عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

6 تغريدة 83 قراءة Jan 22, 2020
#ثريد
حكاية "ظلما" آكلة لحوم البشر في السعودية وتحديداً في #حائل
حدثت قبل ٣٠٠ عام قصة حقيقة وليست أسطورة ولكن!!
يوضح المؤرخ المعروف فهيد الشمري حقيقة ما يتداول عن غار (كهف) "المسعورة" في حائل، وقصة المرأة التي تقطن في منطقة "قفـار" الواقعة في جنوب منطقة حـائل، وتلتهم البشر مع ابنتها "عروى". مؤكداً أنها قصة واقعية حدثت قبل 300 عام
يقع "غار ظلما" في وسط سلسلة جبال أجا، ويصله بطريق حائل- المدينة المنورة ممر صحراوي، و"ظلما" وابنتها تقطنان ذلك الغار؛ وكانتا مسعورتين، حسب الروايات المتداولة عنهما، ويبدو أن ثعلباً أو ذئباً مسعوراً قد اعتدى عليهما ونقل العدوى لهما، وأصبحتا تقتنصان المسافرين في شعاب هذا الجبل
كانتا تستدرجان المارة، ومن يسير منفرداً بهذه المنطقة إلى الغار لتلهيه العجوز "ظلما"، بينما ابنتها "عروى" تكون قد كمنت له في أعلى الغار، وتلقي على رأسه صخرة حتى يفارق الحياة.
وغدت ظلما أسطورة ونُسب إليها كثير من قصص الرعب لكنها لم تكن تأكل لحوم ضحاياها، بل تسلب ممتلكاتهم،
وكانت تستعين في عملياتها بالحيلة تارة، وبالحجارة التي تطلقها على المارة لتخويفهم".
وأكد أن أمير المنطقة (آنذاك) أمر بعض رجاله بالقبض عليها وإحضارها لقصره، ولكنها حاولت الهرب، وتسلقت أعلى الجبل هرباً منهم، لكنها سقطت وماتت، وتم دفنها في أحد مقابر بلدة قفار القريبة من حائل،
فيما سلمت ابنتها إلى أقاربها. أن الغار موجود حتى يومنا هذا، لكن هناك مبالغة في سرد قصتها في عدد من القنوات الفضائية، والصحف المحلية، والمنتديات بشكل جعلها من أساطير الرعب، وأن ما دفعه للحديث عنها هو كثرة المعلومات الخاطئة التي تذكر عنها.

جاري تحميل الاقتراحات...