كان ﷺ حتّى في غضبه(يتبسّم)، يقولُ كعب بن مالك في هذه الحادثة :
[فلما سلّمت عليه تبسَّم تبسم المُغضب].
[فلما سلّمت عليه تبسَّم تبسم المُغضب].
يالهُ من موقف مهيب مؤلم!
يقول كعب بن مالك : نَهى رسول الله ﷺ المسلمين عن كلامنا،فاجتنبنا النّاس وتغيّروا لنا، حتّى تنكرَت لي في نفسي الأرضُ !، فما هيَ بالأرض التي كنت أعرف،
فلبثنا على ذلك خمسين ليلة ?
يقول كعب بن مالك : نَهى رسول الله ﷺ المسلمين عن كلامنا،فاجتنبنا النّاس وتغيّروا لنا، حتّى تنكرَت لي في نفسي الأرضُ !، فما هيَ بالأرض التي كنت أعرف،
فلبثنا على ذلك خمسين ليلة ?
تأملوا الموقف?
يقول كعب بن مالك :
وآتي رسول الله ﷺ وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم، وأقول في نفسي : حَـــــرّك شفتيه برد السلام عليّ أم لا ؟
ثُمّ أصلي قريبًا منه، وأسارقه النّظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، فإذا التفت نحوه أعرَض..
يا الله ! ?
يقول كعب بن مالك :
وآتي رسول الله ﷺ وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم، وأقول في نفسي : حَـــــرّك شفتيه برد السلام عليّ أم لا ؟
ثُمّ أصلي قريبًا منه، وأسارقه النّظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، فإذا التفت نحوه أعرَض..
يا الله ! ?
ومشيت حتى تسورت حائط أبي قتاده، وهو ابن عمي،وأحب الناس إلي،فسلمت عليه،فوالله ما رد علي السلام، فقلتُ:أنشدك الله، هل تعلم أني أحب الله ورسوله،فسكت، فعدت فنشدته، فقـال: الله ورسوله أعلم ..
قال : ففاضت عيناي وتوليت .
قال : ففاضت عيناي وتوليت .
فكنت أشَب القوم وأجلَدهم، فكنت أشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف بالأسواق، فلا يكلمني أحد!
حتّى طال علي ذلك من هجر المسلمين .
حتّى طال علي ذلك من هجر المسلمين .
ثبات الرِّجال !
يقول كعب: جاء إلي كتاب من ملك غسان، فإذا فيه:
أمــا بعد، فقد بلغنا أنّ صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هَوان ولا مضيعــة، فالحق بنا نواسكَ.
قال: فقلتُ حين قرأتها: وهذا أيضًا من [البلاء], فتيممت به التنور فسجرته بها.
يقول كعب: جاء إلي كتاب من ملك غسان، فإذا فيه:
أمــا بعد، فقد بلغنا أنّ صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هَوان ولا مضيعــة، فالحق بنا نواسكَ.
قال: فقلتُ حين قرأتها: وهذا أيضًا من [البلاء], فتيممت به التنور فسجرته بها.
حتّى مضت أربعون ليلة من الخمسين، إذا برسول رسول الله ﷺ يأتيني، فقـال: إن رسول الله يأمرك أنّ تعتزل امرأتك.
قال: فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل ؟
فقـال: بل اعتزلها ..
فلبثنا بعد ذلك عشر ليال، فكمُل لنا خمســـون ليلة من حين نهى ﷺ عن كلامنا.
قال: فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل ؟
فقـال: بل اعتزلها ..
فلبثنا بعد ذلك عشر ليال، فكمُل لنا خمســـون ليلة من حين نهى ﷺ عن كلامنا.
فصليتُ صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله تعالى منّا :
قد ضاقت علي نفسي،وضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صارخاً أوفى على جبل سلْع يقول بأعلى صوته:
يا كعب ابن مالك، أبشر، قال : فخررتُ ساجدًا، وعرفت أنّ قد جاء فرج .
قد ضاقت علي نفسي،وضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صارخاً أوفى على جبل سلْع يقول بأعلى صوته:
يا كعب ابن مالك، أبشر، قال : فخررتُ ساجدًا، وعرفت أنّ قد جاء فرج .
فلما سلمت على رسول الله ﷺ قال وهو يبرقُ وجهه من السرور:" أبشر بخير يوم مـرّ عليك منذ والدتك أمّك"
قال: قلت : أنت عندك يا رسول الله أم من عند الله ؟ قال: " لا، بل من عند الله"
يقول كعب :
كان رسول الله ﷺ :
إذا سُرَّ استنار وجهه حتّى كأنّهُ قطعة قمــر ❤️.
قال: قلت : أنت عندك يا رسول الله أم من عند الله ؟ قال: " لا، بل من عند الله"
يقول كعب :
كان رسول الله ﷺ :
إذا سُرَّ استنار وجهه حتّى كأنّهُ قطعة قمــر ❤️.
علق الحافظ ابن كثير :
لما ذكر تعالى ما فرّج الله به هؤلاء الثلاثة من الضيق والكرب ، من هجر المسلمين إياهم نحوًا من خمسين ليلة بأيامها، وضاقت عليهم أنفسهم، وضاقت عليهم الأرض بما رَحبت، فسدّدت عليهم المسالك والمذاهب،فلا يهتدون ما يصنعون، فصبـــروا لأمر الله، واستكانوا لأمر الله =
لما ذكر تعالى ما فرّج الله به هؤلاء الثلاثة من الضيق والكرب ، من هجر المسلمين إياهم نحوًا من خمسين ليلة بأيامها، وضاقت عليهم أنفسهم، وضاقت عليهم الأرض بما رَحبت، فسدّدت عليهم المسالك والمذاهب،فلا يهتدون ما يصنعون، فصبـــروا لأمر الله، واستكانوا لأمر الله =
= وثبتوا حتى فرج الله عنهم بسبب [صـــدقهم رسول الله في تخلّفهم ], وأنهُ كان عن غير عذر، فعوقبوا على ذلك هذه المدة، ثم تاب الله عليهم، فكان عاقبة[صدقهم] خيرًا لهم وتوبة عليهم، ولهذا قال الله : [يا أيُّها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصّادقين].
عن ابن مسعود-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله ﷺ :
[عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة،وما زال الرجل يتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النّار،وما يزال الرجل يكذب،حتى يكتب عند الله كذابًا.
[عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة،وما زال الرجل يتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النّار،وما يزال الرجل يكذب،حتى يكتب عند الله كذابًا.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه -
إن الكذب لا يصلح منهُ جد ولا هزل، اقرؤوا إن شئتم:
[يا أيُّها الذين آمنوا اتَّقوا الله وكونوا مع الصادقين]، ثم قال : فهل تجدون لأحد فيه رخصة.
إن الكذب لا يصلح منهُ جد ولا هزل، اقرؤوا إن شئتم:
[يا أيُّها الذين آمنوا اتَّقوا الله وكونوا مع الصادقين]، ثم قال : فهل تجدون لأحد فيه رخصة.
ختامًا :
أصدق مع الله؛ وأبشر .
أصدق مع الله؛ وأبشر .
جاري تحميل الاقتراحات...