مجموعة تغريدات تتكلم عن ( جهنم ) حرمها الله علينا وعلى والدينا
تضمّنت أوصاف جهنم التي ذكرت في القرآن الكريم والسّنة النبويّة المطهّرة صوراً مرعبة مخيفة تقشعر منها الأبدان لعذاب الله تعالى الذي أعدّه للظّالمين فيها
تعدل في شدتها سبعيناً من نار الدّنيا، فذكر النبي عليه الصّلاة والسلام يوماً لأصحابه أن نار جنهم فضلت على نار الدنيا تسعة وستين مرّة، كما أنّ النّار قد اشتكت إلى ربّها يوماً أنّ بعضها قد أكل بعض من قوه شررها وغليان حممها، فإذن الله تعالى لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف
تكون واسعة كبيرة لا يعلم مداها إلا الله تعالى، فقد ورد في الحديث أن جنهم يؤتى بها يوم القيامة ولها سبعون ألف زمام، يقود كل زمام منها سبعون ألف ملك وهذا دليل على اتساعها الكبير وعلى الرغم من اتساعها هذا إلا أن الكافر حينما يلقي فيها فإنما يلقى في مكان ضيق منها زيادة في العذاب
يختلف وقودها عن نار الدّنيا، فبينما تشتعل نار الدّنيا بالحطب وغيره، فإنّ نار جهنم وقودها النّاس والحجارة، والنّاس هم أهلها المستحقّون لعذابها، والحجارة هي الكبريت المشتعل ناراً ودخاناً
يوجد لجهنم سبعة أبواب لكلّ باب منهم جزء مقسوم. يوجد عليها تسعة عشر ملكًا غلاظ شداداً، حارسين عليها ومنفّذين أوامر الله في ساكنيها.
تشتمل على الطّعام والشّراب الخاص بأهلها، فطعام النّار من ضريع وهو الشّوك المرّ النتن، وشرابها الحميم شديد الحرارة، والغسلين وهو صدأ الأجساد وقيحها، وكذلك المهل وهو الزّيت الذي يغلي في البطون فيقطّع الأمعاء
وجدير بالذكر أن عدد أودية جهنَّم عدد غير معروف وهي من الأشياء الغيبية التي علمها عند الله -سبحانه وتعالى-، وقد جاء في الكتاب والسنة ذكر أسماء بعض وديان جهنم، ومما في الكتاب والسنة
الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "وَيْلٌ: وادٍ في جَهنَّمَ، يَهْوي فيه الكافِرُ أربَعين خَريفًا قبْلَ أنْ يَبلُغَ قَعْرَه، والصَّعودُ: جَبَلٌ من نارٍ، يَصعَدُ فيه سَبعين خَريفًا، ثُمَّ يَهْوي به كذلك فيه أبدا
وادي جب الحزن: عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "تعوَّذوا باللهِ من جبِّ الحزنِ، أو وادي الحزنِ، قيل: يا رسولَ اللهِ! وما جبُّ الحزنِ أو وادي الحزن؟ قال: وادٍ في جهنمَ، تعوذ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةٍ
وادي غيّ: قال تعالى في سورة مريم: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
إنَّ جهنَّم هي مصير المشركين الذين يدعون مع إلهًا آخر، وقد جعل الله -سبحانه وتعالى- نوعين للخلود في جهنم، وهذان النوعان هما:
خلود دائم: وهو خلود للكفار والمشركين، وه دائم لا خروج منه ولا رجعة أبدًا، قال تعالى في سورة البقرة: {وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ منهم كَمَا تَبَرَّءوا مِنا كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعمالهم حسراتاتٍ عَلَيْهِم وما هم بِخارجين من النَّارِ}
خلود مؤقت وهو خلود طويل ولكنه ليس دائمًا، وهو خلود توعّد الله تعالى به من قتل نفسًا بغير نفس وقيل إن هذا الخلود ليس بائم، إلا إذا اجتمع مع الشرك الله تعالى، وقد قال الله تعالى: {إِن اللَّهَ لا يغفر أَن يُششرك به ويغفر مَا دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك باللَّه فقد افترى إثمًا عظيمًا}
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
هذا والله أعلم?❤️
هذا والله أعلم?❤️
جاري تحميل الاقتراحات...