- التسامح أو أي فعل كويس مش دايماً بيكون صح أو بيفيدك ، إحنا في الأخر بشر لنا قدرة علي التحمل بتختلف مش شخص للتاني ، و بالتالي لما تعود الشخص اللي قدامك إنك متسامح موقف بعد موقف للأسف هياخد عنك فكرة إنك ضعيف و الأذي هيزيد و هتيجي عند نقطة مش هتكون قادر تستحمل
- المشكلة إننا بشر و للأسف الناس اللي نفوسها ضعيفة ، لما تلاقي اللي قدامها بيتغاضى و بيتجاهل و يعدى إسائتهم عشان يحافظ علي العلاقة و الود ، بيعدوا حدودهم و يتمادوا فيها ، و هنا التسامح مش الحل ، لأن هيجي عليك فترة و مش هتستحمل ، هنا لازم تقف و تحط لكل واحد حدوده
- المواقف دي لو سامحت فيها بغض النظر عن إنها مثالية زايدة جداً ، لكنها سذاجة لأنك بتظلم نفسك و بتضيع حقوقك أو حقوق ولادك .. الخ ، و بترجع بعد كدا تزعل و تضايق و تلوم نفسك ، ده غير إن الناس وقتها هيشوفوك ضعيف و يجوا عليك ، و دي الفرق بين الطيبة و السذاجة
- كان في واحد تم أسره في غزوة بدر إسمه [ أبو عَزّة الجمَحِيّ ] ، فـ شكا للنبي ﷺ إنه فقير و له أولاد و عائلة بيصرف عليهم ، فـ مَنّ عليه النبي ﷺ إنه أعتقه من الفدية ، و في غزوة أُحد تم أسره فشكا للنبي ﷺ إنه فقير ، فقاله ﷺ [لا تَمسح عارضيكَ بمكة وتقولُ سخرتُ بمحمَّدٍ مَرّتَين ]
- و ده كان سبب لـ حديث [ لا يُلْدَغُ المؤمِنُ مِن جُحْرٍ مَرّتَين ] ، يعني من السذاجة إن حد يضحك عليك مرتين و أنت سامحته ، لأنك المفروض عارف إن الشخص ده عنده طبع معين و سامحته مره و لسه بيعمله ، فلو سامحت تاني و تالت هيعمله ، هنا لازم تاخد حقك و تقفله
- و الدين بيكفل لك حقك لو عايز تاخده عشان لو مش قادر تسامح ، لكن بشرط مهم و هو إنه يكون نفسه بالظبط ، [ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ] ، يعني لو شتمك اشتمه نفس الشتيمه و هكذا
- إنك تاخد حقك ده مش معناه إنك متسامحش بعدها ، الإتنين ملهمش علاقة ببعض ، أخد الحق عشان يحميك من الأذي و تمادي الناس عليك ، يعني مثلاً : واحدة زوجها بييجي علي كرامتها فـ وقفتله و عملت مشكلة و جابت أهلها و إتحلت ، ده مش معناه إن بعد ما تتحل مش هيتغاضوا عن المشكلة دي
- أو مثلاً صحابك بيشتموك أو بيعملوا حاجة بتضايقك و سامحت مرة و ٢ و مفيش فايدة موهنا لازم تقفلهم و تاخد موقف معاهم ، عشان يلزموا حدودهم و بعد ما يرجعوا كويسين تتغاضى عن ده و تسامح عادي
—
إنك تاخد حقك و تسامح ده عشان تحافظ علي علاقتك بالناس مش أكتر
—
إنك تاخد حقك و تسامح ده عشان تحافظ علي علاقتك بالناس مش أكتر
- الفكرة إن كل ما زاد العشم ، زادت قلة الزوق ، بمعني إن أقرب الناس ليك هتلاقيك بتتعامل و يتعاملوا معاك بقلة زوق ، [ يشتمك ، ميشكركش ، ميقدرش .. و هكذا ] ، لو أنت بتتعامل معاهم بذوق و هم لأ و بيتجاوزوا حدودهم ، فهنا لازم تاخد موقف
- ده ميمنعش إن بيكون في مواقف بيبقي أفضل فيها السكوت و التجاهل ، لأن في مواقف معينة أنت مش هتنزل لمستوى الشخص اللي بيضايقك و ترد عليه ، فأعرف قيمتك كويس ، و ده ملوش علاقة بالتسامح ، التسامح للأشخاص اللي عايز تحافظ عليهم و بس
- عموماً التسامح ده حاجة لنفسك ، لكن لو هتفضل شايل جواك و بتحقد علي اللي آذاك تاكل في نفسك ، فده كأنك بتاخد السم و مستنيه هو اللي يموت ، التسامح بيديك صفاء ذهن ، و إنك تنام قلبك صافي مفيش في قلبك ذرة كره أو حقد علي حد ، إنك تخاف من كونك مظلوم تكون ظالم
- ابقوا شوفوا ده
جاري تحميل الاقتراحات...