يتحدث المؤرخون الغربيون كذلك عن أن الدولة العباسية نفسها صكت عملات معدنية شبيهة بالعملات البيزنطية وذلك من أجل التبادل التجاري، لكنهم في السياق ذاته يؤكدون أن هذه العملات خلت من كل الرموز المسيحية المخالفة للإسلام، كما يؤكدون وجود بعض هذه العملات في المتحف البريطاني كذلك.
كما نرى كلا الرأيين ينقصه الدليل القوي، فالمؤرخون الغربيون يقولون أن العملة لم تصك سوى للتبادل التجاري وأن الناقش لا يعرف العربية، وهي أسباب مستغربة بعض الشيء خصوصاً أن التعصب حينذاك كان على أشده، فكيف إذن يسمح ملك بنقش كلمة التوحيد على عملته
او ان ملكا يصك عملة لا يعرف معانيها!!
او ان ملكا يصك عملة لا يعرف معانيها!!
كذلك الرأي الخاص بالمؤرخين المسلمين لا يستند على وثائق أو أدلة قوية، وإنما فقط مجرد نقول وتخمينات معتمدة على وجود هذا الدينار، وثبوت صكه من قبل الملك أوفا.
هذي القصة كاملة
عطوني رأيكم بعد هالأدلة من الجانبين
عطوني رأيكم بعد هالأدلة من الجانبين
جاري تحميل الاقتراحات...