12 تغريدة 163 قراءة Jan 20, 2020
الحاكم بأمر الله..!
إدعى الألوهية.. ومنع الملوخية والجرجير..!
هو المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله معد الفاطمي
أبو علي .الحاكم بأمر الله
سادس حكام الدولة الفاطمية،ومن أبرزهم
وكانت مدة ولايته خمسا وعشرين سنة
والذي تميز حكمه بإصدار قوانين شاذة، كتحريمة أكل الملوخية
وأمر الناس بأن يعملوا ليلًا، و يستريحوا نهارًا
وكان سفاكًا للدماء بصورة غير مبررة
ظهرت من الحاكم تصرفات غريبة فيها تناقض عجيب
فكان يأمر بالشيء ثم يعاقب عليه
وكان يُعلي مرتبة وزير ثم يقتله
من ذلك أنه أعلى مرتبة وزيره وأستاذه(برجوان) ثم قتله
وأحصى من قتل بأوامره فكانوا 18 ألف إنسان وإبتدأ من أكابر وأعيان
الدوله وكتبته وقطع أيادى كثير من الناس
وقتل من أسلم ثم ارتد إلى دينه، ثم أذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه
منع خروج النساء وأمر بالتزام بيوتهن ليلا ونهارا
منع الرجال من ارتياد الحانات وأمر بقتل الكلاب
منع بيع بعض الخضر والمأكولات كالملوخية
والسمك الذي لا قشر له والجرجير والعنب
وأمر بأن يؤذن لصلاة الظهر في أول الساعة السابعة ويؤذن لصلاة العصر
في أول الساعة التاسعة، منع صلاة التراويح 10 سنين، ثم أباحه
ألزم الأقباط بتعليق صليب وزنه خمسة أرطال في رقابهم وأجبرهم
علي ارتدائه في كل وقت وان تكون سلسلة الصليب من
الحبال المصنوعة من ليف النخل. وكان هذا الصليب الثقيل المعلق
بحبل غليظ يترك لونا أزرقا في رقبة من
يعلقه ومن هنا جاءت تسمية ” عظمة زرقاء
ومنع أهل الذمة من ركوب الخيل، ومنعهم من دخول الحمامات
إلا إذا وضعوا في أعناقهم جرساً ليتميزوا عن المسلمين
وأمر بهدم الكنائس والبيع، ومنها كنيسة
القيامة في بيت المقدس ثم أذن في إعادة بنائها
ويقال إن أخته ست الملك كلفت القائد حسين بن دواس زعيم قبيلة كتامة
بقتله فقتله ثم قتلت ابن دواس وقتلت معه من اطلع على سر القتل
ثم أبدت الحزن على أخيها وجلست للعزاء
أدعى الألوهية ومعرفته بالغيب
نادى بألوهيته وفد من دعاة المذهب الإسماعيلي قدم إلى مصر
وعلى رأسهم محمد بن إسماعيل الدرزي وحمزة بن على الفارسي
فراقت للحاكم فكرة التأليه واعتقد تجسد الإله في شخصه
واُعلِنت الدعوة بتأليهه سنة 408 هـ واتخذ بيتاً في جبل المقطم
وفتح سجلا تكتب فيه أسماء المؤمنين به،
فاكتتب فيه من أهل القاهرة سبعة عشر ألفا
كلهم يخشون بطشه، وتحول لقبه، في هذه الفترة
من الحاكم بأمر الله إلى الحاكم بأمره،
وصار قوم من الجهال إذا رأوه قالوا
(يا واحدنا يا واحدنا، يا محيي ويا مميت)
وهناك مخطوط اسمه «رسائل الحاكم بأمر الله والقائمين بدعوته» تبين
ما يدعيه الحاكم من صفات الألوهية
بتأليه الحاكم وقبوله فكرة حلول الإله
في شخصه
وهي الفكرة التي أوحاها
إليه محمد بن إسماعيل الدرزي
وحمزة بن على الفارسي تألفت طائفة الدروز
وانشقت عن الإسماعيلية وظهرت في بلاد الشام
بعد انتقال حمزة إليها مع أشياعه
ولما بلغ حمزة موت الحاكم أعلن أنه لم يمت
وإنما احتجب وأنه سيعود لنشر الإيمان
بعد غيبته وسيكون المهدي المنتظر

جاري تحميل الاقتراحات...