?تحت هذه التغريدة مسائل هامة متعلقة بالإيمان
1_ مسمى الإيمان:
الإيمان، إعتقاد في القلب وقول باللسان وعمل بالجوارح، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة.
وقد خالفهم في ذلك المرجئة، فقال بعضهم: هو في القلب وقال بعضهم: مانطق به اللسان، وأجمعوا على أنه (أي العمل) غير داخل في مسماه.
1_ مسمى الإيمان:
الإيمان، إعتقاد في القلب وقول باللسان وعمل بالجوارح، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة.
وقد خالفهم في ذلك المرجئة، فقال بعضهم: هو في القلب وقال بعضهم: مانطق به اللسان، وأجمعوا على أنه (أي العمل) غير داخل في مسماه.
2_ زيادة الإيمان ونقصانه
يعتقد أهل السنة أن الإيمان يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي، والأدلة على ذلك كثيرة، كقوله تعالى: ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ ومن السنة كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أكمل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خُلقًا".
يعتقد أهل السنة أن الإيمان يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي، والأدلة على ذلك كثيرة، كقوله تعالى: ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ ومن السنة كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أكمل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خُلقًا".
3_ تفاضل أهل الإيمان:
فإذا زاد الإيمان ونقص، فإن أهله يتفاوتون حسب إيمانهم، قال تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، فكل حسب مرتبته
فإذا زاد الإيمان ونقص، فإن أهله يتفاوتون حسب إيمانهم، قال تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، فكل حسب مرتبته
4_العصاة من المسلمين:
الفساق من المسلمين لايوصفون بالإيمان الكامل، ولايُسلب منهم الإيمان كاملا، وإنما نقول عن أحدهم: مؤمن بإيمانه، فاسق بمعصيته.
وهذا لمن إرتكب منهم ذنبا لايصل به إلى حد الخروج من الإسلام كالشرك بالله وتكذيب الرسل وإباحة المحرّمات وتحريم المباحات وغيرها.
الفساق من المسلمين لايوصفون بالإيمان الكامل، ولايُسلب منهم الإيمان كاملا، وإنما نقول عن أحدهم: مؤمن بإيمانه، فاسق بمعصيته.
وهذا لمن إرتكب منهم ذنبا لايصل به إلى حد الخروج من الإسلام كالشرك بالله وتكذيب الرسل وإباحة المحرّمات وتحريم المباحات وغيرها.
5_ العلاقة بين الإسلام والإيمان:
الصحيح في ذلك أن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا إفترقا، وإذا افترقا إجتمعا.
والمراد بذلك أن كل نص (آية أو حديث) ذُكر فيه لفظ الايمان والاسلام معا، فإنهما بمعنى واحد، وإذا ذُكر أحدهما فإن المراد بالإيمان أعمال القلوب، والمراد بالإسلام أعمال الجوارح.
الصحيح في ذلك أن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا إفترقا، وإذا افترقا إجتمعا.
والمراد بذلك أن كل نص (آية أو حديث) ذُكر فيه لفظ الايمان والاسلام معا، فإنهما بمعنى واحد، وإذا ذُكر أحدهما فإن المراد بالإيمان أعمال القلوب، والمراد بالإسلام أعمال الجوارح.
6_ الإيمان مستلزم للأعمال:
والأدلة كثيرة، كقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ}
وقوله عليه الصلاة والسلام: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) وقوله: (لا تؤمنوا حتى تحابوا).
والأدلة كثيرة، كقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ}
وقوله عليه الصلاة والسلام: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) وقوله: (لا تؤمنوا حتى تحابوا).
7_ الإستثناء في الإيمان والأقوال فيه:
أولا: حرّمه الجهمية والماتريدية والمرجئة وكل من جعل الإيمان شيئا واحدا لايتبعّض ولايتجزّأ.
ثانيا: أوجبه الأشاعرة والكلابية، بحجة "الموافاة"
ثالثا: أهل السنة قالوا بحرمة القول، إذا قَصَد القائل أصل الإيمان، وقالوا بجوازه إذا قُصِد كماله.
أولا: حرّمه الجهمية والماتريدية والمرجئة وكل من جعل الإيمان شيئا واحدا لايتبعّض ولايتجزّأ.
ثانيا: أوجبه الأشاعرة والكلابية، بحجة "الموافاة"
ثالثا: أهل السنة قالوا بحرمة القول، إذا قَصَد القائل أصل الإيمان، وقالوا بجوازه إذا قُصِد كماله.
جاري تحميل الاقتراحات...