12 تغريدة 96 قراءة Jan 20, 2020
اقبح امرأة في العالم .. زوجها باع جثتها ودفنت بعد 150 عاما..!!
اقبح امرأة في العالم .. نصف قرد اقبح امرأة في العالم وجه الكلب كلمات مهينه وصفت بها " جوليا بسترانا " الشابه المكسيكية صاحبة القلب الطيب والوجه القبيح .
عاشت الشابة المكسيكية حياة تعيسه مليئة بالاهانه لمجرد أنها حرمت من جمال الشكل الذي تسبب فيه تشوه نادر .
وولدت جوليا في عام 1834 بإحدى المناطق الجبلية بالمكسيك ومنذ ولادتها عانت الفتاة زيادة نمو الشعر لدرجة أنه كسا كامل جسدها فلم يتقبل ذوويها شكلها المختلف لتقرر بعدها الهروب من البيت
وخلال هروبها التقت المسكينة جوليا بأحد عاملي السيرك الذي عرض عليها العمل في إحدى فقراته باعتبارها مسخأ يعرض لتسلية لزبائن .
وعلى الرغم من الاهانه النفسية التي تعرضت لها الشابه المسكينة فإنها قررت قبول العرض المهين عن العيش مشرده في الشوارع ليذيع صيتها فيما بعد لدرجه انها كانت تتصدر عناوين الصحف المحلية التي لقبتها بالمرأة الدب وصاحبة اقبح وجه في العالم
ومع مرور الوقت قرر مدير أعمالها ثيودور لينت الزواج منها والاستفادة من شهرتها واموالها التي حققتها من عرضها في السيرك
ووصف العديد من الصحف آنذاك الزيجة بالكارثة فكيف لإنسان طبيعي الزواج من وحش لم يتعدا طوله 135 سنتيمترا وبفم واسع وجبهه عريضه وحاجبين غريبين أشبه بالحيوانات .
وأثمرت تلك الزيجه عن طفل طبيعي غير مشوه إلا أنه توفي هو ووالدته بعد 48 ساعة من ولادته .
لم تنتهي معاناة جوليا عند ذلك الحد بل قرر زوجها بيع جثتها لأحد الأطباء لتشريحها ثم تحنيطها في أحد المتاحف الطبية لعرضه على العامه باعتبارها حاله نادره من نصف انسان ونصف قرد .
وتعرضت جثة جوليا المحنطة للسرقة عدة مرات ليتم العثور عليها داخل القمامة في النرويج وفي عام 2005
قدمت الفنانة المكسيكية لاورا أندرسون بربرتا عرضاً لاسترجاع جثة جوليا وإقامة جنازه مهيبة لها في مسقط رأسها بعد مضي أكثر من 150 سنه على وفاتها .

جاري تحميل الاقتراحات...