(( فى ملف عزل ترامب ))
(١) أتهم مجلس النواب الأمريكي ترامب بممارسة ضغوط على الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، ليقوم الأخير بتقديم معلومات حساسة بشأن خصم ترامب السناتور الديمقراطي جو بايدن والضغط على أوكرانيا لفتح تحقيق يمس السناتور ونجله.
(١) أتهم مجلس النواب الأمريكي ترامب بممارسة ضغوط على الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، ليقوم الأخير بتقديم معلومات حساسة بشأن خصم ترامب السناتور الديمقراطي جو بايدن والضغط على أوكرانيا لفتح تحقيق يمس السناتور ونجله.
(٢) كما يتهم ترامب بإساءة استخدام سلطاته واستغلالها، وكذلك عرقلة عمل الكونغرس.وعليه فقد صوّت مجلس النواب على مادتين، الأولى تتعلق باستغلال ترامب لسلطاته والثانية عرقلة عمل الكونغرس. وهذا الإتهام خطير ونادر تاريخياً أن يعلن مجلس النواب عن اعتقاده أن الرئيس أساء استخدام منصبه.
(٣) وعلى الرغم من أن لعملية العزل صبغة سياسية وليست قانونية، إلا أنها تشبه قرار "توجيه الاتهام" إلى الرئيس، وتحويل القضية إلى مجلس الشيوخ، الذي يقرر لاحقاً من خلال محاكمة يجريها إن كان سيبعد الرئيس من منصبه أم لا.
(٤)وبهذه الاجراءات أصبح دونالد ترامب ثالث رئيس للولايات المتحدة يواجه العزل، ويجب الحصول على أصوات ثلثي الأغلبية على الأقل لتتم إزاحة الرئيس ليحل محله نائب الرئيس وإذا لم تتحقق هذه النسبة، يحظى الرئيس بالبراءة ويبقى في السلطة.
(٥) وهو السيناريو المرجح حصوله في حالة ترامب حيث تسيطر على مجلس الشيوخ أغلبية جمهورية. ولا يتوجب على الرئيس حضور المحاكمة شخصياً ولم يتم تسجيل أي حضور لرئيس في الحالات المشابهة السابقة.
ويتولى رئيس المحكمة العليا رئاسة المحكمة وهو المسؤول عن إصدار الأحكام الإجرائية أثناء المحاكمة
ويتولى رئيس المحكمة العليا رئاسة المحكمة وهو المسؤول عن إصدار الأحكام الإجرائية أثناء المحاكمة
(٦) لكن يمكن لمجلس الشيوخ التصويت لإلغاء قراراته.بالرغم من أن هذا الإجراء يطلق عليه لقب "محاكمة" إلا أنه إجراء سياسي بالدرجة الأولى وليس إجراءاً قانونياً، وبالتالي لا يتوجب فيه اتباع القواعد العادية والممارسات الخاصة بمحاكمات الجرائم.
(٧) ويعود لأعضاء مجلس الشيوخ اتخاذ قرار كيفية هيكلة المحاكمة، إذ يمكن لهم مثلا أن يستدعوا شهوداً لإعطاء شهادات حية، أو يقرروا عدم الاستدعاء.ويقرر في النهاية الأعضاء بخصوص مادتي العزل، إما الإدانة أو البراءة.إذا أدين الرئيس على خلفية واحدة فقط من أصل المادتين،
(٨) يتم استبعاده من منصبه ومكتبه.في هذا الصدد، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إنه يرغب في أن تكون الإجراءات قصيرة وسريعة، ولم يبد رغبة باستدعاء أي شهود.
(٩) في عام 1868 عزل أندرو جونسون على خلفية طرده أحد وزراء إدارته في انتهاك لقانون أقره الكونغرس، وكذلك لإهانته هذه الهيئة التشريعية.وفى عام 1974 كاد ريتشارد نيكسون أن يُعزل بتهمة عرقلة العدالة وإساءة استخدام السلطة على خلفية فضيحة ووترغيت ، لكنه اضطر للاستقالة قبل ذلك.
(١٠) أما في عام 1998 تم البدء بإجراءات عزل بيل كلينتون بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة بسبب علاقته مع المتدربة مونيكا لوينسكي وتستره عليها والظروف التي أحاطت بها.
(١١) إذا جُرّد ترامب من منصبه، أو استقال كما فعل نيكسون، فسيخلفه نائبه مايك بنس بشكل تلقائي.وتأتي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الثالثة في الترتيب. رابعاً يأتي رئيس مجلس الشيوخ ثم خامساً وزير الخارجية ثم أخيراً وزير الخزانة.
جاري تحميل الاقتراحات...