لاشك أن لفظ الأسطورة نفسه هو لفظ مثير للجدل ، ويجعل العقل يفكر حتى يسيطر عليه الخيال ، فالواقع الحقيقي الذي نعيش فيه جميعا يرفض وبشدة مثل هذه الأساطير لأنها منافية تماما للواقع ، ولكن تظل الأساطير بخيالاتها الواسعة أمر يشغلنا وهذه سلسلة لأشهر الأساطير حول العالم.
وليس هذا فحسب ولكن الغريب في الأمر أن العرب كانوا ينظرون إلى أبو الهول بنظرة خوف على الرغم من أنه تمثال ، ولكن الخرافات كانت تسيطر عليهم حيث كانت اعتقادهم أن لأبو الهول قوة خفية تستطيع أن تؤثر عليهم
والغريب في الأمر أن الإغريق قد نسبوا إلى أثينا الكثير من الإكتشافات الحديثة مثل إختراع المحراث والمجراف وزراعة الأشجار وابتكار الأرقام والعجلة والملاحة وصناعة الفن وصياغة الذهب والأحذية
فيمكن تفادي هذا المرض من خلال ربط خيط قرمزي حول أعناق الأطفال أثناء الليل حتى لا يصابون بهذا المرض على اعتبار أن أخيري تخاف من اللون الأحمر ولا تصيب الأطفال المرتديين اللون الأحمر بشرورها .
استمر بناء هذه المدينة حوالي ٣٠٠ عام ، وعندما تم الإنتهاء من بناءها رحل عاد ومن معه إليها ولكن قبل أن يصلوا إليها قد سبقتهم صيحة الله عز وجل حتى أهلكتهم جميعا
ولكن استمر العلماء سنوات طويلة من دون أن يصلوا إلى تحضير هذه المادة خاصة بعدما علموا أن هذه المادة تعمل على تحويل المعادن الرخيصة إلى الذهب والفضة.
وأخرى تروي بأن هناك اقتران بينها وبين عنقاء المغرب وآخرهم من يربط طائر العنقاء بأصحاب الرس المذكورين في القرآن الكريم ، وقد ورد أيضا في الكتب أن هذا الطائر يمكنه الظهور كل خمسمائة عام
والبعض يعتقد أن بنثر حبوب الكتان على الأرض يمكنهم التخلص من أذى الغول ، وتورد إحدى الروايات بأن الغول هو من الجن يمكن التخلص منه عن طريق تلاوة الآذان ، وقد وردت حكايات الغول ضمن قصص ألف ليلة وليلة
وهكذا حتى تفرق الباقون على الأرض ثم انتهى الصراع بغرق البرج في الأرض واحترق وقيل في أحد الروايات أن من كان يمر على هذا البرج يفقد ذاكرته تماما.
فوجدوا شيئا ضخما يلمع في أشعة الشمس فإذ به بيضة الرخ فقاموا بتهشيمها بالفئوس حتى خرج فرخ الرخ وقاموا بقتله وتسويه لحمه على الجمر ليتناولوه كطعام ، وما لبثوا أن عادوا إلى السفينة إلا ولحقهم طائر الرخ
يحمل بين قدميه صخرة كبيرة قام بإلقاءها على السفية ولكن سرعة السفينة كانت المنقذ الحقيقي لهؤلاء التجار ولكن سقوط الصخرة في البحر نجم عنه دوي عظيم
انتهى كلامي قدس الله سري ☺️☺️
لا يمكن حصر الأساطير .. ومازال العالم يأتي كل يوم باسطورة جديدة ، و كل أم لها أسطورة تؤدب بها أولادها
_ ماهي اسطورة طفولتك ؟
لا يمكن حصر الأساطير .. ومازال العالم يأتي كل يوم باسطورة جديدة ، و كل أم لها أسطورة تؤدب بها أولادها
_ ماهي اسطورة طفولتك ؟
جاري تحميل الاقتراحات...