1- لا أعرف طريقة التدريس لدينا في كليات القانون، لكني درست البكالريوس في الشريعة في الرياض، ودرست القانون الاداري لكنه كان في برامج دبلوم خاص ليس بالضرورة أن يعكس طريقة تدريس القانون لدينا. ودرست أيضا القانون في إحدى الكليات في أمريكا.
2- قبل دراستي القانون عملت في السعودية باحثا مساعدا مع برفسور أمريكي حول كيفية تعامل القضاة مع القضايا المتعلقة بالأعمال التجاري في المملكة (كتاب حوااي 400 صفحة). المهم كان يقول لي بأنه يوجد فرق ملاحظ بين طلاب القانون وطلاب الشريعة لديكم.
3- لم يكن البرفسور في بحثه يهتم بالأمور المنصوص عليها في النظام، كان يعتبر أن هذا أمر سهلا يمكن الوصول له من خلال البحث، لكنه كان يهتم بالقضايا والأمور الإشكالية الموضوعية (لا الاجرائية) التي لا يوجد نص نظامي حاكم لها.
4- كان يقول أيضا بأن طريقة تدريسكم في كليات الشريعة قريبة من طريقة تدريس القانون لدينا. ويقول بانه حينما يناقش الطلاب خريجين كليات الشريعة (في الموضوعات التي يهتم بها) يجد منهم نقاش وابداء رأي واعتراض وتاييد مشابه لما يتوقعه من طلاب القانون الامريكيين.
5- لما بدأت دراسة الماجستير التجاري في أمريكا، وجدت طريقة التدريس تركز تركيز شديد على القضايا والاشكالات، ليسوا مهتمين بالتعريفات والتقسيمات من حيث العموم، تأتي للقاعة ويفترض بك أنك حضرت للقضية وفهمتها، يسأل البرفسور بعض الطلاب أو طالب عن القضية وماهي وقائعها،
6- ثم يسأل الطلاب عن آرائهم واضافاتهم، وبحسب الحال قد يكون هناك نقاش حول هذا القضية وعن رأيهم بما قررته المحكمة.
تعلمك لبعض التقعيدات والتقسيمات سيكون عرضا أثناء دراسة القضايا. حاولت التركيز بين الرابط بين دراستهم هنا ودراستي في كلية الشريعة فوجدت أنه التطبيقات وكثرتها،
تعلمك لبعض التقعيدات والتقسيمات سيكون عرضا أثناء دراسة القضايا. حاولت التركيز بين الرابط بين دراستهم هنا ودراستي في كلية الشريعة فوجدت أنه التطبيقات وكثرتها،
7- فروع الفقه والاشكالات والاراء التي تدرسها في كلية الشريعة ضخمة جدا جدا، في جانب الفقه انت تدرسها في الفقه واصول الفقه والقواعد الفقهية بشكل ضخم، فرغم ان هذه المواد تُدرس ايضا في تخصصات اخرى لكن التركيز الشديد عليها يكون في تخصص الشريعة.
8- يبدو لي هنا واحد مما يتميز به المتخرجون من كليات الشريعة، تميز بمناقشة القضايا الموضوعية الغير منصوص عليها نظاميا من حيث العموم والتي لها ارتباط ما بالفقه الإسلامي. لكن ستجده يجهل تقسيمات القانون وربما اهم الانظمة في البلد وانواع المحاكم لدينا،
9- وسيحتاج للقراءة والاطلاع على كثير من المعلومات القانونية والتي يتميز بمعرفتها خريج القانون عنه.
عهدي قديم عن كليات الشريعة، فلا أعرف المستوى الحالي لها، لكن يبدو لي أن تخصص الأنظمة (في بعض الكليات) نجح إلى حد كبير
عهدي قديم عن كليات الشريعة، فلا أعرف المستوى الحالي لها، لكن يبدو لي أن تخصص الأنظمة (في بعض الكليات) نجح إلى حد كبير
10- نجح إلى حد كبير في تخريج أشخاص ملمين بالجانب القانوني وعلى قدرة ممتازة على المناقشات الشرعية. وقلت بعض الكليات لانه يبدو ان المناهج تختلف من جامعة لجامعة فمن الصعب اعطاء حكم عام لهذا التخصص.
11- الكلام السابق في المتخرجين، أما الممارسون فيذوب ماتعلمه الشخص فيه تخصصه مع سنوات الخبرة والممارسة، فقد لا يهمك بعد ان يمارس المحامي 15 عام ان كان تخصصه شريعة او قانون!
جاري تحميل الاقتراحات...