عزيزي انها ليلة عيدميلادي!
كالعادة في هذه الليلة من كل عام، ينتابني شعور بالحزن المفاجيء. بالأمس قرأت ما قاله شخص ما عن أن أعياد الميلاد غالباً ما تكون مرتبطة بشعور حزين لأصحابها. أمر غريب.
كالعادة في هذه الليلة من كل عام، ينتابني شعور بالحزن المفاجيء. بالأمس قرأت ما قاله شخص ما عن أن أعياد الميلاد غالباً ما تكون مرتبطة بشعور حزين لأصحابها. أمر غريب.
هذا العام كان مليئاً بالأحداث السيئة، كان عاماً صعباً بالنسبة لي. عشت كل شيء بمفردي، لم يهوٌن عليّ أحد أي شيء عدا وسادتي بالطبع.
أيضاً، تعمق شعوري بالوحدة، والضغط، والاكتئاب أكثر من السابق.
لم يعد لدي أصدقاء بالمعنى الذي كنت اتصوره، كما أنني أيضاً لم أعد صديقة لأحد بالمعنى الذي
أيضاً، تعمق شعوري بالوحدة، والضغط، والاكتئاب أكثر من السابق.
لم يعد لدي أصدقاء بالمعنى الذي كنت اتصوره، كما أنني أيضاً لم أعد صديقة لأحد بالمعنى الذي
كنت اتصوره، فقد كنت أظن أنني صديقه مفضلة للبعض،ولكن اتضح العكس.
أشاهد هذه الأيام كارتوني المفضل، يوغي يو. في هذا الكارتون، كان على يوغي أن يتمنى أمنية عندما قام بحل لغز الأحجية الألفية، وقد كان يوغي وحيداً، فتمنى أن يكون له أصدقاء، وتحققت الأمنية، فأصبح لديه أصدقاء رائعون يفدونه
أشاهد هذه الأيام كارتوني المفضل، يوغي يو. في هذا الكارتون، كان على يوغي أن يتمنى أمنية عندما قام بحل لغز الأحجية الألفية، وقد كان يوغي وحيداً، فتمنى أن يكون له أصدقاء، وتحققت الأمنية، فأصبح لديه أصدقاء رائعون يفدونه
بحياتهم.إن سألتني عن أمنيتي لهذا العام، فساتأرجح بين أمنيتين،الأولى والدائمة بالنسبة لي هي أن تنتهي حياتي في ثلاثينيات عمري،والثانية هي أن يكون لدي شخص واحد على الأقل أكون بالنسبة له شيء غالٍ واختيار أول.أريد أن أعرف كيف هو هذا الشعور.أريد أن أمثل ما يمثله موكوبا لأخيه سيتو كايبا
اتوقع اتصالاً أو اثنين في الثانية عشر من منتصف الليل، واعلم أن اتصالاً واحداً لن يحدث هذه الليلة كما اعتدت. لا أتوقع أي هدايا، ولا أي مفاجآت أو زيارات. لا أتوقع شيئاً كبيراً. لكن لا تخف، لا أريد أن أشعرك بأنني بائسة، فقد جلبت هدية لنفسي، إنها هدية جميلة. جلبت صندوقاً لعام ٢٠٢٠
يحتوي على دفتراً، حافظة أقلام، رسوم لاصقة، إشارة مرجعية للكتب، مذكرة المهام، بطاقة معايدة، تقويم للحائط، وذلك الشيء الذي يوضع تحت أكواب المشروبات. كل هذا على شكل خريطة بتصميم كلاسيكي، إنها رائعة جداً. لو كنت هنا، كنت سأتوقع منك اتصالاً عند الثانية عشر في منتصف الليل، وهدية عند
الباب، و نزهة في اليوم التالي لا تفعل فيها أي شيء سوى إضحاكي و تصويري، كنت سأقفز من السعادة. لكن لا تخف، إن لم أجد من يتنزه معي في الغد، فسأذهب بمفردي لمشاهدة الجزء الثاني من فيلم "ماليفسنت" وساشتري بعض البوشار. ساهتم بنفسي، لا تقلق. أحبك كثيراً، واشتاقك أيضاً. وداعاً .
جاري تحميل الاقتراحات...