NIBRAS ✨🐨
NIBRAS ✨🐨

@nibrasness

9 تغريدة 10 قراءة Jan 20, 2020
نتكلم عن مفيدة عبدالرحمن (أول محامية مصرية)؟
وكيف يمكن أن تُزهر النساء إذا وُجِدَن بين من يدعمهن؟
ولدت مفيدة عبد الرحمن في 19 يناير عام 1914، ونشأت في أسرة بين والدين دعماها بشكل كبير.
وتلقت تعليمها حتى مرحلة "البكالريوس"، ولكنها لم تكملها،لزواجها من محمد عبداللطيف الذي واصل دعمها بعد أهلها لاستكمال تعليمها بالرغم من إنجابها لطفلهما الأول، والحصول على البكالريوس.
تخرجت من جامعة فؤاد الأول، وكانت أول "الخريجات"، منها، وأول فتاة تتخرج من كلية الحقوق -التي اقترحها عليها زوجها-، وبالتالي كانت أول محامية في مصر.
ترافعت مفيدة في أول قضية لها، وكانت قضية "قتل خطأ"، وكسبتها، وذاع صيتها بشكل كبير، وأسست مكتب للمحاماة، وعملت كناشطة وعضو في عدة منظمات ونائبة في البرلمان لأكثر من 17 عاما، اشتركت في لجنة لإجراء تعديلات على لائحة قوانين الأحوال الشخصية في الستينيات.
تقول مفيدة عن علاقتها بزوجها: "وكان يساعدني لكي أذاكر ويراعي هو الأطفال، لكي تكون له زوجة مثقفة متعلمة، وعندما بدأت في عمل المحاماة كان يتجاوز عن حقوقه، ويضع عملي في المقدمة..
ولذلك رغم أني كنت نائبة في البرلمان إلا أنني كنت أمسح حذائه رغم أن ذلك يغضب الكثير من زميلاتي لأن المرأة ترى أن هذا ينال من كرامتها، ولكن أرى هذا فخر لي، مع العلم أن لدينا من يقومون بهذه الأعمال في المنزل، وهو كان بيحطني فوق راسه، ولا يغار، ويسعده أن يرى مفيدة تتتقدم وتتقدم".
وساهمت فى وضع قوانين تنظم مسائل الأسرة، بما فى ذلك الزواج والطلاق وغيرها، ونظرا لعملها الناجح فى المحاماة والبرلمان، ومع تربيتها لـ 9 أبناء، فقد أطلق على مفيد لقب الأم العاملة المثالية.
ترأست الاتحاد الدولي للمحاميات والقانونيات بالقاهرة بعد جهودها داخل المحاكم العسكرية كأول امرأة في هذا الاتجاه، تعاملت مع الأمم المتحدة في قضايا تخص المرأة وتنظيم الأسرة.
وأنشأت على إثرها العديد من مكاتب توجيه الأسرة وبيوت الطالبات المغتربات، شغلت عضوية مجلس نقابة المحامين ودربت العشرات منهم أبناؤها وأحفادها، كانت رئيسة جمعية نساء الإسلام منذ عام 1960 وحتى 2002، وتقاعدت عن العمل عندما بلغت الثمانين من عمرها.

جاري تحميل الاقتراحات...