نمور العباسية
نمور العباسية

@apasya0088

11 تغريدة 46 قراءة Jan 20, 2020
جزء من التغيير وشريك فيه الا انه قام باعتقال عدد من الضباط الشرفاء في الفترة من ٨ ابريل وحتى ١٥ ابريل ، منهم : الرائد مهندس اسامة محمد ابراهيم ، الرائد مهندس يوسف طه المبارك، النقيب مهندس وليد مصطفى سليمان محمد ، النقيب مهندس عبدالغفار عبدالله مساعد ، النقيب مهندس محمد سليمان
بابكر ، النقيب مهندس قصي عوض بخيت، النقيب مهندس فضل الله عبدالله الشفيع ، النقيب مهندس منصف حميدة ، النقيب مهندس محمد الفاتح عبدالمنعم (اللدر)، النقيب مهندس ابراهيم معتصم ، النقيب مهندس ضياء الدين خضر حامد ، النقيب طيار حمد الفيل، الملازم اول مهندس ابراهيم عبدالغفور ، الملازم
اول مهندس محمد نصر الدين، الملازم اول مهندس محمد عزالدين الجابري ، الملازم اول مهندس محمد صلاح ، الملازم اول مهندس مؤمن هاشم ، الملازم اول طيار عمر الفاروق ، الملازم اول طيار محمد حسن فضل المولى، الملازم اول طيار مصطفى شرف الدين، الملازم اول صيدلى مظفر محمد الامام عبدالله،
والملازم اول شرطة طه، وتم إطلاق سراحهم بعد مقابلتهم للفريق عبدالفتاح البرهان بعد سبعة ايام من تنصيبه ، إلا أن بعض الضباط طالت فترة اعتقالهم او تم اعتقالهم مرة اخرى بذرائع وحجج أخرى! ، مثل النقيب مهندس محمد سليمان محمد بابكر ، النقيب مهندس ابراهيم معتصم ، النقيب مهندس محمد الفاتح
عبدالمنعم (اللدر) ، النقيب مهندس احمد غازى ، الملازم اول مهندس محمد راشد محمد البشير ، والملازم اول مهندس عثمان دفع الله ، وجميعهم الآن أحرارا كما ينبغي .
كل تلك الاحداث ذات الطابع الفردى والتى خلقت ضغطا على قيادة القوات المسلحة صنعت فرقا واضافت رصيدا للجيش وأعلت من شأنه
وقيمته - رغم سيطرة مليشيا الجنجويد (قوات الدعم السريع) على الموقف ميدانيا - فتغنى الناس (جيش واحد شعب واحد) ، (جيشنا معانا وما همانا)، (الجيش جيشنا ونحن اهلو ونستاهلو)، (يا جيشنا وجيش الهنا)، و(الجيش ما جيش الكيزان الجيش جيش السودان) .... الخ ، إلا ان كل ذلك ذهب أدراج الرياح ليلة
فض الاعتصام الموافق ٣ يونيو ٢٠١٩ ، واحبط الشارع السوداني - لكنه ما كل ولا مل - صرت ترى القيادة العامة ووحدات الجيش وقواعده العسكرية والشوارع والممرات والكباري محروسة ومحتلة بمليشيا الجنجويد ، اصبح الجيش الوطنى مسخا في عيون الكثيرين وتبدلت الشعارات فصارت (معليش معليش ما عندنا جيش)
(الجيش ما جيش السودان الجيش جيش الكيزان) ... الخ، وفي نظر الكثيرين ذهبت هيبة الجيش مع (زفرة الجندى الاخيرة) وهو ينظر من خلف اسوار القيادة كالاسير بلا حول ولا قوة لعشرات السيارات ومئات الجنجويد وقوات أخرى وهم يجزرون الناس في الشهر الحرام .
في عام ١٤٩١م ، خرج أبو عبد الله
الصغير آخر ملوك الاندلس من مدينة غرناطة معقلهم الأخير ، ووقف علي تلٍ قريب من قصر الحمراء ما زال معروفاً باسم (زفرة العربي الأخيرة) ، وهو يبكي وينتحب ، فقالت له أمه عائشة الحرة :
(أجل فلتبكِ كالنساء مُلكاَ لم تحافظ عليه كالرجال).
بعد ”كتلة القيادة“ الموافق ٣ يونيو ٢٠١٩ ، نظر
الكثيرون ”للجياشي“ العاجز المقهور والمغلوب على امره، والمجرد من سلاحه وصلاحياته ولسان حالهم قول عائشة الحرة، غير انهم حذفوا مُلكاَ ووضعوا جيشا، وهم لا يعلمون - وليتهم يعلمون - ألو كان للجيش قيادة ، لما حدث ما حدث .

جاري تحميل الاقتراحات...