? توضيح: المقابلة والتقرير يرجعان إلى أبريل عام 2018 لكن هذه السلسلة من التغريدات ستتناول ما احتوته المقابلة حول بدايات الشاب الألماني يوليان ناغلزمان ومعاناته مع كرة القدم حتى وصل إلى أن يصبح أصغر مدرب في تاريخ البوندسليغا.
ناغلزمان: "آنذاك، شعرتُ بأن كل شبابي قد ذهب سدى، بأن كل ذلك كان هباءً منثورًا! كان شعورًا مريعًا! أولًا أتى هذا القرار الذي اضطررت من خلاله لاعتزال اللعبة ثم أتى ما هو أكثر إيلامًا، موت والدي."
ناغلزمان الذي كان قد انتقل وهو في الـ 15 من عمره إلى عاصمة بافاريا للعب في فريق شباب ميونيخ 1860 كمدافع قبل أن يوقع مع أوغسبورغ عاد على الفور عند وفاة والده إلى بلدته ومع تواجد أشقائه بعيدًا عن البلاد، تولى الواجبات الإدارية المُصاحبة لوفاة والده.
ناغلزمان: "رأيتُ بأن مسؤوليتي تُحتم عليّ تولي زمام الأمور والتعامل مع أيٍ ما يُصاحب موت الإنسان أو كما في حالتنا: بيع المنزل والتعامل مع التأمينات بالإضافة إلى السيارة."
ناغلزمان: "كنتُ مهتمًا بالاقتصاد فدرست علم ريادة الأعمال (Business)، وكنت قد تجاوزت امتحانات نصف الترم عندما عرضت عليّ BMW وظيفةً في قسم المبيعات. لكسب المال اللازم لدراستي، كنت قد عملت كشافًا لدى توخيل في فريق اوغسبورغ الثاني لكن لم أكن أدرك حقًا آنذاك أنني أريد أن أصبح مدربًا."
ناغلزمان: "عندما أخبرني توخيل أنه يجب عليّ أن أجرب الدخول لعالم التدريب ووصلني عام 2008 عرض من نادي ميونيخ 1860 للعمل كمدربٍ مساعد في الطاقم الفني لفريق النادي تحت 17 عامًا، قررتُ أن أجرّب الأمر."
ناغلزمان: "كان كل تفكيري في الفوز بالمباريات وليس الدفاع وحسب لأننا كنا نحتاج للنقاط. مررنا بسلسلتين مميزتين من المباريات، عانينا من نكسات قوية كذلك لكننا تمكننا من البقاء في البوندسليغا عن جدارةٍ واستحقاق."
ناغلزمان لم يحظَ بوقتٍ كافٍ لتحضير خطابه الأول (للاعبين) كمدرب للفريق كذلك:
"وصلتني المكالمة مساء الأحد وكان أول اجتماع مقررًا في العاشرة من صباح اليوم التالي. لم يكن لديّ وقتٌ طويل للتحضير لكنني لم أكن أفكر في تقديم خطابٍ طويل على أية حال."
"وصلتني المكالمة مساء الأحد وكان أول اجتماع مقررًا في العاشرة من صباح اليوم التالي. لم يكن لديّ وقتٌ طويل للتحضير لكنني لم أكن أفكر في تقديم خطابٍ طويل على أية حال."
جاري تحميل الاقتراحات...