآن يفسّرها ليس كما يفسرها الآخرون.ماذا تقول الآية.؟
{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)من خلال المعرفة البسيطة ف اللغة العربية وتطوّرها وتفسيرها فإن العقوبة للمرأة الناشز أي المخالفة نراه ف هذه الآية عقوبة تواترية تصاعدية: بالبداية تكون بالوعظ والكلام الحسن
والنصح والإرشاد".فإن لم يستجبن:
فيكون الهجر ف المضاجع أي في أسرّة النوم وهي طريقة العلاج الثانية ولها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة والهجر هنا في داخل الغرفة.
أما (واضربوهن) فهي ليست بالمدلول الفعلي للضرب الضرب هنا هو المباعدة أو الإبتعاد خارج بيت الزوجية.
ولما كانت معاني
ألفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه ، فقد تتبعنا معاني كلمة (ضرب) في المصحف وفي صحيح لغة العرب،نجد أنها تعني في غالبها المفارقة والمباعدة والإنفصال والتجاهل،خلافاً للمعنى المتداول الآن لكلمة (ضرب)
فمثلا الضرب بإستعمال عصا يستخدم له لفظ (جلد) ، والضرب على الوجه يستخدم له لفظ (لطم)
، والضرب على القفا (صفع) والضرب بقبضة اليد (وكز) والضرب بالقدم (ركل).
وف المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلاً في قول:
(ضرب الدهر بين القوم) أي فرّق وباعد بينهم.
و(ضرب عليه الحصار) أي عزله عن محيطه.
و(ضرب عنقه) أي فصلها عن جسده
فالضرب إذن يفيد المباعدة والإنفصال
والتجاهل.
وهنالك آيات ف القرآن تتابع نفس المعنى للضرب أي المباعدة
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى}
أي أفرق لهم بين الماء طريقاً.
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب
بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}
أي باعد بين جانبي الماء.
{لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ}
أي مباعدة وسفر وهجرة إلى أرض الله الواسعة.
{وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ
يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ}
أي يسافرون ويبتعدون عن ديارهم طلباً للرزق.
{فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ}
أي فصل بينهم بسور.
ويُقال في الأمثال(ضرب به عُرض الحائط) أي أهمله وأعرض عنه.
وذلك المعنى الأخير هو
المقصود في الآية…
أما الآية التي تحض على ضرب الزوجة {فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}:
فالآية تحض على الوعظ ثم الهجر ف المضجع والإعتزال ف الفراش،أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد،وإن لم يُجْدِ ذلك ولم ينفع،فهنا(الضرب)بمعنى المباعدة والهجران والتجاهل

جاري تحميل الاقتراحات...