علقه ساخنه
.........................................
اعتادت سمر ان تذهب
إلي مدرستها الإبتدائيه كل صباح
مع رفيقاتها ،كانت فتاه نابغه
يشهد لها الجميع بحسن السلوك، ناهيك عن تفوقها الدراسي عن
أقرانها ، في الصف السادس كانت
تنتظم في الحضور كل يوم
دون انقطاع إلا لعذر قهري .
هادئه هي ..
.........................................
اعتادت سمر ان تذهب
إلي مدرستها الإبتدائيه كل صباح
مع رفيقاتها ،كانت فتاه نابغه
يشهد لها الجميع بحسن السلوك، ناهيك عن تفوقها الدراسي عن
أقرانها ، في الصف السادس كانت
تنتظم في الحضور كل يوم
دون انقطاع إلا لعذر قهري .
هادئه هي ..
تنشد من وحدتها سبيلا
دوما ..لكنها كانت تلعب مع البنات احيانا ،فتقفز بالحبل تارة ،
وتلعب لعبه السيجه أحيانا أخري
فتتراقص ضفائرها في سعاده
تستمتع بفوزها عليهن .
لم تكن تهوي محادثه الأولاد كثيرا وعند احتكاك أحدهم بها ،
كانت تتحول إلي ولد مثلهم ،
فتباغتهم باللكمات والضربات دفاعا
دوما ..لكنها كانت تلعب مع البنات احيانا ،فتقفز بالحبل تارة ،
وتلعب لعبه السيجه أحيانا أخري
فتتراقص ضفائرها في سعاده
تستمتع بفوزها عليهن .
لم تكن تهوي محادثه الأولاد كثيرا وعند احتكاك أحدهم بها ،
كانت تتحول إلي ولد مثلهم ،
فتباغتهم باللكمات والضربات دفاعا
عن نفسها ،وحريتها الشخصيه
كانت سعادتها حين تلقنهم درسا
في كيفيه معامله البنات
بإحترام ،وليس عليهم لف الإنتباه
بأفعال صبيانيه أمامها حتي
تحاورهم ،ذات يوم تحداها أحد زملاءها في الفصل أن تلاعبه
مصارعه الرسغين ،"الريست "
وافقت علي الفور فهي تهوي
ذلك النوع من التحدي لذاتها
كانت سعادتها حين تلقنهم درسا
في كيفيه معامله البنات
بإحترام ،وليس عليهم لف الإنتباه
بأفعال صبيانيه أمامها حتي
تحاورهم ،ذات يوم تحداها أحد زملاءها في الفصل أن تلاعبه
مصارعه الرسغين ،"الريست "
وافقت علي الفور فهي تهوي
ذلك النوع من التحدي لذاتها
تحداها أسامه ان تفعل ذلك
فأمسك بيديها واحكم قبضته
بعد ان وضعوها فوق مكتب
خشبي ،وتمايلت يد سمر قليلا
لكنها لم تسقط ، عنيده هي
لا تقبل الهزيمه أبدا ،
لا لا لن تقبلها أمام نفسها او حتي أقرانها وامام أسامه تحديداكان وسيما ومراوغا ،لكنها لم تلتفت له او لغيره لم تكن تفكر بعد بتلك
فأمسك بيديها واحكم قبضته
بعد ان وضعوها فوق مكتب
خشبي ،وتمايلت يد سمر قليلا
لكنها لم تسقط ، عنيده هي
لا تقبل الهزيمه أبدا ،
لا لا لن تقبلها أمام نفسها او حتي أقرانها وامام أسامه تحديداكان وسيما ومراوغا ،لكنها لم تلتفت له او لغيره لم تكن تفكر بعد بتلك
الأمور ،علي الرغم من تجارب
البنات أمامها خطاباتهن اللاتي
ترسلهن لزملاءهن توددا وحبا..
انتفضت سمر تعيد توازنها وتحكم قبضتها علي يد أسامه مرة اخري.
فمالت يد أسامه أخيرا وانتفضت عروقه من وجهه وازدادت
حمرة وجهه تألقا فكادت تحبس انفاسه،وسقطت يده ارضا أخيرا،
لقد هزمته شر هزيمه كاد
البنات أمامها خطاباتهن اللاتي
ترسلهن لزملاءهن توددا وحبا..
انتفضت سمر تعيد توازنها وتحكم قبضتها علي يد أسامه مرة اخري.
فمالت يد أسامه أخيرا وانتفضت عروقه من وجهه وازدادت
حمرة وجهه تألقا فكادت تحبس انفاسه،وسقطت يده ارضا أخيرا،
لقد هزمته شر هزيمه كاد
أن يبكي أمامها لكن تهلل وجه
الفتيات فرحا وصرخن باسم
سمر وكأنها أحرزت ميداليه في الأوليمبياد، لكنهن رأين انتقاما
لهن من أسامه الذي مارس
معهن أشكالا من التنمر ....
انتشر خبر هزيمه أسامه وفوز سمر عليه بين الطلاب ،
كالنار في الهشيم ،وذات يوم
ارادت سمر أن تجلس في فصلها
ولا تحضر
الفتيات فرحا وصرخن باسم
سمر وكأنها أحرزت ميداليه في الأوليمبياد، لكنهن رأين انتقاما
لهن من أسامه الذي مارس
معهن أشكالا من التنمر ....
انتشر خبر هزيمه أسامه وفوز سمر عليه بين الطلاب ،
كالنار في الهشيم ،وذات يوم
ارادت سمر أن تجلس في فصلها
ولا تحضر
الطابور ،فجلست بهدوء في
مكانها ،وأخذت تستمع للإذاعه المدرسيه ،كانت معها بعض الفتيات يجلسن في أماكنهن المعتاده،وكان طلاب الشرطه المدرسيه يجوبون الفصول بحثا عمن يجلس ولا يحضر الطابور، وأختبأت سمر والأخريات أسفل
أدراجهن ،لكن فوجئت بالفتيات
يهربن للأسفل وكأنهن رأين
شبحا...يلاحقهم
مكانها ،وأخذت تستمع للإذاعه المدرسيه ،كانت معها بعض الفتيات يجلسن في أماكنهن المعتاده،وكان طلاب الشرطه المدرسيه يجوبون الفصول بحثا عمن يجلس ولا يحضر الطابور، وأختبأت سمر والأخريات أسفل
أدراجهن ،لكن فوجئت بالفتيات
يهربن للأسفل وكأنهن رأين
شبحا...يلاحقهم
بمسطرة خشبيه طويله ،
فأسرعت سمر حين لمحت وجهه بالفرار من أمامه ،أخذت تجري وهرعت للدور الثاني تجري في طرقاته من هذا الوحش الذي
يلاحقهم ، كانت عيونه تتطاير شررا ويملأها الحقد والرغبه في
الإنتقام ،إنه ناظر المدرسه ..
لسوء حظ سمر أنه رأي وجهها
وعرفها ، ظل يطاردها في الطرقات ،ونزلت
فأسرعت سمر حين لمحت وجهه بالفرار من أمامه ،أخذت تجري وهرعت للدور الثاني تجري في طرقاته من هذا الوحش الذي
يلاحقهم ، كانت عيونه تتطاير شررا ويملأها الحقد والرغبه في
الإنتقام ،إنه ناظر المدرسه ..
لسوء حظ سمر أنه رأي وجهها
وعرفها ، ظل يطاردها في الطرقات ،ونزلت
للدور الأول تجري في طرقاته والعرق يتصبب منها ،وقلبها
يخفق خوفا ورهبه ورعبا،من أن يلحق بها اخيرا نزلت إلي
ملعب المدرسه حيث الطابور
اللعين الذي كاد أن يفتك بها اليوم، وقفت في آخر الطابور
واختبأت بين زميلاتها عسي ان تنجو منه ،وفعلا شعرت أخيرا
بالإطمئنان ،لكنه لم يدم طويلا
يخفق خوفا ورهبه ورعبا،من أن يلحق بها اخيرا نزلت إلي
ملعب المدرسه حيث الطابور
اللعين الذي كاد أن يفتك بها اليوم، وقفت في آخر الطابور
واختبأت بين زميلاتها عسي ان تنجو منه ،وفعلا شعرت أخيرا
بالإطمئنان ،لكنه لم يدم طويلا
وإذا بالناظر يلقي بظله
الطويل جدا فوقها حتي أخفاها الظل تماما،كان طويلا حقا، ما هذا كيف وصل إليها كانت تتساءل
كيف عرفها ،لقد ظل يبحث ويفتش بين التلاميذ بهلع واهتمام.
لقد جن جنونه ذلك الرجل يومها، وصل إلي سمر أخيرا،
كان أذكي منها ،وهاهو يصب عليها جم غضبه،وقفت سمر
في وجوم
الطويل جدا فوقها حتي أخفاها الظل تماما،كان طويلا حقا، ما هذا كيف وصل إليها كانت تتساءل
كيف عرفها ،لقد ظل يبحث ويفتش بين التلاميذ بهلع واهتمام.
لقد جن جنونه ذلك الرجل يومها، وصل إلي سمر أخيرا،
كان أذكي منها ،وهاهو يصب عليها جم غضبه،وقفت سمر
في وجوم
صامته تترقب رده فعله ،
انهال عليها ضربا بمسطرته
الخشبيه ،ظل يضرب ويضرب
علي جسدها النحيل دون رحمه،
وصرخت المسكينه بين يديه ،
تتألم من شده الضرب والإهانه
التي لحقت بها امام أقرانها ،
فقد كان الطابور مكتملا اليوم ،
سقطت الفتاه مغشيا عليها من
فرط الضرب وهياجه الغير مبرر،
فحاولت
انهال عليها ضربا بمسطرته
الخشبيه ،ظل يضرب ويضرب
علي جسدها النحيل دون رحمه،
وصرخت المسكينه بين يديه ،
تتألم من شده الضرب والإهانه
التي لحقت بها امام أقرانها ،
فقد كان الطابور مكتملا اليوم ،
سقطت الفتاه مغشيا عليها من
فرط الضرب وهياجه الغير مبرر،
فحاولت
زميلاتها ان يجعلنها تفيق،
لكنها لم تستيقظ لم تقف علي
قدميها مرة أخري ،غابت عن وعيها عمدا ام دون قصد لا أحد يعلم ، بعد ساعات فتحت عيونها
العسليه الجميله ببراءه تساءلت
أين هي ؟ كانت في حجره
الأخصائيه الإجتماعيه ،حاولت
النهوض لم تستطع لقد فقدت
أحساسها بجسدها ،فقدت كرامتها
لكنها لم تستيقظ لم تقف علي
قدميها مرة أخري ،غابت عن وعيها عمدا ام دون قصد لا أحد يعلم ، بعد ساعات فتحت عيونها
العسليه الجميله ببراءه تساءلت
أين هي ؟ كانت في حجره
الأخصائيه الإجتماعيه ،حاولت
النهوض لم تستطع لقد فقدت
أحساسها بجسدها ،فقدت كرامتها
وآدميتها امام الناس ،
قامت زميلاتها بصحبتها إلي منزلها،واطمأنن عليها ورحلن في
هدوء ...
ما إن رأتها والدتها حتي أخذتها وعادت علي الفور للمدرسه كانت طوال الطريق تحكي لأمها عن لحظات الرعب التي عاشتها دون رحمه ،ماذا فعلت حتي
يفعل بها كل هذا ،قبل أن تنزل كشفت علي جسد ابنتها كان
قامت زميلاتها بصحبتها إلي منزلها،واطمأنن عليها ورحلن في
هدوء ...
ما إن رأتها والدتها حتي أخذتها وعادت علي الفور للمدرسه كانت طوال الطريق تحكي لأمها عن لحظات الرعب التي عاشتها دون رحمه ،ماذا فعلت حتي
يفعل بها كل هذا ،قبل أن تنزل كشفت علي جسد ابنتها كان
مليئا بالكدمات الزرقاء والحمراء
في كل جزء من جسدها ،
لم يترك لها قطعه خاليه من الأذي، وصلت الأم الغاضبه إلي المدرسه تجر سمر من يدها وقد امتلأت
بالغضب والحنق لما فعل بإبنتها،
دخلت حجرة الناظر بانفعال ،
وتساءلت ماذا فعلت سمر حتي
تؤذيها هكذا وكشفت عن ذراعيها
المليئتان بالزرقه
في كل جزء من جسدها ،
لم يترك لها قطعه خاليه من الأذي، وصلت الأم الغاضبه إلي المدرسه تجر سمر من يدها وقد امتلأت
بالغضب والحنق لما فعل بإبنتها،
دخلت حجرة الناظر بانفعال ،
وتساءلت ماذا فعلت سمر حتي
تؤذيها هكذا وكشفت عن ذراعيها
المليئتان بالزرقه
فذهل الناظر من فعلته
لم يدرك أن غضبه قد يتحول
لمثل هذا المنظر المؤسف،
كل ما فعله أنه اعتذر ...نعم
اعتذر للأم وابنتها سمر ...
وأعطاها قطعه شيكولاته تهدي للمتفوقين عاده والضيوف ،
سمر تعشق الشيكولاته كأي فتاه
لكن تلك الشيكولاته لا تنسي
شكلها المربع صغيره ضئيله بورقه فضيه ،
لم يدرك أن غضبه قد يتحول
لمثل هذا المنظر المؤسف،
كل ما فعله أنه اعتذر ...نعم
اعتذر للأم وابنتها سمر ...
وأعطاها قطعه شيكولاته تهدي للمتفوقين عاده والضيوف ،
سمر تعشق الشيكولاته كأي فتاه
لكن تلك الشيكولاته لا تنسي
شكلها المربع صغيره ضئيله بورقه فضيه ،
كانت تلمع ببريق آخاذ
لم يسحرها تلك المرة ...لقد كسر
بها حب الحياه ...كسرت نفسها
أمام نفسها ...وما عادت تعني لها
شيئا ..ربما لن تأكلها بعد اليوم
واحتفظت بها فترة طويله
قبل ان تأكلها ...ماعادت تشتهيها
ماعادت تطلبها من والديها ...
لم يسحرها تلك المرة ...لقد كسر
بها حب الحياه ...كسرت نفسها
أمام نفسها ...وما عادت تعني لها
شيئا ..ربما لن تأكلها بعد اليوم
واحتفظت بها فترة طويله
قبل ان تأكلها ...ماعادت تشتهيها
ماعادت تطلبها من والديها ...
اختاروا اسم للقصه رجاءا ❤
أفضل اسم للقصه
هزيمه بطعم الحلوي ❤
هزيمه بطعم الحلوي ❤
جاري تحميل الاقتراحات...